جواب ( بين عالمين ) و مواضيع متفرقة
جواب ..” بين عالمين
تقف منظمة جواب ..” بين محلية الطرح و عالمية الحوار بفكر تتزن فيه بين عالمين ( حاملة على عاتقها هموم إنسان تتجاذبه الميول الثقافية و التوجهات السياسية بين يمين تقليدي ” محافظ ( سواء اتجه للعرق أو توجه للدين ) و يسار حداثي ” مادي ( سواء كان ليبرالي رأس مالي أو شيوعي إشتراكي ) و وسط يتأرجح بين هذا التوجه وذاك عله يقف على مسافة واحدة منهم ؟؟!
لترجع المنظمة من هذا وذاك بفكر يحيل الأمر لصاحبه ..” ألا وهو (( الإنسان )) بكل ما يؤثر ويتأثر به من دوافع و رغبات كامنة في نفسه و متفاعلة مع ما يحيط به من الناحية ..” الحسية و المعنوية و المادية . فتكون جواب العالمية أول منظمة متخصصة في الفكر و الثقافة الإنسانية , تستمد فكرها ونظرتها للحياة من منطلق نشأة النفس البشرية و تدافع مكوناتها ..” بين الغريزة و الفطرة ( رغبات و مقومات ) . والتي تستمد منها المنظمة نظرياتها الجامعة للعلوم الإنسانية كمرتكزات فكرية و أسس معرفية تنطلق بمبادئها الأخلاقية و مراجعها الأدبية إلى آفاق أوسع للعيش الكريم الذي يشمل الجميع تحت عنوان ثابت ( الإنسان قيمة و قيم ) ..
وبذلك تقف منظمة جواب العالمية على مسافة واحدة من كافة الأطياف الثقافية و التوجهات الفكرية على اختلاف مشاربها و تنوع مدارسها و ومشروعية منطلقاتها العلمية و العملية بكل ما تحمله من مبادئ إنسانية و قيم أخلاقية بتراكماتها المعرفية و مركباتها الثقافية (( حديثة كانت أو موروثة )) لتعرض كل ما يقال ويعمل على نظرتها الإنسانية من الناحية الثقافية : من خلال نشأة النفس البشرية و تدافع مكوناتها ..” الحسية و المعنوية و المادية . و من الناحية الفكرية : من خلال مفهومها العملي لحياة الإنسان ..” بين الحقوق و المعاملات ( قيمة و قيم ) .
عندها يمكن للمنظمة أن تساهم في وضع إطار توافقي يخفف من حدة الصراع بين الاتجاهات الفكرية و يزيل اللبس في مسألة الهوية المحلية ..” لتكون إنسانية قبل أي شيء آخر ( وتبقى الخصوصية في الموروث رمز للهوية الثقافية التي تتمايز بها الشعوب بين الأمم , والتي تندرج ضمن التنوع الثقافي و الإثراء الحضاري ) .
تابع ..” التمايز الحضاري ( فكر و ثقافة ) تتمايز بإنتاجها ..” الأدبي و المادي ( و لا يستقيم الإنتاج المادي بتمايزه الفكري حتى يضع الإنتاج الأدبي أسسه العلمية وبناه الثقافية الشاملة للمبادئ الإنسانية و القيم الأخلاقية و المراجع الأدبية بتراكماتها المعرفية و مركباتها النظامية و مرتكزاتها الفكرية , الكفيلة بحفظ الحقوق الأساسية و تقويم المعاملات الاقتصادية و تهذيب العلاقات الإنسانية و الالتزام بالمسئوليات الأدبية و الاجتماعية و احترام القوانين النظامية مع الحفاظ على الآداب العامة كمنظومة أخلاقية شاملة لجميع جوانبها و أركانها في جميع المجالات ( فتكون محفز على العمل و العطاء و الإبداع ) ؟؟!
جميع الحقوق محفوظة لمنظمة جواب العالمية في جميع المواضيع المنشورة في مدونات جواب والصفحات الممتدة منها مع الردود والتعليقات , ولا يجوز اعادة نشرها أو نسخها أو نقلها إلا بموافقة المنظمة أو الاشارة للمنظمة كمصدر للموضوع او الرد او التعليق المنقول ..
