الفن والتوعية ” ادوات و وسائل
ان عملا فني محكم الاعداد متقن الاداء ..” يوجه رسائل توعوية تربوية قيمة ( تجسد في شخصية ذات مقام رفيع ) لتغرس قيم اخلاقية مؤثرة ..” وتزيد من مكانة الشخصية وترفع من قدرها واعتبارها لدى النشء ( خير من الف الف متكاسل متخاذل ) والف الف متنطع متشدق ..” حبس الحاجز النفسي عاطفته ( فتعلقت بمظاهر شكلية والفاظ قولية ) بمعزل عن المؤثرات الروحية في تفاعلها الوجداني مع العقل الواعي ..” فغابت القيمة الانسانية في مضمون سلوكها ( وتراجعت القيم الاخلاقية في مقتضيات معاملاتها ) عندما انزلق البعض في التعصب للمظاهر وتقديس الاسماء وتنزيه الرموز ..” على حساب القيمة الأخلاقية والمعنى المعرفي والمفهوم الأدبي ( فاضمحل الوعي المعرفي ) وضعف التأثير الحسي ؟
وليس بالضرورة ان تقف الاعمال الفنية الهادفة ..” في تأثير رسائلها الجاذبة ( عند تجسيد الشخصيات الواقعية بشكل مباشر ) إذ من الممكن ان يتم تجسيد شخصيات افتراضية ..” مستوحاة من قصص واقعية وشخصيات بارزة ( تستخلص منها روايات تحمل نفس الاهداف الاس
اسية في قصتها واحداثها ) مع المرونة في تقديم المؤثرات الجاذبة دون تحفظ او تبعات ..” بما يحقق الهدف من الرسالة ( مع امكانية احداث مؤثرات جاذبة واضافات متكاملة ) لا تقف عند حدود النص التاريخي ..” ولا تخل بأهدافه الأساسية ..وهذا ما عملنا على ايضاحه ..” من خلال المشروع الثقافي الفني الاعلامي ( قيم ) والذي سبق وتقدمنا به لوزارة الثقافة والإعلام ” منذ اكثر من ثلاث سنوات مضت .فالمفلس يبحث عن رمز يتمسح به ( فيقولبه على هواه ) ليزمجر فيه ويتباكى عليه ..” فيستعطف العامة ويحرض البسطاء ؟
والفيصل في النقد الهادف او الطرح البناء ( يرجع للنتيجة والموضوع ) وليس في الشخص او النوايا ..؟
