الحياة مفاهيم متغيرة
اذا كانت المفاهيم الادبية في بعدها الثقافي وحراكها الاجتماعي ” التي ينصهر فيها الموروث بمكوناته العرقية والدينية ( التي يجتمع فيها نمط التفكير و اسلوب المعيشة واللغة ومعطيات العصر في ادواته ومعارفه ) المنعكسة على التشريعات الأخلاقية ببعدها الانساني والاخلاقي ..” فانها بذلك تعتبر عصب العقل و قوامه ” في انتاجه المعرفي ( على المستوى الأدبي والمادي ) فالحياة مفاهيم متغيرة ..” كونها تعبر عن لسان قومها وظروف حالهم ( في معطيات زمانهم ) ونتاج معارفهم العلمية و العملية ؟
عندها نعلم ان الحياة مفاهيم متغيرة ..” وان اختلاف الشرائع السماوية ( والرسالة واحدة ) ليس الا تأكيدا على اهمية مواكبة متغيراتها و موائمة تشريعاتها ..” بما يفي بمتطلبات الحياة فيها ( كما انه ليس من العرف الاعتداء على الحقوق او انتقاص فئة من مكونات المجتمع ) تحت ذريعة العادات والتقاليد ..” اوالفهم القاصر والمتشدد للتعاليم الدينية ؟
وبذلك فانه يمكن لنا ان نعرف الليبرالية الإسلامية :
بانها فكر وسط متقدم ..” فيه من اليمين ما يراعي الأصول ( وفيه من اليسار ما يفي بالحقوق ) فيحافظ على الاصل ويواكب العصر ..”دون انغلاق يحاصر الهوية ( او تبعية تذيبها ) Islamic Liberal
