من منطلق الاقتصاد التكاملي ..” الذي تعتبره المنظمة ( نظام اقتصادي وسط بين الاشتراكية و الرأس مالية ) بحيث يحقق الأهداف النبيلة للاشتراكية و يهذب طموح الرأس مالية و يكبح جماح تسلطها ..” فالاقتصاد التكاملي ( يضع إطار معرفي و برنامج عملي ) لمفهوم الاستثمار الهادف ..” الذي يضع البعد الإنساني و الاجتماعي في صميم معادلاته التنموية و مشاريعه الاقتصادية ( ما يساعد على الارتقاء بمستوى الشمولية في التخطيط و التكامل في الأداء ) بين مختلف القطاعات . على أساس العلاقة التكاملية في النهوض الحضاري و التقدم المعرفي لإعداد و تشغيل برامج التنمية الشاملة التي تقوم ( على دعم و تطوير المشاريع الصغيرة و المتوسطة المنتظمة و المبتكرة و القابلة للنمو و الانتشار السريع ) بالتزامن مع تأهيل…
Author: Ja'wab
برنامج تواصل معرفي اجتماعي . ثقافي . اقتصادي يقدم أطروحة ( الفكر و الثقافة الإنسانية ) حول العالم ..” الإنسان قيمة و قيم القائمة على أساس ( فكر إنساني ) يوازن ..” بين الدوافع العاطفية الرحيمة ( بمحفزاتها الوجدانية الخيرة ) و المقومات المادية ..” بتطورها المعرفي و نموها الحضاري ( الذي يعد عصب الحياة المعيشية ) كما و يمكن لهذا الفكر الإنساني المعرفي المتزن ..” أن يكون من المعايير الأخلاقية المعتبرة كقاسم مشترك بين البشرية جمعا …” فالإنسان ..” بين الحقوق الأساسية ( و المعاملات الأخلاقية ) قيمة ..” تستمد منها القيم . كما أن ( القيم ) جمع قيمة ..” و إذا فقدت القيمة الإنسانية في الحقوق ( غيبت أو انتهكت ) فعن أي قيم نتحدث ؟
تطرح منظمة جواب العالمية للفكر و الثقافة الإنسانية ( علم المقاصد الكلية ) كأساس راسخ و ركن متين ( للفكر الوسط ) الذي يعد مدار الحراك بين قطبيه ( اليمين و اليسار ) و أكثرهما عمق فكريا و حراك ثقافي ..” لما يمثله من توازن معرفي بين كفتيه ؟ علم المقاصد الكلية : بالنظر إلى حياة الإنسان ( القائمة على توازنات نفسية بين الدوافع العاطفية و الرغبات المادية ) وأن أي تعطيل أو إلغاء أو تغليب لأي منهما على الآخر ( سيؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على مسار حياته الطبيعية ) عليه ..” فإن موائمة المقاصد الكلية في المنقول مع العلوم و المعارف الإنسانية ( الحديثة ) التي أصبحت جزء من مفاهيم الحياة الكونية ( في شتى…
تعتبر الثقافة نتاج تراكمات معرفية تمثل جل حياة الإنسان المعرفية ( العلمية و العملية ) بعلاقاتها الاجتماعية و معاملاتها الاقتصادية و مؤثراتها الدينية التي تمثل سمات الهوية الثقافية للمجتمعات . كما تعد الثقافة من أهم العوامل المؤثرة في تحول و تطور الأمم و الشعوب , لمواكبة متغيرات الحياة و ضروريات معيشتها أما إذا تعرض مجتمع ما لانقطاع معرفي لفترة زمنية طويلة , وتعذر عليه التفاعل الطبيعي المتدرج مع العلوم الحديثة..” بسبب الصراع أو الإغلاق أو ما غير ذلك ؟ فإن تلك الاكتشافات تتراكم عليه بشكل يرى وكأنها ستلغي وجوده أو غالب ما كان يتعامل على أساسه من معاملات خاضعة للموروث بمؤثراته الاجتماعية المكونة للعادات و التقاليد القديمة التي يرى أنها تمثل كيانه ؟ فينظر إلى النظم الحديثة وكأنها…
تبدأ التوعية العامة بتعريف الإنسان بمكونات نفسه ..” ما بين الروح والعقل و الجسد ( و تدافع وظائفها الحسية والمعنوية و العضوية ) ونوع العلاقة بين مكوناتها ومؤثراتها الوجدانية والغريزية وان الصراع بين مكونات النفس ومجاهدتها يعد من أسرار الأمانة وحقيقة من حقائق الوجود البشري على الأرض . ومن ثم يتم التركيز على دور العقل كميزان بين الغريزة والفطرة , ولذا فإنه بحاجة إلى علوم و معارف تساعده على القيام بدوره الأساس كي يعيش بشكل سوي . ومن ذلك أن أرسل الله له الرسل وانزل الشرائع المختلفة باختلاف متغيرات الحياة والتي تدور حول تهذيب الغريزة وتقويم السلوك والمعاملات وحفظ الحقوق مع الحث على العبادة بشكل طوعي ليدرك الإنسان مدى أهميتها المنعكسة على النفس من الناحية الروحية (عاطفيا )…
يصطدم التطوير بنظرة مشوهة للمفاهيم الأدبية والأدوات العلمية و الإجراءات النظامية لدى البعض ..” كما و تختلف الأمم و الشعوب في تفهمها لمدى أهمية هذا التطور وما يحمله من تحولات مرتبطة بالثقافة العامة ببعدها الإنساني و حراكها الاجتماعي فيما يتعلق بالحقوق الأساسية و المعاملات الأخلاقية . فان كانت شاملة لجميع شئون الحياة ولا يمكن التخلف عنها ..؟!فإنها بذلك تعد من التطور الطبيعي للحياة بمتغيرات علومها و تنوع أدواتها و ضروريات معيشتها ولا يمكن التخلف عنها أو التحرك بمعزل عنها ..! إلا أنه وفي حال حدوث تعطل أو تأخر عن مواكبة هذا التطور الطبيعي ؟ فإن الأمر يتطلب طرح علمي موضوعي ( يوازن بين أهمية الموروث وفاعلية الحديث كعلم توافقي تكاملي ) من منطلق المقارنة و المقاربة و المعالجة بشكل يخرج الموروث من جموده و يحقق أقصى درجات الاستفادة…