………. تعليق رد
ما يتعلق بالتنظير الذي ( مللت تكراره ؟ ) فذلك الحشو من الكلام المشبع في البحوث و الدراسات المتخمة بالمصطلحات المنقولة ( دون تعريف لمكونها الأساس بتراكماته المعرفية و دوافعه الأساسية الباعثة لها ) ولذا تجدها لا تقدم معرفة قابلة للنمو و الإنتاج ..” يعني بالمفهوم العامّي ( قص ولزق ) ؟!
أما التنظير الأدبي المعتبر بحقائقه العلمية و مرتكزاته الأساسية الدالة على مبعث دوافعه ( فذلك الذي يضع الأسس المعرفية من الناحية الأخلاقية أولاً ..” كي ينطلق بالإنتاج المادي و الابتكار الصناعي على أرضية واعدة بالنمو و التقدم الحضاري … )
العولمة ..” بين التحديات و المصير المحتوم
في ظل عولمة لا مهرب منها إلا إليها ..” و التي تقوم على أساس ( ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المتمثلة في الحقوق الأساسية للفرد ..” وعلى رأسها العدل و الحرية و المساواة و المشاركة و حق الحياة ) فإن هناك مساحة واسعة للثقافة المحلية كي تثبت وجودها و تحافظ على هويتها ( بالتمايز الحضاري ) الذي يكفل بقائها و استمرارها بالإنتاج المعرفي ( أدبيا و ماديا ) ؟
وهذا التمايز ..” يصيغه فكر يتمتع بمقومات معرفية و معطيات علمية ( تبني أسسه و تضع مراجعه ) فتتضح صورته التي تحدد ملامحه و ترسم منطلقاته ..” وان قيد ( الفكر ) فلن ينتج شيء ذا قيمة تذكر ..” إلا أنه يمكن الفرز بين المقبول المعقول فيه وبين ما هو غير ذلك ؟ من خلال ( التوعية ) و عرض النتائج على مبدأ ( النفع و الضرر ) الايجابي والسلبي !
والسؤال الجوهري ( هنا ) : من يحدد للغير ما هو النافع و الضار ( الايجابي و السلبي ) ؟
…………………………..
الحوار ..” بين الهدف و الوسيلة
من المعلوم أن الحوار ليس مقصود بذاته ..” بقدر ما هو وسيلة توصل إلى أرضية مشتركة بين كافة الأطياف و التوجهات الفكرية ..؟ عليه فإنه ليس مطلوب من الحوار ..” أن يتحول أي من الاتجاهات الفكرية إلى الطرف الآخر ( سواء كان يمين أو وسط أو يسار ) كهدف ؟
بقدر ما هو وسيلة تجمع الأطراف و التوجهات على أرضية معرفية تحترم وجود الآخر و تتقبل و جوده و حقه في الحياة و المشاركة الفاعلة ..” بشكل يدفع بالأطراف المتنافسة لتقديم الأفضل للمجتمع الذي ينتمي إليه ( في جميع المجالات و الميادين العلمية و العملية ) وفق أرضية توافقية لها أساسها المعرفية ..” الأدبية و المادية و آلياتها العملية التشريعية و الإدارية , التي تضمن حقوق الجميع و لا تؤدي بالنتيجة إلى إقصاء أي من الأطراف أو إلغائه ..” فكل له مقوماته الثقافية و منطلقاته الفكرية التي تعبر عن ميوله و توجهه ..
لا أن يعطلوا التنافس الايجابي الباعث للحراك الفكري و الإنتاج المعرفي ( بجميع أشكاله و صوره و ألوانه و توجهاته ) من خلال برامج و مشاريع يمكن لها أن تساهم بالنهوض المعرفي و التقدم الحضاري . لينشغلوا عن ذلك في حيثيات صغيرة و خلافات هامشية جزئية ..” تجيش لها الألسن بعبارات و كلمات و مواقف تفرق الصف و تبعث بالكراهية و الأنانية و العداوة و التناحر ( الذي يفرق الصف و يعطل الحراك والإنتاج ) على حساب الكل و المصير و الوطن ..؟!
