قول الفصل ..” مواضيع متفرقة 2

قول الفصل لمن تدبر بعقل
نقول لمن جمد الفكر ..
و غيب العقل
و عطل المقاصد بلا علم  ….
انه ما كان للقرآن الكريم أن يذكر أمور من المستقبل بشكل مباشر لأمة بدائية في أدوات حياتها و محدودة في تقبل ما يفوق استيعاب عقولها حسب النظرة العامة للحياة في ذلك الوقت , إلا ما جاء في دلالات يفترض أن التطور العلمي يتلمس إشاراتها و يساعد العقول على استيعاب مدلولاتها المعرفية . في زمن متقدم تتوفر فيه كافة الوسائل و الأدوات المتطورة الكفيلة بتعزيز مصادرها واستنباط مقاصدها التي تثري العلوم  الإنسانية بتراكماتها المعرفية و مركباتها الثقافية واكتشافاتها المادية كمخزون معرفي يتم استخلاص نظمها و تشريعاتها المتوافقة مع زمانها  ( إلا أن التكاسل والتراخي الممزوج بالتعصب للعادات و التقاليد و إضفاء الشرعية عليها بلباس الدين ؟! )  الذي جلب معه المنع و الغلق و القسر حتى ساد التخلف المعرفي و التخبط الأخلاقي جهل و تعنت يسوقه التعصب ؟!!
قال تعالى : لعلمه الذين يستنبطونه منهم ..الآية
والاستنباط فكر يربط بين المنقول و المكتسب من علوم الحياة في جميع شئونها ( كتكامل معرفي يثري الحياة العلمية و العملية و يؤدي إلى نتيجة علمية واحدة ..” يمكن لأي منهما أن يكتشف خلل في فهم نتيجة الآخر ) والا لما كان التشريع الاسلامي صالح لكل زمان ومكان  . فهذه الازلية تحمل معها إعجاز علمي و إثراء لغوي ومداد فكري جامعة للعلوم و المعارف الانسانية من واقع الحياة المعاشة , فلكل زمان ومكان متغيراته العلمية و ادواته المختلفة و معارفه المكتسبة و ضرورياته المعيشية , و التي تختلف معها النظرة العامة للحياة .
وهذا يتطلب من اهل الشأن والاختصاص العمل البحثي المنتج و النهوض المعرفي الفاعل بفكر يوازن بين أهمية الموروث و فاعلية الحديث , و بشكل يلامس واقع الحياة في جميع  شئونها و تخصصاتها العلمية و العملية ومن جميع الزوايا  بكل أبعادها و انعكاساتها و ما قد ينتج عنها من ارتدادات سلبية في بعض المجالات و الانشطة العلمية أو العملية ( وليس مصادرتها و مصادمتها بشكل يوحي بالعجز أو الضعف أو يفضي إلى التشدد و التطرف الذي لا يجلب معه إلا الفوضى الأخلاقية و العبث الاجتماعي ..؟؟ 
آداب الخطبة ( بين الخطيب و المستمع )
إنه لمن المؤسف أن تجد كثير من الخطباء مفتونين بحب الاستعراض و لفت الأنظار ؟ بعد أن صرفوا الخطبة عن وظيفتها الأساس في ( الموعظة الحسنة لترقيق القلوب واستشعار المسئوليات بعاطفة رحيمة مع التوجيه فيما يتعلق بأحكام العبادة و النسك بالإضافة إلى الحث على حسن المعاملة وأداء الحقوق من واقع الحياة المعاش ) إلا أنهم عوض عن ذلك صرفوها إلى المشاحنات الاستعراضية و المماحكات المؤدلجة في مواضيع سياسية و ثقافية خلافية دون إلمام شامل بجوانبها المعرفية مع أنها ليست من أولويات الخبطة و وظيفتها , إلا حب المستعرضين من الخطباء لإثارة الفتن و البلبلة واستدرار العواطف غير المتزنة و إدخال الناس في حيرة و صراع نفسي ..؟! فهذا ليس من آداب الخطبة و وظيفتها السامية و النبيلة المعنية بتوعية الناس بالقول الحسن و تجنب الجدل في القول ..” وكأن الخطبة و قد تحولت إلى ما يشبه محاضرة موجهة لمتخصصين وليس لعامة تتمحور همومهم ومشاكلهم حول الحقوق و المعاملات ( آداب وخلق ) ؟؟!
وكان الأولى إن هم أرادوا التطرق لمثل تلك الأمور ( أن يتحدثوا عن التحديات التي تواجه المجتمعات من الناحية الاقتصادية و الثقافية في ظل المتغيرات و الضروريات المعيشية (( بعلم و وعي ومعرفة وعمل منتج يمكن من البقاء و الاستمرار و المشاركة في بناء الحضارة الإنسانية )) وليس النظر من زاوية واحدة قد تخنق معها زوايا أخرى لا تقل أهمية في حياة الإنسان أو ينهزمون بدعاوي الانغلاق و الجمود الذي لا يحاصر إلا صاحبه ؟؟! ) .
إلا أن ثقافة النظرة الأحادية ( التي جلبت معها المنع و الغلق و القسر ) سيطرة على عقولهم و تشنجاتهم التي ترفض أي صوت آخر غير صوتهم ..” و إن كان صوت عاقل يستدل بعلوم ومعارف إنسانية معتبرة لها قيمتها العلمية و حقيقتها المعرفية المكتسبة ؟!
وهذه النظرة الأحادية المتعصبة و المتشددة قد غيبت عليهم الاتزان بين العلوم ( المنقولة و المكتسبة ( كتكامل معرفي يؤدي بالنتيجة إلى حقيقة علمية واحدة ..” بمعنى أن أي منهما يمكن له أن يكتشف خلل في فهم أو حقيقة نتائج الآخر  ؟؟!
ولذلك تجدهم يتعاملون مع الناس بألفاظ عنيفة و أسلوب فوقي و كأن الناس في نظرهم إما قصر أو سفهاء لا يعقلون ؟!! فإن أولائك خطباء غير مؤدبين لا يملكون إلا العويل و الصراخ بأصواتهم العالية على مسامع الناس ويسمون ذلك وعظ و إيقاظ ؟)) وما ذاك إلا امتداد للثقافة القديمة البالية التي يُرى فيها رفع الصوت من القوة و الفوقية ؟؟! وكأنهم لم يقرؤا أو يفهموا قول الله جل وعلى : واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير … الآية
مع أن جل صراخهم عن الفساد مختزل في ( القضايا الأخلاقية  المختزلة في الجنس ؟!! ) حتى خنقوا المرأة وسلبوها أبسط حقوقها في العيش والعمل والقيام بشئون حياتها و كأنها قاصر لا إرادة لها ولا ثقة في تصرفها ؟؟! كما حاصروا الرجل و نغصوا عليه حياته وأسلوب عيشه ..” حتى عاث التخلف المعرفي و التخبط الأخلاقي و التفكك الإجتماعي الذي فتح أبواب من الفساد الخفي والاحتقانات النفسية من آثار التشدد وتراكماته الخانقة بلا وعي ولا بصيرة  ؟؟!
وكأن مفهوم الأخلاق عندهم وقف على ( القضايا الجنسية ) أما الفساد الإداري و المالي و ضياع الحقوق وتدهور مستوى الآداب العامة في السلوك والمعاملة وضعف الالتزام بالمسئوليات الاجتماعية و الواجبات النظامية ( كمنظومة أخلاقية شاملة ) فإن ذلك أمر لا يكاد يعنيهم ..” وما هذا إلا برهان صارخ على أن منطلقاتهم تنبع من دوافع متأصلة في ثقافة العورة و عقلية التملك ؟؟! التي لا تقيم للإنسان قيمة و لا للمعاملات الأخلاقية قيم ناهيك من أن يكون دافعها الحقيقي نابع من توجيه رباني رحيم ؟!!
