المجتمعات الانسانية ومؤثرات الصراع
المجتمعات الانسانية بين البقاء و الفناء ..
تقوم الامم في كياناتها الدولية و مجتمعاتها الانسانية و تحولاتها المصيرية ..” على اساس المصالح الاقتصادية ( و الالتزامات الاخلاقية ) في تفاعلها و تجاوبها مع المواثيق و الاعراف الدولية ..” بما يحفظ حقوقها و يضمن بقائها و يكفل تطورها واستمرار تقدمها ونمائها ..
ومن يعلق مصير الامة في كيانها و عز كرامتها ( ببعض المسائل الفرعية و الشكليات الثانوية ) على حساب الكليات الاساسية و الضروريات المصيرية ..” لبقاء الكيان و نموه و تماسكه ( ناهيك عن الخلاف الفقهي فيها ) بل ومنها ما هو محدث في الدين وليس له اساس الا من تشدد متنطع ..” لفهم غير سوي لبعض القواعد الشرعية ( او مبالغ فيها ) فيعمد للتشويش و التشويه و التجريح و التعريض ..” لاثارة الفتن و بث روح الفرقة و شق الصف و احداث البلبلة و التحريض ( فذلك انسان قد وصل به الحمق و التنطع و العصبية حد الثمالة ) !
ولكي لا يصل الحال الى مرحلة الهيجان الهستيري ( بعاطفة عمياء متشنجة ) لا تعرف اي ضابط ادبي ..” ولا يوقفها اي رادع اخلاقي ( ولا تستمع الى اي صوت عقلاني ) ناهيك من ان تلتفت لاي اتزان معرفي او طرح موضوعي ؟
فإنه ومن الواجب الوطني و الاجراء الحتمي ( اللازم ) الاخذ على يد هؤلاء بالتوعية و المناصحة مع التحذير من عواقب اقوالهم او تصرفاتهم ..” ومن يستمر في عناده و يكابر في تطاوله وغيه ( فإنه لابد من ايقافه ) اتقاء لشره ودرئ لمفاسد جهالته و تشنجه ( كائن من كان ) ولا يؤخذ في ذلك لومة لائم ..” او عجرفة متطاول ..
فمن كانت اهدافه نبيلة و دعواه صادقة ..” فانه يصبر و يلتزم الحكمة و الموعظة الحسنة ( اما من لا يستوعب ما حوله ) ولم يعد قادر على ان يقدم شيء او ينتج شيء ..” و يشعر بانه لم يعد له اهمية تذكر ( فتجده سرعان ما ينقلب بالتشويش و التحريض على من كان معيناً له ) ليوهم البسطاء و التبع وللاسف الشديد ..” بانه ينتصر لامر مقدس و يضحي من اجله ( وهو في الحقيقة ينتصر لنفسه ) ليبقى في الساحة و دائرة الاهتمام ..” على حساب الامة و المصير و الكيان ؟!
ازلية الصراع من اجل البقاء ..