فأين المتنافسون بالإنتاج المعرفي ..” أدبيا و ماديا ( أم أنهم مجرد ناقلة مقلدة ..” تتبع أثر من قبلها عن اليمين و عن اليسار ؟ ) وليس لها في الإنتاج أثر أو مكان !!
أما ما يتعلق بالقضايا المطروحة للحوار (( بعد وضع الأرضية المعرفية و الآلية النظامية التي تكفل لكافة التوجهات الفكرية بالمشاركة )) فإنها خاضعة للخلفية الثقافية و المرجعية الفكرية لكل طرف ليبدي رأيه في تلك المسائل من خلالها ؟؟
والسؤال الجوهري الذي يقف عليه مدى فاعلية الحوار من أساسه ؟
من الذي ينظر لمجمل الآراء المطروحة لمختلف التوجهات و يقرر ( أفضلية أي منها على الآخر لما يرى فيه من ملامسة للواقع و شمولية في الطرح و تفصيل للنتيجة من جميع النواحي ؟ )
فإن كان النظام ..” فإن ذلك يفقد الحوار مضمونه المنعكس على المجتمع بالنتيجة و المشاركة !
وإن كان المجتمع ..” فإن ذلك يتطلب حراك مكثف و تشريع شامل لمؤسسات المجتمع المدني , كي يشارك بفعالية تحقق التوازن بين مختلف التوجهات الفكرية حسب الميول الثقافي و التخصص العلمي و المجال العملي ( بشكل شامل لكافة أطيافه و مكوناته ) وبذلك يكون مؤهل لاتخاذ القرار و تحمل مسئولياته . كمرحلة تهيئ للعمل السياسي و الانتخاب البرلماني المنتظم لمختلف التوجهات المستقلة و التكتلات المعتبرة حسب الانتماء الفكري و الطرح ألبرامجي الذي تتنافس عليه كافة المكونات و الفعاليات لبناء الوطن وخدمة المواطن ..” وليس على أساس التحيز العرقي أو التحزب المذهبي الذي يتعارض مع الانتماء الوطني ولا يخدم المجتمع ككل ..؟!
…….. فأين مؤسساته المدنية ( التي تمثله ) في جميع المجالات و الميادين ..” ليدلي برأيه و يحسم أمره ؟
……………………..
ليست المشكلة أن يكون خصمك قوياً !!
بقدر ما تكمن المشكلة كل المشكلة أن تصل إلى مستوى لا يحترمك فيه الخصم ؟؟
وهذا ما يدفع إلى العمل و الإنتاج مع الالتزام بأصل المبادئ الإنسانية ( في العدل و الإنصاف ) و القيم الأخلاقية ( في الأدب و الاحترام ) فتلك الكرامة ..” كما أن من السلم أن لا تبدأ بالخصومة لا أن تستسلم حال التهجم ؟! و الصالح (( خير )) و إن أصابك شيء من الأذى ..” فذلك من خلق الكرام ( كما أن العفو عند المقدرة ..” فما لا يدرك جله لا يترك كله ؟ ) و لا ننسى أن الحقد و الكراهية ..” تضعف حاملها و لا تولّد إلا التشنج و الإنهزامية و التراجع ؟!
بقدر ما تكمن المشكلة كل المشكلة أن تصل إلى مستوى لا يحترمك فيه الخصم ؟؟
وهذا ما يدفع إلى العمل و الإنتاج مع الالتزام بأصل المبادئ الإنسانية ( في العدل و الإنصاف ) و القيم الأخلاقية ( في الأدب و الاحترام ) فتلك الكرامة ..” كما أن من السلم أن لا تبدأ بالخصومة لا أن تستسلم حال التهجم ؟! و الصالح (( خير )) و إن أصابك شيء من الأذى ..” فذلك من خلق الكرام ( كما أن العفو عند المقدرة ..” فما لا يدرك جله لا يترك كله ؟ ) و لا ننسى أن الحقد و الكراهية ..” تضعف حاملها و لا تولّد إلا التشنج و الإنهزامية و التراجع ؟!
……………………………..