أيه الخطباء ..” نريد إيمان مفعم بالقيم الباعثة للضمير الحي و الفطرة الإنسانية السوية التي تهذب الخلق و تقوم المعاملة و تحث على أداء الحقوق واستحضار المسئوليات برحمة و أدب واحترام يدفع للعمل و العطاء و الإنتاج )) قول وعمل )) وليس ذلك الوراثي المتراخي الكسول ( المنتصر للعادات و التقاليد و العنصريات باسم الدين ) الباعثة للتخلف المعرفي و التخبط الأخلاقي ولا يملك صاحبه إلا العويل و الصراخ والبكاء على الأطلال ..” كدليل يقدمه إثبات على إفلاسه المعرفي في جميع المجالات ..؟!!
………………………………… تعليق إضافي
ثقافة العصا لا تنتج إلا التخلف و التخبط و القهر و العقد النفسية ؟!! أما ثقافة الغرس التربوي السليم فإنها تثمر قناعة و رضا وعلم وفهم و إيمان راسخ
……………. تعليق إضافي
وللمعلومة ..” أن كثير من الخطباء و غيرهم عندما تعلق على مسألة ما ( يقول لك هكذا قال الرسول أو فعل الرسول الكريم ) ناسيا أو متناسياً ..” أن الرسول عليه الصلاة و السلام ( كان يتحدث مع أمته بصفته نبي مشرع و قائد يدير شئونها ويجوز له مالا يجوز لغيره ؟ ) ولو كان اتباع الرسول في كل شيء سنة دون النظر الى خصوصيته كنبي ( لكان الزواج بتسع نساء سنة مؤكدة ) كما يفسر البعض قوله تعالى : انكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع …” اي أن الآية أتت للجمع ( ما يعني أن مثنى وثلاث و رباع تساوي = تسع نساء ) فهل يعقل ذلك ؟؟!!
…………………….
مهلاّ ..” يا هيئة كبار العلماء
رسالة نوجهها لهيئة كبار العلماء وغيرها بخصوص فتوى الكاشيرات مع كامل احترامنا  ..” فلو نما لعلمها من الواقع ما هو أكثر ضرر على المرأة و إفساد للمجتمع من أمر ( مناط بالتربية و حسن الخلق في المعاملة و احترام حقوق المرأة ) لكان لها رأي آخر ..؟!! ومع ذلك فإن حكمها لا يعدو عن كونه اجتهاد من من علم منقول و معزول عن واقع الحياة بمتغيرات علومها و ضروريات معيشتها ..؟؟!
والسؤال الأكبر لهيئة كبار العلماء وغيرها ( أيهما أكثر مفسدة على المرأة والمجتمع ) هل هو في عمل يصون كرامتها و يحترم حقوقها في الحياة كإنسان ..” ومناط بالتربية وحسن الخلق في المعاملة ؟؟! أم أن تترك لاجتهاد أو تفريط من هو مناط به كفالتها و رعايتها و قد يبتزها أو يضيق عليها ؟؟؟! ما يدفعها للجنون أو الانتحار أو الخلل العقلي أو الفساد الأخلاقي الخفي الخفي الخفي ؟؟؟؟؟!!!
نأمل أن لا تكون هذه الفتوى وغيرها ناتجة عن دائرة العاطفة المتأثرة بإرث ثقافي غير متكافئ مع الدوائر المعرفية الأساسية الأخرى ( فتنقلب على نفسها بالمنع و الغلق و الحرمان ) لعدم قدرتها على الوفاء بدور غيرها من الناحية ( الحسية و المادية و المعنوية ) فتتحول من العاطفة إلى اللا عاطفة باسم العاطفة ..؟؟!!
فالواقع هو الحياة الواقع هو الحياة وليس ما يعيش في ذهن البعض من إرث قديم لا يتوافق في نظرته مع الواقع بكل أبعاده و انعكاساته و متغيراته و ضرورياته و تخصصاته و علومه و أدواته و معارفه ؟ فيتعطل فقه الواقع و علم الاستنباط بجمود الفكر و تواضع المعرفة المعرفة ؟؟!
…………. رد تعليق
من المآخذ الكبرى على التشدد و الإفراط في التعامل مع قاعدة سد باب الذرائع في بعض القضايا ..” أنه يحرّم أمر أو يحكم عليه من نظرة متسرعة وغير مستوفية لجميع جوانبها من مختلف الزوايا ؟ و ما قد ينتج عنها من ارتدادات في نواحي أخرى من حياة الناس ومعيشتها ! ما يعني أنه قد يمنع أمر ظاهرا من الصغائر  يمكن معالجته بالتوعية التربوية و التشريع النظامي ..؟! و يقع  في أمر من الكبائر التي تخل بالأسس الأخلاقية في الحقوق المرعية و المعاملات السلوكية للآداب العامة لكونها غير معلومة للبعض أو خفية عليهم أو على مداركهم ؟!! وما هذا إلا نتاج ضعف فقه الواقع الذي لا يتلمس المتغيرات و لا يراعي الضروريات مكتفي بالمنع و الغلق تكاسلاً أو مجارات للعادات و التقاليد ؟؟؟!
 ………….. رد عليقت ما الفرق بأن تشتري المرأة من الرجل وهو الذي يبيع  .. ! و بين أن تبيع له وهو المشتري ..؟
مقارنة رائعة ( ولكن من تنادي ) عقول غلف أطبقت عليها عاطفة انقلبت على نفسها ( بالمنع و الغلق و الحرمان ) تكاسلا  ولا مبالاة او استشعار بالمسئولية تجاه معاناة الناس و ألآمها ؟! حتى خرجت من العاطفة إلى اللا عاطفة باسم العاطفة :  فأصبحت تنقاد لعادات أهلها و تقاليدها الجائرة ولو خالفت العقل و النقل و القيم و الإنسانية و كل شيء حتى الآدمية ..؟!!
…………….. تعليق رد
  
 يبدو أن العقول المنغلقة و التي تسيطر عليها ثقافة العورة و عقلية التملك لم تنتبه الى ابسط المعادلات (( بين أن تكون المرأة بائعة للرجل أو مشترية منه )) مع  اضافة  كونها بائعة يكون اخف على غيرها من النساء اللاتي يشترين منها ..” حسب فهمهم ونظرتهم التي لا يوافقها ( إلا من غيب عقله ونزل إلى مستوى الحضيض في الفكر ؟! )
وآخر وليس أخير : يبدو أن الحوار  يستعصي مع عقول جامدة ( لفقدانها الأهلية في ابسط معايير الوعي  الحقوقي و الفهم  المعرفي و التدبر المنطقي لطبيعة الأشياء في أي أمر ؟؟! 
و في ظل هذا الوضع المأساوي من النظرة و التعامل و الفتاوى و العقلية الثقافية المتواضعة يتجه الحوار و الطرح مباشرة إلى النظام بالمطالبة بإقرار الحقوق الأساسية للفرد ( كي لا يتولى أمر الناس فئة غيبت عقولها وانقادت إلى تقاليدها  بلباس الدين ) ؟!!
……………………..
يبدو أن كثير ممن غيبوا عقولهم و مجدوا تقاليدهم بلباس الدين (  قد جعلوا من الهيئة ..” هيكل و ملاذ ) ؟!! 
………………………..
جواب العالمية
هي منظمة غير ربحية  متخصصة في الفكر و الثقافة الإنسانية  تأسست في الولايات المتحدة الأمريكية ( ولاية فرجينيا ) عام 1996 م   وتظم في عضويتها كافة الأطياف الفكرية و التوجهات السياسية لمختلف الأعراق و الأجناس على حد سواء وفق أرضية معرفية مشتركة .
………………..
الحياة ( بين قوسين )
في ظل التطور السريع و المضطرد
ما بين أدوات حديثة و أحداث جديدة
أصبحت الحياة معها ( بين قوسين )
بين ماضي ننازعه ؟
ومستقبل نستشرفه و نتأمله
أما الحاضر ..” فإنه واقع نعيشه ومطالبين بتفهمه على عجل !
لأن المستقبل يزاحمه ..؟!
 ………………….
بعض المشايخ من المتشددة سريعين في تحريم بعض الأعمال و الممارسات من باب سد باب الذرائع أو لكونها من الصغائر دون النظر إليها من ناحية  الضرورة و ما قد ينتج عن التحريم و المنع ضرر أكبر ؟!