التمايز الحضاري في حقيقته إثراء للتنوع الثقافي و التكامل المعرفي ( بين العلوم الحديثة و الموروثة ) و الذي يؤدي بالنتيجة إلى حقيقة علمية واحدة , يمكن لها أن تعالج خلل في فهم أو نتيجة الأخر . كما يعد من أهم مكاسب التمايز الحضاري هو الحفاظ على الهوية الثقافية من الاندثار ( بما يحققه لها من تمايز في الإنتاج المعرفي ( الأدبي و المادي ) الذي يعزز من حضورها و يمكنها من البقاء و الإستمرار في ظل العولمة ..؟! بما تحمله من تراكمات معرفية و مركبات ثقافية ( شاملة للمبادئ الإنسانية و القيم الأخلاقية في جميع المجالات العلمية و العملية ) بأسسها العلمية و مراجعها الأدبية و مرتكزاتها الفكرية الممتدة من نظرياتها الجامعة للعلوم و المعارف الإنسانية في جميع المجالات و على كافة الأصعدة ..
………………
المشروع الأول : مشروع إعداد صحيفة الكترونية مميزة باللغة العربية و الانجليزية مع تطوير موقعها الالكتروني القديم و امتداد لعنوانها الأول ( www.jawab.us ) وبهذا الصدد فإن المنظمة ترحب بالفاعلين من الإخوة و الأخوات الراغبين بالمشاركة و المساهمة في إعداد الصحيفة وتطوير الموقع .
المشروع الثاني : هو عبارة عن برنامج تنموي الكتروني فريد من نوعه ( وتتحفظ عليه المنظمة ) لكونه سيحدث أسلوب يحقق التواصل بين الفعاليات المختلفة حول العالم على الصعيد ( الاجتماعي و الثقافي و الاقتصادي ) ضمن نوافذ محددة و بطريقة مبتكرة يمكن لها أن تجد صدى عالمي واسع و يحقق مع ذلك عوائد مالية تساعد المنظمة على تطوير أعمالها و طباعة إصداراتها بعدة لغات حول العالم بالإضافة إلى ما يحققه البرنامج من عوائد ربحية للجهات المشاركة و الممولة للمشروع .
وبهذه المناسبة فإن المنظمة تفتح باب المشاركة للفعاليات المتخصصة و الراغبة في الاستثمار المعرفي …
منظمة جواب العالمية
أ / سلمان العليان
معرض جواب العالمي
Gallery Jawab humanitarian
…………………………….
منظمة جواب
تقدم المنظمة الملامح الأساسية لفكر إنساني متقدم مبني على أسس علمية ومعارف أدبية تحفظ القيمة الإنسانية وترتقي بالقيم الأخلاقية , بطرح ينظر الى المقاصد ويستخلص العلوم والمعارف و يزن بين دوافع النفس و تدافع مكوناتها من منطلق نشأتها و البيئة المحيطة بكل ما يؤثر و يتأثر بها من علوم و أدوات و نظم تفي بمتطلبات الحياة وتتفاعل مع متغيراتها و ضروريات معيشتها . برصد يقيّم النظم الحديثة من مكوناتها العلمية وليس التوقف عند أسمائها التي عمد المعطلون على تشويهها ؟ حتى تتضح حقائقها العلمية ومنطلقاتها الأدبية التي تتعامل مع العلوم ( الحديثة و الموروثة ) كتكامل معرفي يؤدي بالنتيجة إلى حقيقة علمية واحدة .
الانسان بين الحقوق و المعاملات ( قيمة وقيم ) فإذا قل الاعتبار للقيمة الإنسانية في الحقوق ضعفت القيم الأخلاقية في المعاملات ..” كنتيجة طردية و علاقة متلازمة ( لا تحيد عن مضمونها و لا تنفك عن مقتضاها ) .
كما أن المعاملة أدب ..” إذا انتقص قلت القيمة و اختلت القيم ( وهنا تكون الحرية أدب و الأدب حرية ) محصلها الوعي الثقافي ..” فكل ما ارتقا الوعي ارتفع معه سقف الحرية ( و العكس أمر ملازم لمقتضاه ؟ ) .
موجز تعريف المنظمة للحرية ( فيما لا يتعدى ضرره على الغير ) ولها في ذلك تفصيل مطروح في المدونات .
نظريات :
تعريف نظرية الفطرة الانسانية :
بين الروح والعقل والجسد علاقة وجدانية وتفاعل غريزي , تدور في فلكها التوجيهات الربانية لتنمية الفطرة الانسانية التي ولد عليها . تعريف نظرية العطاء المتبادل :
العطاء المتبادل أساس العلاقة المطلقة بين الإنسان وغيره . تعريف نظرية الاستثمار الهادف :
الاستثمار الهادف بمكاسبه الاقتصادية و انعكاساته التنموية , قادر على الارتقاء بمستوى الشمولية و التكامل الذي يضع البعد الإنساني و الاجتماعي في صميم معادلاته وأعماله التنموية بين القطاعين الخاص و العام . إصدارات : الإسلام في ميزان الإنسان
دوائر المعرفة
الموازين بحث الأمن الفكري ( إشكاليات وبدائل (
بين الروح والعقل والجسد علاقة وجدانية وتفاعل غريزي , تدور في فلكها التوجيهات الربانية لتنمية الفطرة الانسانية التي ولد عليها . تعريف نظرية العطاء المتبادل :
العطاء المتبادل أساس العلاقة المطلقة بين الإنسان وغيره . تعريف نظرية الاستثمار الهادف :
الاستثمار الهادف بمكاسبه الاقتصادية و انعكاساته التنموية , قادر على الارتقاء بمستوى الشمولية و التكامل الذي يضع البعد الإنساني و الاجتماعي في صميم معادلاته وأعماله التنموية بين القطاعين الخاص و العام . إصدارات : الإسلام في ميزان الإنسان
دوائر المعرفة
الموازين بحث الأمن الفكري ( إشكاليات وبدائل (
…………………………..
الهوية ..” بين نظرتين 

من أهم أسباب أزمة الهوية هو الانقطاع المعرفي الذي يؤدي بالنتيجة إلى التراجع الحضاري ..؟! فيحدث نوع من تراكم الاستحقاقات الحضارية التي تمثله رزمة من التحديات البنيوية للنهوض المعرفي أدبياً و علمياً ..” فيقع إشكال كبير يتمثل في واحد من اثنين : 
1- إما الانفتاح على العالم الخارجي و اللحاق بالركب من الناحية الشكلية بنقل النتائج و تتبعها دون إلمام كامل لمقوماتها الأدبية و تراكماتها المعرفية و ما بنية عليه , وهذا يذيب الهوية من أساسها وهذا يذيب الهوية من أساسها ؟!
2- أو الانغلاق على النظرة التقليدية و التعامل مع التطور الحضاري بشكل لا يتعدى الاستفادة من أدواتها ( كمستهلك ) دون النظر إلى مركباتها العلمية و الأدبية بتراكماتها المعرفية . و بالتالي تتفاقم الأمور و لا تفي النظرة التقليدية بمتطلبات الحياة و تشعبات تخصص علومها و مجالات عملها و ضروريات معيشتها ( فتحل الازدواجيات و التناقضات ) و تتسع الهوة و تتفتح ثغرات لا حصر لها من التجاوزات و التعديات ( فيقع التذمر من التفريط في الحقوق و ضعف المعاملات الأخلاقية فتحل الفوضى العبثية و يختل الأمن الاجتماعي ..” فتنهار منظومة القيم الأخلاقية ) .
و هنا يتبين أن المنغلق لا يحاصر إلا نفسه فيقوض قدرته على البقاء و الاستمرار الذي يتطلب نمو معرفي و توافق حضاري ( ملتزم بالمواثيق و يلبي تطلعات الشعوب ! )
– وللخروج من هذه الأزمة و مواجهة التحديات بوعي كامل يستلهم الهمم و يوظف العقول , بعيد عن الشعارات العاطفية و الدينية أو المزايدات القومية و العرقية , فإن الأمر يتطلب بحوث جادة و واقعية بتحليل دقيق من جميع الزوايا ( حتى يخرج بفكر إنساني توافقي له منطلقاته الأدبية و أسسه العلمية و امتداده المعرفي وليس مبني على اجتهادات مبتورة غير شاملة او مجتزئة غير متكاملة ) وبذلك فقط يمكن أن يتحقق التوازن بين أهمية الموروث وفاعلية الحديث في حياة الإنسان على أسس معرفية متينة , تكسر الجمود و تنقل الى علم لا محدود ..” يزيد في القيمة الإنسانية و يرتقي بالقيم الأخلاقية ..