أما فيما يتعلق بالمعاملات و الحقوق و الآداب العامة و السلوك الأخلاقي واحترام النظم التي تخدم مصالح الناس فإنهم بطيئين أو تكاد لا ترى لهم حضور واضح أو فتاوى بينة وفاعلة في تقويم الأخلاق و حفظ الحقوق ؟؟!!
…………………….
الحقوق بين الأدب و الغضب
صحيح ما يقال عن الحقوق أنها في الغالب لا تعطى بل تطلب أو تنتزع ( حتى مع أقرب الناس ..” كالوالدين و الأبناء و الإخوة ) إلا أن ذلك يجب أن لا يخرج عن حدود الأدب في الحوار و الاحترام في الطلب , وان اضطر الأمر للوقوف لدى الجهات النظامية أو القضائية للمطالبة بالحق فذلك لا يعيب ( إنما المعيب هو السكوت عن الحق وتجرع الآلام بصمت قد ينفجر في أي وقت و بشكل يصعب تداركه أو قد يتعذر ..؟!! ) .
كما أن التزام الأدب و الاحترام في الطلب أو المطالبة لا يعني أن الإنسان لا يتألم ؟ بل قد يأخذه الغضب في بعض المواقف و الأحيان بسبب ما يعانيه من إجحاف أو ظلم أو تعد ..” فتخرج منه بعض الكلمات الحادة أو العبارات الغليظة من القول ..! ومن استطاع أن يصعد على آلامه و أحزانه فيلجم نزعات نفسه و الانتصار لذاته ( بالعفو و الإصلاح ) فذلك خلق عظيم ..”  أجره على الله . 
لقوله تعالى : لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم , ومن عفا وأصلح فأجره على الله .. الآية
وفي الوقت نفسه فإنه لا مكان للعتب على مُتألم يصرخ في وجه من تسبب له في ألمه ..؟!! ما لم يخرج عن إطار الإحساس الطبيعي للشعور الإنساني الذي تتفهمه الذهنية البشرية و العقلية الآدمية بفطرتها السوية …
 ……..
المنظمة تطرح فكر لمن يستوعبه ولا يمكن لها تتبع كل شخص والنزول عند قدراته الاستيعابية ( فتلك تراكمات معرفية ) الدخول في غمارها علوم لا تنقطع ..” فالمنظمة تطرح فكر ثقافي انساني ( وليست داراً للفتوى الشرعية ) فالعلم المنقول نفهمه باسقاطه على مكونات النفس البشرية فتتضح مقاصده … ” ومن لا يعرف الا ما تشبعت به الذهنية من منقول أحادي يتتبع فيه رأي مشائخه فتلك قدراته و ذاك قراره و قناعته و اتجاهه و توجهه ؟!
……………….

 ( إذا عُرفت الأسس العلمية لدوائر المعرفة المعتبرة وعرّفت من منطلق نشأتها ) والذي يعد العلم المنقول جزء منها ..” حينها يمكن أن يكون هناك أرضية معرفية يفهم من خلالها كل ما يطرح هنا و يتم الحوار على أساسه ..؟!
…………..
نتمنى أن لا يغلف الحوار بالعموميات فكلنا يعرفها و يحترمها ( فالكتاب و السنة علم و معرفة لا يحق لأحد أن يصادر فهمها برأيه أو نظرته الأحادية أو يعزلها عن واقع الحياة العملية بعلومها ومعارفها و ضرورياتها ..” فالمدارس الفقهية و المذهبية أكثر من أن تذكر ) .
أما الحوار الفكري ..” فله أسسه ومعارفه ومنطلقاته المستمدة من العلوم و المعارف الإنسانية بدوائرها الأساسية المعتبرة  كتكامل معرفي ( ولكي يسهل الطرح على المتتبع ) فقد تحدثنا عن قاعدة ..” سد باب الذرائع و ما يتخللها من فهم متسرع و غير مستوف لجوانبها ولم ننكرها كحقيقة علمية ( إلا أننا نرفض التشدد و الإفراط فيها بشكل يخنق الحياة ) .
كما سنتحدث قريباً عن قاعدة ( دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح ) ومدى الخلل الذي ينتاب فهم المتعللين بها للهروب من واقع هم من تسبب فيه كسل و تراخي ؟ ) .
……………….
الأمر و النهي ..” بين النفع و الضرر ( خلق و تشريع ونظام )
نعم إن درئ المفاسد مقدم على جلب المفاسد ( قاعدة علمية في أصول الفقه ) إلا أن هناك من يمنع أمر ناتج في الأساس عن قصور تربوي أو خلل معرفي متراكم ( قد يصل إلى حد العجز عن غرس القيم الأخلاقية في الحقوق و المعاملات ) ليهرب من كسله و تراخيه و إهماله و تواكله ..” فيزيد الطين بٍلة ( ليكابر و يبحث عن مخرج يحفظ له مكانه ومكانته ؟ ) فيستنجد بقاعدة فقهية لا يحسن التعامل معها في ( درئ المفاسد مقدم على جلب المصالح ) فيقع في مفاسد أشد ضرر مما أراد درئه ! بشكل يتضح منه ضعف الأسس المعرفية الشاملة لكافة جوانب الحياة العلمية و العملية كي يكون مؤهل للتعامل مع الأصول الفقهية و قواعدها العلمية , متى ما لزم استحضارها بالضرورة ؟؟!
لا أن يتعامل معها هربا من كسله و مدارات لعجزه أو مجارات لعادات قومه ليلبس عليها لباس الدين عنوة ..” فينتج عن ذلك إشكاليات تتراكم أبعادها و تتعقد مفاصلها , فيصعب حلها ( إلا بهدم ما بنيت عليه ..؟! ) .
وما يوصل لهذه الحال إلا التشبث بالنظرة الأحادية في الفهم و رفض الاستفادة من العلوم و المعارف الإنسانية المكتسبة من واقع الحياة كحقيقة علمية ثابتة تثري الحياة العملية بتنوعها الثقافي و تكاملها المعرفي الذي يفتح آفاق واسعة من الوعي الشمولي للحياة
وما يوصل لهذه الحال إلا التشبث بالنظرة الأحادية في الفهم و رفض الاستفادة من العلوم و المعارف الإنسانية المكتسبة من واقع الحياة كحقيقة علمية ثابتة تثري الحياة العملية بتنوعها الثقافي و تكاملها المعرفي الذي يفتح آفاق واسعة من الوعي الشمولي للحياة
كما أن القاعدة الفقهية شاملة لمعناها و مرتبطة بمقتضاها ( فقد يعمد المشرع إلى تحقيق منفعة أو حكم شرعي لذاته فيقع معه ضرر متعد له على غيره بشكل أكبر ضرر ) فتصدق عليه القاعدة الفقهية ..” بدرئ المفسدة الأخلاقية مقدم على جلب المصلحة الشرعية لمسألة بعينها ..؟
وبذلك يكون الأمر و النهي ..” منوط بجلب النفع و دفع الضرر في جميع شئون الحياة و مجالاتها العلمية و العملية ..
فيكون النفع الذي لا يفضي إلى ضرر ( نفع )
و النفع الذي يفضي إلى ضرر أكبر يتعداه لغيره وتصعب أو تتعذر معالجته فإنه يعتبر ( ضرر )
كما أن الضرر الذي لا يفضي في منعه إلى  ضرر أكبر منه يتعداه لغيره ( ضرر )
أما الضرر الذي قد ينتج في منعه ضرر أكبر منه ويتعداه لغيره ؟ في الوقت الذي يمكن معالجته بغير المنع ..” فإن تركه مع معالجة آثاره السالبة يعتبر ( نفع ) قياس بالضرر الأكبر الذي قد ينتج في منعه !
و أهم مسألة عليها مدار الحراك ..” تتمحور حول ( النفع ) الذي قد ينتج منه ضرر عن غيره ..” و في منعه بحجة مفسدة محدودة يمكن محاصرتها و معالجتها ( قد يفضي إلى ضرر أكبر ) فإنه بذلك يعتبر ( نفع مكتسب ) و يترك للجهات المعنية بالتخصص أن تقوم بدورها ..” المناط بمجال عملها في معالجة الآثار السالبة التي قد تنتج من ضرر محدود و موصوف تسهل معالجته وليس ذلك الخفي الذي قد يتعدى الامر البيّن و المحدد الى أمور يصعب حصرها وتلمس أسبابها ؟ !
وهذا يدخل ضمن إطار الارتقاء بمستوى الشمولية في الإعداد و التكامل في التنفيذ بين الجهات الرسمية ( التربوية و التعليمية و التشريعية ) مع تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني بجميع تخصصاتها و مجالات عملها الحضاري
…………………………..
أحوال و أقوال
الإنسان في حياته ما بين قول وفعل يعبر عن حاله , ومن أصعب تلك الأحوال المتمثلة في البلاء ( كالمصيبة و الظلم و العجز ) وهي درجات ومستويات ..” فمنها اليسير و منها الجلل ..” ومنها ما ينازع الروح و رغبتها في البقاء لعدم قدرتها على تحمل ذلك البلاء ..؟!
ولعلم الله بالإنسان وحاله وما توسوس به نفسه ..” ارشده لما يخفف من روعه و يطمئن نفسه ما يساعد في تخفيف آلامه بالذكر الحكيم و النور المبين الذي له في النفس تأثير على مكونها ..” الحسي و العضوي و المعنوي  بتوجيه من خالقها  ..” فهل نستشعر الذكر في حاله بحضور روح يتفاعل القول فيها مع نتائج العمل ..؟
ففي حال المصيبة :
إنا لله و انا اليه راجعون
وفي حال الظلم :
حسبنا الله و نعم الوكيل
وفي حال العجز :
لا حول ولا قوة إلا بالله
وهذا لا يعني بتاتاً التقاعس عن العمل  و التحجج بالقضاء و القدر و ترك الأسباب الكفيلة بإزالة الضرر ..” بقدر ما تعين النفس على تحمل مرحلة من الصعاب و البلاء العارض في حياة الإنسان ..” من الناحية الحسية و المعنوية لتلافي اضرارها العضوية ( أما إذا اجتمع البلاء على الإنسان على اختلاف ألوانه وصوره بظلم و تعدي من غيره ولم يجد له معيناً و نصيراً في ملاذ و تشريعاً ؟!( فسلام قول من رب رحيم )
……………
القلم
عندما تهم بالكتابة مستجمعاً أطراف الموضوع من جميع جوانبه العلمية و أبعاده العملية بنتائجها و انعكاساتها ( تكون في حالة مخاض فكري ) وعندما تفرغ من كتابته و تتم صياغته ( فتلك مرحلة ولادة سطر جديد ) وبعد الانتهاء من مراجعته و إعداده للطباعة و النشر ( تحس بما يشبه الفراغ في الرأس و منازعة الروح مع شيء من الاضطراب ..؟!! ) حينها تدرك أن شأن الكتابة أمر عظيم و أمانة تنازع الضمير ..”
فتتذكر القسم الإلهي ( بالقلم ) .
قال تعالى ..
نون و القلم و ما يسطرون .. الآية
…………………
الظلم و التطرف
یعتبر الظلم آفة تفتك بكل ما ھو جمیل في الحیاة فتحوله إلى جحیم لا یطاق وھذا مفتاح الشر ومكمن كل ضرر ومنه یستمد العابثون بالإنسان أسلوب الإثارة والمزایدة لتأجیج النزعات المتطرفة لدى المتلقي ، فیكون التطرف نتاج الظلم كما یكون الظلم من محصلاته . ومن ذلك أن یعمد العابثون بالبشر إلى توجیه رسائل تثیر النزعات الدینیة أو العرقیة دون ان یكون ھناك رسائل مضادة لھا في القوة والتأثیر .
وذلك ناتج عن ضعف مقومات آداب الحوار في طرح القضایا بین مختلف التوجھات الفكریة و الميول الثقافية ، وبسبب نظرة متسرعة وغیر مكتملة عن مبدأ الحداثة و تعریفھا . فینشأ من ذلك فراغ ثقافي او فقدان للھویة الثقافیة والتي بدورھا تتسبب في الانحرافات الفكریة الشاذة أو المتطرفة  .فتتشكل دائرة الفراغ الثقافي بین الحدیث والموروث ..” وكأن الأمر إما جمود أو انحلال ؟! وھذا ما أفرزته  الثقافة المتناقضة التي أصبحت سدا منیعا دون نفسھا .فینظر الخائف من انعكاساتھا عليه أو على ذویه بأنھا ستخرجه من قیمه ومبادئه ( المتمثلة في عاداته وتقالیده ؟ ) ما یزرع الخوف في نفسه ولا يجد قاعدة فكریة تسعفه لضعف ثقافته المنعكسة علیه من أسلوب التربیة وطریقة التعلیم والبیئة العامة لمحیطه الاجتماعي فیقع تحت تأثیر النظرة المتشددة , وھذا ما یؤمن أرضیة خصبة لتحریك البسطاء من الناس لیكونوا وقودا لفتنة محركهم.. ؟!
فالفكر إذا لم یجد له متنفس معرفي أصيل في ظل ثقافة تقلیدیة مبنیة على فھم متشدد یرى أن ثم تحولات ترید أن تقتلع (  قیمه المتمثلة في عاداته و تقاليده المتداخلة مع فهمه للدين ؟ ) فإنه یكون بمثابة الجنین الذي ینمو بسرعة لا تتسع له الحاضنة فیمزق بطن أمه ؟!
فإذا كان الإسلام صالح لكل زمان ومكان ما یعني انه متقدم علیه و قادر على التعامل مع متغیراته ( وهذه الأزلیة ( ھي التي تمكنه من البقاء والاستمرار كإعجاز الھي یحتاج إلى استنباط وتوظیف للأدوات والنظم الحدیثة بتحلیل دقیق لآلیاتھا العملیة ، ما یساعد على مراجعة النظم التقلیدیة لتقویم الأخطاء الناتجة عن فھم غیر شامل لما له علاقة بمقتضاه . كما يساعد على اكتشاف أخطاء تحتاج إلى معالجة في النظم الحدیثة .
فما بین حرف النص ومعناه علم الدلالة والدلیل بربط یحیط بما له علاقة بحكمه ومقتضاه وفھم لعمومه وخصوصه الذي یحدد صورته فیتضح مقصده ویستخلص نظامه  .
وبذلك یكون توظیف أدوات العلم الحدیث مكسب شرعي وتحرك عولمي لتأسیس فكر إسلامي متقدم مستمد من
المقاصد الشرعیة وقادر على التوفیق بین الحدیث والموروث بعلم راسخ وثقافة واعیة لا تقبل المنازعة أو الأھواء .وإذا لم يصل الباحثون و المتخصصون إلى ھذا الفھم وھذا التحرك فان الجمود والتناقض یھدد بنشوء فكر موغل في التطرف یھدد الأمة وینذر بخطر قد أشعل فتیل ؟
……………
العدل و الحرية
فعندما تؤدى الحقوق تفرض الواجبات وعندما تسن التشریعات تفرض الرقابة على تنفیذھا فتكون المحاسبة مقیم لنتائجھا ، فالأمور تبعا لمقتضیاتھا ولا یمكن إخراجھا عن سیاقھا أو تجزئتھا و فصلھا عن مضمونھا  ؟  فالعدل في أداء الحقوق والحریة بوعي ثقافي تعد من أھم أركان الثقافة المتصالحة الجالبة للسلم الفكري الذي تشيع فيه لغة الحوار مع الاحترام المتبادل  .وما لذلك من أهمية كبرى في تحقيق الأمن الاجتماعي .
فالعدل و الحرية يعدان من العوامل الرئيسة للثقافة المتصالحة الجالبة للسلم الفكري و الأمن الاجتماعي الذي تحترم فيه الحقوق الأساسية للفرد , و التي تقوم على أساس المبادئ الإنسانية بنظریاتها الأدبية التوافقية الجامعة لأبعادها الأخلاقية و ممارساتها العملية على المستوى الإنساني للعيش المشترك . وهذا ما يعزز من مفهوم الثقافة المتصالحة مع نفسھا ( المتفاعلة مع محیطھا المحلي وقطرھا الإقلیمي وبعدھا الدولي ) كما أن ھذه المقومات تعد من ركائز الدول المتقدمة وشرط لازم لنهضتها كمحصلة للتنوع الثقافي المتصالح مع نفسه .
فالكرامة الإنسانیة ھي مبدأ الفكر السلیم و مصدر الإلھام والحوار والاحترام والمحبة والسلام و منبع العطاء المحفز للنفس على العمل و الإنتاج والإبداع ..”  قال تعالى  :ولقد كرمنا بني آدم .. الآية
………………………
دور العبادة l سكن للروح و سكون للنفس
كثير من الناس من يغيب عنه أهمية دور العبادة بتأثيرها النفسي والاجتماعي في حياة الإنسان . فللصومعة والمسجد والكنيسة دور هام في التواصل والتكافل الاجتماعي و تقديم يد العون و المساعدة للمحتاجين ماديا و معنويا و عاطفيا . و لا يصح إكراه الناس على العبادة ؟ فهذا يتعارض مع مضمونها و قناعة مؤديها بإيمان وغرس حسن تقبل فيه الروح غير مكرهة إلا بمجاهدة الإنسان لنفسه ( وعلى الداعي الترغيب دون مضايقة ) ..” كما لا يقتصر دورها في أداء العبادة على عجل و من ثم ينهض سريع للخروج منها مزاحما الغير و بدون سكينة ولا يتواصل مع الآخرين أو يتعرف عليهم , فذلك يتنافى مع خلق العبادة  . بالإضافة إلى أن لدور العبادة فوائد جمة نذكر منها على سبيل المثال :
           التفرغ للعبادة
           الشعور بالطمأنينة النفسية
           التواصل و التكافل الاجتماعي
           تقديم يد العون و المساعدة للمحتاجين
           تنظيم اللقاءات الاجتماعية و الأعياد الدينية
           المساندة الاجتماعية و المواساة النفسية
           توجيه الإرشادات العامة ذات العلاقة بالفرد والمجتمع أخلاقيا و صحيا و نفسيا وعمليا .
           وغيرها من الفوائد الجمة ..” والتي نترك المجال فيها للجمهور من الأعضاء و الضيوف والزائرين …
Divine Society
رابطة ( الشرائع السماوية ) حراك إنساني ثقافي واعي , يدعوا إلى الارتقاء بمفهوم العبادة ( كخلق إنساني نبيل ) يمكن له أن يساهم في نزع فتيل الصراع و التعصب بين الأديان و المذاهب المنتمية للشرائع السماوية . تحت مظلة القواسم الإنسانية المشتركة بقيمها الأخلاقية و مبادئها الإنسانية , التي تدعوا إلى المحبة و التسامح و الإخاء بين البشر . كما تحث عليه الشرائع السماوية , بشكل يتوافق مع العقل و يواكب العصر و يتماشى مع الطبيعة الإنسانية التي تؤكد عليها المواثيق و الأعراف الدولية ..  
……………………… إضافة تعليق
المودة بالقسط والعدل ..
قال تعالى : لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم ، إن الله يحب المقسطين).. الآية
وفي هذه الآية الكريمة دعوة للبر و القسط و العدل و الإحسان لمن لم يصدر منه إساءة  أو ضرر ..” ما يعني أن من كف شره ..” فهو من أهل الخير و يعامل بخير .
و للتنبيه ..” أن الحديث هنا طرح لمعاملة عموم البشر مهما كان العرق أو الدين ( و ليس لسياسية نظام ) كي لا تذهب الذهنية المشحونة في عقول البعض ؟!
لننظر إلى نقيض الخير ..” ألا وهو الشر ( فإذا كان الشر عداوة و كراهية يدفعها حقد دفين و تربص بالعاملين المنتجين ( فإن الخير محبة و عطاء وأخوة  يدفعها سلامة السريرة و صفاء النية ) .
فليس هناك مبرر يجعلنا نحب من لا نرى منه إلا الشر مهما كانت دعواه و لو كان قريب ؟ ونكره من يهادي البشرية بالخير و إن اختلفنا معه في شيء من أسلوبه و فهمه للحياة و إن كان بعيد ! إلا إذا وصل التعصب و التطرف لدى البعض إلى درجة يُغيّب فيها العقل حتى في فهم الخير و الشر  ( الذي يعد من بديهيات التمييز العقلي ؟؟! ) .
تعليق حول موضوع ( سد باب الذرائع )
ان من الافراط في ..” سد باب الذرائع ( ان يمنع أمر محمود خشية الوقوع في المذموم ) ولا يعمد لذلك إلا من يداري عجزه و كسله أو يصر على عصبيته ؟!
كأن يقول لا تشعل الفرن بالغاز فقد يتسرب !
و لا تسكن في بناية عالية فقد تسقط !
و لا تستعمل الكهرباء فقد يحدث ماس فتحترق !
فماذا نسمى من نظرتهم في سد باب الذرائع على هذه الشاكلة المجمدة للحياة و المعطلة للمعرفة ! دون النظر  و الأخذ باسباب السلامة الكفيلة بالمعالجة ؟
…………….. رد وتعليق

ي عدم دخولك في صلب الموضوع  بطرح علمي إما لعسر في الفهم  أو تعصب لرأي الآخر ؟
أو التفاف على الموضوع  و تمييعه بالعموميات و الكلام المصفف !
 أو أنك لا تجد شيء تقوله للرد ..” فتبحث عن ما ترد به بشكل سطحي  لمجرد الرد و التواجد ليس إلا ؟!
 وهذا وللأسف معروف و موصوف لمن يسيرون على هذا المنوال و بتلك العقلية المفرّغة من الأسس العلمية بتراكماتها المعرفية الشاملة لنواحي الحياة و مجالاتها المختلفة ؟؟!

 ………………..
من أبسط الامثلة والامثلة كثيرة :
فصل زوجين ( بحجة عدم تكافؤ النسب ) وهذا تكريس للعنصرية باسم الدين ؟!
منع المرأة من ان تبيع في محل يحفظ كرامتها وحق من ابسط حقوقها ( وتترك تبيع في العراء وعلى قارعة الطريق ( سخافة وضحالة فكر وغياب عقل ) مع مجاراته لعادات خاوية متهالكة ..” تمتهن المرأة و تسلبها ابسط حقوقها ؟؟!!
منع قيادة المرأة للسيارة ..” لتكون في حكم نفسها ( وتترك رهينة بيد سائق اجنبي تتحقق معه الخلوة مع المخاطر الثقافية والاجتماعية و الامنية الأخرى ؟؟!!
منع دور السينما وترك الشباب فريسة لما هو أشد و اكثر ضرر من نظرتهم السطحية القديمة التقليدية ….” والقائمة تطول وتطول وتطول ( ولا يتسع المقام لسردها ) بل اننا نرى في سردها ضرب من الجنون و التخلف لفداحتها ؟؟!!
احداث ما يسمى ( الإختلاط )  لخنق الحياة والتضييق على الناس وبث مرض الإرتياب و الشك والتخوين بين أفراد المجتمع ( بدون نص من الكتاب أو السنة ) إلا ما أفرط به المترفون المعطلون لمصالح الناس ( تحت حجة سد باب الذرائع )
…………………
إن التعامل مع ..” سد باب الذرائع على هذه الشاكلة المفرطة يعد تجميد للحياة العلمية و العملية  و تعطيل للحراك الفكري و المعرفي !؟
فالمطلوب هو النظر للأمور بواقعية يتلمس المتغيرات و الضروريات مع الأخذ باسباب المعالجة لما يرتد من سلبيات قد تنتج في بعض الممارسات الخاطئة ؟ والتي تعد من الأمور الطبيعية في الحياة المتوقفة على مدى وعي الفرد و  التزامه بالقيم الأخلاقية في جميع المجالات . وهذا لا يعني أنه معصوم من الخطأ  ..!
فمن موجبات الاستغفار الذنب وليس هناك أحد معصوم ..” و كما جاء في الأثر ( لو لم تذنبوا لذهب الله بكم و أتى بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ) .
فهذه سنة الله في خلقه يخطئون و يتوبون ..” مع سن التشريعات الكفيلة بالحد من الممارسات الخاطئة ..”  ما يتطلب النظر الى تخصص الجهات الرسمية التربوية و التعليمية و التشريعية ..” للارتقاء بمستوى الشمولية في التخطيط و التكامل في التنفيذ (  لا أن تترك الأمور بيد جهة واحدة لا تستطيع أن تلم بجميع شئون الحياة وتخصصاتها المختلفة والا لتعطلت الاجهزة الرسمية و البحوث العلمية ..” وعندها يكون الجمود المحض الذي نعاني من بعض آثاره ؟؟! ) .
……………. رد إضافة
الأخذ بأسباب التوعية و التشريع النظامي من الناحية الأخلاقية في الحقوق و المعاملات ( كفيلة بأن تعالج الآثار السالبة و الممارسات الخاطئة التي قد تحدث من بعض الأفراد ) .
وليس بتجاهل الواقع ( في متغيراته و ضرورياته ) و الهروب من نتائج متراكمة من التشدد و مجارات التقاليد التي تؤكد على ضعف الموارد المعرفية  ..” فلا تجد إلا المنع و الغلق ( الذي يعبر عن عجز وكسل وتواكل و تراخي )  يتضح من واقع  متخلف معرفيا و متخبط أخلاقيا ( في الحقوق و المعاملات ) و يلصق كل ذلك باسم الدين ..” مجاراة للتقاليد و سوء في الفهم و تسرع في الأحكام  دون استحضار شامل للأسس المرعية و الجوانب الأساسية في التعامل مع القواعد الفقهية ) .
……….. رد تعليق
إنها معاناة المجتمع مع هذا التزمت و الترف الديني ..” له سلسلة  متصلة من معانات الناس  ( بكبر من يتكبر على الناس ) ولا يرى معاناتهم برحمة و محبة وتسامح ( (  و يتحجج بالدين و هو ينقض أهم ركن متين فيه ألا وهو الخلق و الرحمة و المحبة و التسامح والتواضع وخدمة الناس ) ) ؟؟!
وهل بعث محمد عليه الصلاة و السلام ( إلا رحمة للعالمين و لكي يتمم مكارم الأخلاق ))
فحقيقة الدين أن تخاف الله في الناس لا أن تريهم منه مظهراً ( وأنت تطأ عليهم بأقدامك وتحتقرهم ) ثم تأتي متغطرساً و تتهم الدين بتصرفاتك الرعناء   ؟؟؟!
……………..رد وتعليق
يمكن لك أن تقرأ موضوع ..” الأمر و النهي ( بين النفع و الضرر )
كما يمكنك أيضا الإطلاع على ومواضيع أخرى تتحدث عن التكامل المعرفي للعلوم  الإنسانية ..” بين الحديث و الموروث من مصادرها الرئيسة ( الفكرية و المادية و العاطفية ) المكونة لدوائرها المعتبرة كمنظومة أخلاقية شاملة ..” بين التربية و التعليم  و التشريع  ..
…………………………………
رد على خطاب متشنج بخصوص القضية الفلسطينية القاها ( يماني متشدد بحضور إسماعيل هنية )
نعلم أن الكرب شديد و المقام صعب ..” فلقد عاش الأنبياء ما هو أصعب من ذلك ( إلا أنهم لم يتعاملوا مع الموقف بمثل هذا الأسلوب المتشنج في الخطاب و الطريقة التي لا تنم عن وعي بجوانب القضية ) و التي تتطلب حنكة و استحضار للأسباب و الوسائل الممكنة لصيانة الكرامة و رد الحقوق ..؟!
…………………………
هناك من يتحدث عن بعض الايجابيات وكأنه يتلمس إضاءة وسط العتمة ..؟ فتجده يبحث عن عمل او انجاز او تطور ما وان كان محدود أو طبيعي ؟ كي يقد فيه إشادة تشير إلى صحوة لدى بعض الأجهزة الرسمية هنا و هناك وكأن تحرك ما يحدث في الساحة العملية..! ولا نلومه في ذلك ( فالوطن بيت الجميع ) وكل له أسلوبه ورؤيته في المشاركة و التعبير عن حب الوطن و الولاء له .
إلا أن الأمر أكبر من ذلك بكثير فهناك من الأمور الأساسية التي تحتاج إلى ( تطوير ) و أخرى تنتظر ( تفعيل ) و قضايا تتطلب ( إقرار ) و غيرها يحتاج إلى ( إعداد و تأهيل ) و يأتي على رأسها وفي مقدمتها  :
تفعيل أجهزة الرقابة و المحاسبة
و إقرار التشريعات الاجتماعية ( فيما يتعلق بالحرية الشخصية و حقوق المرأة و الطفل و إقرار الحقوق الأساسية للفرد )
 إصلاح القضاء
تطوير نظام الإجراءات الجزائية لتتوافق مع حقوق الإنسان بمراجعها الأدبية و أسسها العلمية
تطوير الأداء الإداري و الضبط الإجرائي
تطوير آلية العمل و نظام التشغيل في المؤسسات و الإدارات الخدمية 
تطوير أداء الأجهزة الحكومية بشكل عام
إعداد و تأهيل الكوادر الإدارية في المؤسسات الحكومية
تطوير مناهج التربية و تأهيل المعلم و الأداء الإداري و الرقابي و الاجتماعي في المؤسسات التربوية و التعليمية
 تطوير برامج التوعية ( في السلوك والمعاملة و الآداب العامة )
 تأصيل الثقافة المنتجة
الارتقاء بمستوى الشمولية في التخطيط و التكامل في الأداء  بين الأجهزة و المؤسسات و الإدارات  الحكومية  .
وغير ذلك مما لم تسعفنا الذاكرة لطرحه ..
والسؤال هنا..” أين الكتاب و الكاتبات و الباحثين و الباحثات و المتخصصين و المتخصصات و الإعلام و الصحف و و الندوات والمحاضرات و المؤتمرات عن طرح هذه القضايا المحورية بشكل جاد و تحليل دقيق ..؟؟!
البرنامج الوطني للتأهيل الشامل
أعمال
…………………………….
تعريف ..
البرنامج الوطني للتأهيل الشامل
أعـمـــال
لقد بني البرنامج على أسس علمية ومعارف أخلاقية يمكن لها أن تساهم في تأصيل الثقافة المنتجة كبرنامج متخصص في تأهيل وتدريب الكوادر الفنية الماهرة بالتزامن مع تأهيل وتطوير الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وفق رؤية منهجية متقدمة تلامس المرحلة وتفي بمتطلباتها العلمية والعملية.
صاغتها البحوث والتجارب والمشاركات الجادة والمعمقة من جميع الزوايا المختلفة والمجالات المرتبطة بنتائجها كعلاقة تكاملية بين التخصصات وذلك من اجل الارتقاء بمستوى الشمولية والتكامل الذي يضع البعد الإنساني و الاجتماعي في صميم أعماله ومشاريعه التنموية.
 كما ويطرح البرنامج مفهوم الاستثمار الهادف بمكاسبه الاقتصادية وانعكاساته التنموية الذي يربط بين القطاعين كعلاقة تكاملية ومسئولية مشتركة في بناء الحضارة الإنسانية ما يؤكد على أن مفهوم الاستثمار الهادف يعد من المفاهيم الاقتصادية الحديثة التي تعالج كثير من الإشكاليات التنموية ببعدها الأخلاقي المتزن بين المكاسب والأهداف .
فالمسئولية الأخلاقية في الأعمال التجارية من الجانب الإنساني , تعد من المؤشرات الحضارية التي تنم عن وعي ثقافي لتصحيح المسار في الأعمال الاقتصادية , ومدى أهمية دورها الرئيس في برامج التنمية الشاملة بانعكاسها على الأمن الاجتماعي والوعي الثقافي  والاستقرار السياسي .
كما أن المسئولية الأخلاقية في الأعمال التجارية من الجانب الإنساني , تعد من المؤشرات الحضارية التي تنم عن وعي ثقافي لتصحيح المسار في الأعمال الاقتصادية , ومدى أهمية دورها الرئيس في برامج التنمية الشاملة بانعكاسها على الأمن الاجتماعي والوعي الثقافي والاستقرار السياسي .
www.sif.com.sa
…………….
أين الأصحاء المتثاقلون المتذمرون مع كل ما يقدم لهم من برامج و دعم و يتقاعسون عن العمل و العطاء و البناء ..” دون أن يبذلوا مجهوداً كافياً أو يتحملوا ( مرحلة بناء للذات و تنمية للمهارات ) لينالوا بعد ذلك ما يستحقون من مكان ومكانة ..؟!
…………………………
 اسمعوا ما هو تحريض على استعمال العنف لإيقاف المرأة من أن تعمل  ؟!! بعد أن تناقض السائل مع الواقع في مسألة امتهان المرأة ؟؟!
غريبة تلك العقول (( وصلت إلى حد الثمالة في اهانة المرأة ..” و تصف عمل المرأة و حصولها على ابسط حقوقها بأنه امتهان لها ))
انه العجب ممن فكره في الذنب ؟! أن تهان المرأة على قارعة الطريق ( فهذا عندهم كرامة ) و ما يصون كرامتها و يحترم حقوقها و تحت رقابة المجتمع ( يكون في نظرهم امتهان ؟؟! )
لم يعد في تلك العقول رجاء لفهم أو استيعاب لواقع الحياة بمتغيرات علومها و ضروريات معيشتها بعد أن أوصلوا المجتمع بتشددهم و تعصبهم , الى مرحلة مروعة من التخلف المعرفي و التخبط الأخلاقي ( في الحقوق و المعاملات ؟؟! ) والأمل بعد الله متعلق بقرار القيادة يحفظها الله بأن تبعد هؤلاء من التشويش على العامة و التضييق على المجتمع في حياته العامة ( بإقرار الحقوق الأساسية للفرد )
…………………………
من يتشدد فيما فيه متسع من خلاف ورأي ..” دون أن يبادر بتقديم البديل العملي ( مكتفي بالمنع و الغلق ؟ و الحديث عن حلول لمجرد الرد  ! دون فعل يحقق الهدف ويصون الكرامة و يحترم حقوق المرأة و يعزز من حضورها التنموي )  إنما يفقد بذلك مكانه العلمي و تأثيره العملي إلا بالتشويش و التحريض ..” حينها لا يكون مؤهل للأخذ برأيه ولا يعتد بقوله ..؟!
……………………………..
ثالوث التخلف :
– متعصبون ( يُلقّبون انفسهم بالمحافظين وهم عنصريون )
متشددون ( يخنقون الحياة بنظرة أحادية يصادرون بها فهم الدين (
 فاسدون ( يدفعون بالمتعصبين و المتشددين لتجهيل الناس و تشويه النظم الحديثة التي تحفظ حقوق الإنسان و تصون كرامته ؟! ) بعد أن عبثوا بالدين ..” فطوّعوه لتمجيد العادات و التقاليد و تغاضوا عن القيم الأخلاقية في الحقوق و المعاملات ( خدمة لحلفائهم الفاسدين ) كي يخلوا لهم المكان من المطالبة بحقوق الإنسان ..” فيسلبوا ما تبقى له منها ( باسم الدين والتقاليد ؟! ) حتى أصبح هذا الإنسان المغلوب على أمره يعيش ..” ما بين تشدد يقهر و فساد ينخر ..؟!!
إنها الحقيقة المرة ..”سواء علمها المندفع من اجل مصلحته !
أو جهل حقيقتها من أقحم فيها لتواضع معرفته و ضحالة فكره ..!؟
 ……………………
من الإفراط في ..” سد باب الذرائع ( ان يمنع أمر محمود خشية الوقوع في المذموم ) ولا يعمد لذلك إلا من يداري عجزه و كسله أو يصر على جهالته و عصبيته ؟!
كأن يقول لا تشعل الفرن بالغاز فقد يتسرب !
و لا تسكن في بناية عالية فقد تسقط !
و لا تستعمل الكهرباء فقد يحدث ماس فتحترق !
فماذا نسمى من نظرتهم في سد باب الذرائع على هذه الشاكلة المجمدة للحياة بعلومها و معارفها المكتسبة ..” دون النظر إلى واقع الحال وما يحملها من تحديات و متغيرات وضروريات مرتبطة بالبقاء و الكرامة و المعيشة ؟! أو الأخذ باسباب التوعية الكفيلة بمعالجة ما قد يحدث من سلبيات لا تعدو عن كونها ( تجاوزات فردية ) تحسب ضمن الحراك الطبيعي بين الناس في حياتهم العامة ..؟!
وما ذاك إلا أن التشدد ( المغيب للعقل ) المجمد للحياة بنظرته الأحادية ..” لا يفهم إلا المنع و الغلق و القهر و الحرمان و التعدي على الحقوق العامة ( و حياة الناس الخاصة ) بما في ذلك من تجاوز للقوانين النظامية و التدخل في شئون المؤسسات التربوية و الإدارات التعليمية و الجمعيات الاجتماعية و تعطيل القرارات الإدارية مع التشويه للحقائق العلمية ؟!
فمن يوقف هؤلاء عن تعديهم على حقوق الناس و حياتهم الخاصة  و يرقب تجاوزهم  للأنظمة المرعية و تدخلهم في شئون المؤسسات الرسمية و سيطرتهم على مفاصل الحياة العامة ..؟!!
…………………………
إن منع منفعة مرتبطة بعصب الحياة و ضرورياتها المعيشية ..” بحجة ما قد يحدث في تلك المنفعة من تجاوزات أخلاقية في جانب ( العلاقات الإنسانية !)  ينظر إليه من زاويتين رئيسيتين :
الزاوية الأولى ..
أن هذا الحكم وغيره و المرتبط ( بالعلاقات الإنسانية و خصوصا ما يتعلق بالمرأة ) يعد أكبر دليل على العجز التربوي و التراجع المعرفي الذي حصر القيم الأخلاقية الشاملة ( للحقوق و المعاملات ) في زاوية ضيقة ..” من العلاقات الإنسانية ( من الناحية الجنسية تحديداً ) دون النظر إلى أسباب ضعف المقومات التربوية في السلوك و المعاملة ..” والناتجة في الغالب من سياسة المنع و الغلق والقسر و الإكراه ( كطريق سهل للمتراخين و الكسالى ..” الذين يرون في الغرس و البناء مشقة تتطلب مجهود و حضور واطلاع و تواصل ..” يتطلب تأهيل عالياً قد لا يكونوا مستعدين له ) في ظل معطيات الحياة المعاصرة بمتغيرات علومها و نتاج معارفها و التي قد لا تروق للبعض ؟!! ومن ذلك ضعف المناهج التربوية و التعليمية وعدم وجود تشريعات نظامية تحدد المسئوليات الاجتماعية و الالتزامات الأدبية التي تضع إطار عام للحرية الشخصية و الآداب العامة ؟ّ!
الزاوية الثانية ..
أن ذلك يؤكد على أن الإفراط في التعامل مع ( قاعدة ..” سد باب الذرائع ) مع ضعف النظرة لواقع الحياة بشمولية و ما تحمله من متغيرات و ضروريات . بالإضافة إلى التسرع في التعامل مع ( قاعدة ..” درئ المفاسد مقدم على جلب المصالح ) وعدم استيفاء جوانبها العلمية و المعرفية المعتبرة من واقع الحياة ..” يعد مسئول مسئولية مباشرة عن ما نشهده من تراجع معرفي و خلل أخلاقي له تراكماته السالبة في جميع المجالات و على كافة الاصعدة ( الثقافية والاجتماعي و الاقتصادية ) بالإضافة إلى الآثار النفسية المترتبة على ذلك ..” ومنها الحرمان و الشعور بالكبت و الاستحكام القهري ؟!!
وهذه النظرة القاصرة ..”التي تتعامل مع عصب الحياة في ضروريات المعيشة ( للمحتاجين ) بقياس مترف ( يسوقوه المتشددون ويدفعهم باتجاهه تقليديون ؟! ) لا تعكس واقعية التوجيه الرباني في مقاصده الشرعية المجردة للحقيقة ؟ بقدر ما يتداخل فيها من تأثير عرقي ( يطوع بعض الأحكام الشرعية لتتماشى مع العادات و التقاليد خاصة فيما يتعلق بالمرأة ) وما لتلك النظرة من علاقة مرتبطة بإرث ثقافي كان لفترة تاريخية مضت ..” توأد فيه الطفلة ( وهي مولودة ) خشية العار ؟! دون أن يكلفوا أنفسهم عناء الرعاية و التربية الحسنة ..” أو ليست هذه النظرة نوع من الجهالة و الفوقية ( التي تعبر عن ثقافة العورة و عقلية التملك ) التي لا تتلمس معاناة الناس ولا تحس بها كما ينبغي خاصة فيما يتعلق بالمرأة و الطفل ؟؟
…………………………….
أو بعد هذا يسمع لعنتريات بعض العنصريين التقليديين ( الذين يسمون أنفسهم بالمحافظين ) ليتحججوا بالعادات والتقاليد ..” وكثير منهم يتفاخرون و يتنافسون على رمي أكوام من المال تحت أقدام الراقصات ؟! وصوت الموسيقى و الطبول لا يسمعهم آهات المحرومين و صرخات الجوعى وحسرات المعدمين الذين لا يجدون لقمة عيش تسد رمقهم ولا قيمة يدفعون بها أجار مسكنهم ولا يجدون ما يكسوهم من برد قارص أو مناسبة عيد ؟؟ فهل  كتب عليهم الشقاء ممن يرفع راية التمجيد للعادات والتقاليد ..” التي تتمثل لهم وكأنها صنم يظن أن فيه القيمُ .. 
………………………………
بحث اختزل في طيات بنوده نتاج دراسات و نظريات جامعة تطرح تحليل دقيق للواقع ( أسباب و مسببات ) مستلهمة البدائل , من خلال رؤية شاملة لجميع نواحي الحياة و التي يمكن لها أن تساهم في تصحيح المفاهيم الأدبية و المصطلحات العلمية . بنظرة تجمع بين العلوم ( المنقولة و المكتسبة ) كتكامل معرفي يوازن بين أهمية الموروث و فاعلية الحديث , ما يؤدي بالنتيجة إلى حقيقة علمية واحدة ( يمكن لها أن تساعد على معالجة خلل في فهم أو نتيجة أي منهما ) كما يتحدث عن الثقافة المتصالحة ..” بين السلم الفكري و الأمن الاجتماعي و التي تضع الميزان حول أهمية التعددية الفكرية ( في الإنتاج المعرفي ) و بين النظرة الأحادية في فهم ( القيمة و القيم ) ومدى تأثيرها السلبي على الإنتاج المعرفي ..” ببعده الأدبي و المادي و انعكاسه الثقافي و الاجتماعي بشكل عام.
هناك من يتحدث عن بعض الايجابيات وكأنه يتلمس إضاءة وسط العتمة ..؟ فتجده يبحث عن عمل او انجاز او تطور ما وان كان محدود أو طبيعي ؟ كي يقد فيه إشادة تشير إلى صحوة لدى بعض الأجهزة الرسمية هنا و هناك وكأن تحرك ما يحدث في الساحة العملية..! ولا نلومه في ذلك ( فالوطن بيت الجميع ) وكل له أسلوبه ورؤيته في المشاركة و التعبير عن حب الوطن و الولاء له .
إلا أن الأمر أكبر من ذلك بكثير فهناك من الأمور الأساسية التي تحتاج إلى ( تطوير ) و أخرى تنتظر ( تفعيل ) و قضايا تتطلب ( إقرار ) و غيرها يحتاج إلى ( إعداد و تأهيل ) و يأتي على رأسها وفي مقدمتها  :
تفعيل أجهزة الرقابة و المحاسبة
و إقرار التشريعات الاجتماعية ( فيما يتعلق بالحرية الشخصية و حقوق المرأة و الطفل و إقرار الحقوق الأساسية للفرد )
 إصلاح القضاء
تطوير نظام الإجراءات الجزائية لتتوافق مع حقوق الإنسان بمراجعها الأدبية و أسسها العلمية
تطوير الأداء الإداري و الضبط الإجرائي
تطوير آلية العمل و نظام التشغيل في المؤسسات و الإدارات الخدمية 
تطوير أداء الأجهزة الحكومية بشكل عام
إعداد و تأهيل الكوادر الإدارية في المؤسسات الحكومية
تطوير مناهج التربية و تأهيل المعلم و الأداء الإداري و الرقابي و الاجتماعي في المؤسسات التربوية و التعليمية
 تطوير برامج التوعية ( في السلوك والمعاملة و الآداب العامة )
 تأصيل الثقافة المنتجة
الارتقاء بمستوى الشمولية في التخطيط و التكامل في الأداء  بين الأجهزة و المؤسسات و الإدارات  الحكومية  .
وغير ذلك مما لم تسعفنا الذاكرة لطرحه ..
والسؤال هنا..” أين الكتاب و الكاتبات و الباحثين و الباحثات و المتخصصين و المتخصصات و الإعلام و الصحف و و الندوات والمحاضرات و المؤتمرات عن طرح هذه القضايا المحورية بشكل جاد و تحليل دقيق ..؟؟!
البرنامج الوطني للتأهيل الشامل
أعمال
…………………………….
تعريف ..
البرنامج الوطني للتأهيل الشامل
أعـمـــال
لقد بني البرنامج على أسس علمية ومعارف أخلاقية يمكن لها أن تساهم في تأصيل الثقافة المنتجة كبرنامج متخصص في تأهيل وتدريب الكوادر الفنية الماهرة بالتزامن مع تأهيل وتطوير الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وفق رؤية منهجية متقدمة تلامس المرحلة وتفي بمتطلباتها العلمية والعملية.
صاغتها البحوث والتجارب والمشاركات الجادة والمعمقة من جميع الزوايا المختلفة والمجالات المرتبطة بنتائجها كعلاقة تكاملية بين التخصصات وذلك من اجل الارتقاء بمستوى الشمولية والتكامل الذي يضع البعد الإنساني و الاجتماعي في صميم أعماله ومشاريعه التنموية.
 كما ويطرح البرنامج مفهوم الاستثمار الهادف بمكاسبه الاقتصادية وانعكاساته التنموية الذي يربط بين القطاعين كعلاقة تكاملية ومسئولية مشتركة في بناء الحضارة الإنسانية ما يؤكد على أن مفهوم الاستثمار الهادف يعد من المفاهيم الاقتصادية الحديثة التي تعالج كثير من الإشكاليات التنموية ببعدها الأخلاقي المتزن بين المكاسب والأهداف .
فالمسئولية الأخلاقية في الأعمال التجارية من الجانب الإنساني , تعد من المؤشرات الحضارية التي تنم عن وعي ثقافي لتصحيح المسار في الأعمال الاقتصادية , ومدى أهمية دورها الرئيس في برامج التنمية الشاملة بانعكاسها على الأمن الاجتماعي والوعي الثقافي  والاستقرار السياسي .
كما أن المسئولية الأخلاقية في الأعمال التجارية من الجانب الإنساني , تعد من المؤشرات الحضارية التي تنم عن وعي ثقافي لتصحيح المسار في الأعمال الاقتصادية , ومدى أهمية دورها الرئيس في برامج التنمية الشاملة بانعكاسها على الأمن الاجتماعي والوعي الثقافي والاستقرار السياسي .
…………………………….
 التمايز الحضاري
التمايز الحضاري في حقيقته تكامل معرفي وتنوع ثقافي بين ( الحديث و الموروث ) بتراكماته المعرفية و مركباته الثقافية التي تعبر عن مكوناته العلمية و مراجعه الأدبية الممتدة من نظريات فكرية جامعة ( كمرتكز أساس لمبادئها و منطلق رئيس لأخلاقياتها ) التي تؤدي بابالنتيجة إلى حقيقة علمية واحدة , يمكن لها أن تعالج خلل في فهم أو نتيجة الأخر ..” بالإضافة إلى أن من أهم مكاسب ( التمايز الحضاري ) هو حفظ الهوية الثقافية المحلية من الاندثار ( بما يضفي عليها من إنتاج معرفي ..” أدبي و مادي ) يكفل بقائها و استمرارها في ظل عولمة لا مهرب منها إلا اليها ؟!