منظمة جواب العالمية
للفكر و الثقافة الإنسانية
الإنسان قيمة و قيم .
التنافس الحضاري في حقيقته تكامل معرفي ( بين العلوم الحديثة و الموروثة ) و التي تؤدي بالنتيجة إلى حقيقة علمية واحدة , بتراكماتها المعرفية و مركباتها الثقافية التي تعبر عن مصطلحات علمية و مفاهيم أدبية ممتدة من نظريات فكرية جامعة ..” كمرتكز أساس لعلومها و اكتشافاتها و منطلق رئيس لأدبياتها و معارفها ..؟! كما أن من أهم مكاسب التكامل المعرفي هو ( التمايز الحضاري ) الكفيل بحفظ الهوية الثقافية من الاندثار في ظل العولمة ..؟!
التمايز الحضاري ..” يصنع الفكر المتفاعل مع معطياته الحديثة و الموروثة كتكامل معرفي يؤدي بالنتيجة إلى حقيقة علمية واحدة ..؟
تحليل الواقع من جذوره ( بطرح علمي موضوعي ) يساهم في معالجة الأسباب و المسببات من أساسها البنيوي ..” ويفتح الباب للدخول في التفاصيل الفرعية بامتدادها المعرفي و نتاجها العملي المستند إلى أسس علمية و مراجع أدبية ( فاعلة ) تقدم الحلول و تطرح البدائل . وليست مجرد اجتهادات مجتزئة أو محاولات مبتورة وغير متصلة بما له علاقة بها .
فمراجعة الأسس البنيوية تساهم في معالجة الامتدادات الفرعية ..” بآلياتها العملية و إجراءاتها النظامية القائمة على أسس علمية و مراجع أدبية تمثل الهوية الثقافية بتراكماتها المعرفية و ممارساتها الأخلاقية في الحقوق و المعاملات , التي تحدد السمة العامة للسلوك و الذوق العام المتوافق مع واقع الحياة بمتغيرات علومها و ضروريات معيشتها ..” وليس بمعزل عنها ..؟!
………. تعليق إضافة
نأمل من المحافظون التقليديون التوقف عن تمجيد عادات وسلوكيات لا قيم فيها ..؟ و أن يكون الحوار و الطرح مبني على أسس علمية تضع للقيمة الإنسانية و القيم الأخلاقية مراجع أدبية تكون نتاج توافق علمي بين الحديث و الموروث ..” وليست خاضعة للمزاجية التقليدية التي تبحث عن مبرر ديني لتشريعها مع أنها تتعارض في كثير من ممارساتها مع أصل التوجيه الرباني ..” فتعيد للأذهان مقولة ( إنا وجدنا آبائنا على أمة و إنا على آثارهم مقتدون ؟! ) .
………………………
النقد بين التمييع و التشنج
النقد الهادف بطرح علمي موضوعي واضح ومباشر و ملتزم بآدابه بعيد عن الإثارة أو المزايدة , يعد بناء للمقومات الحضارية بأبعادها الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية . وليس ذلك الذي يدور حول الموضوع دون أن يغوص في غوره ويحرك مفاصله ( مكتفياً بألفاظ ومصطلحات أكاديمية غير مباشرة و محددة ؟) و لا يقدم شيء و لا يضيف معلومة أو ينبه لخلل يحتاج لمعالجة ..! فذلك تمييع يصرف الموضوع عن وجهته و يفرغه من محتواه ..؟!
أما من يأخذه الانفعال وتشنجاته غير المتزنة إلى أن يهدم البيت على نفسه و أهله ؟ فتلك حماقة لا يتجاوب معها إلا مريض يؤخذ على يده بالعلاج و يوقف كي لا يؤذي نفسه و من حوله ؟!
…..
التعددية نهج و الخلاف تخصص ..
لم تكن التعددية أمر محدث فقد كان يعبر عنها في السابق بالخلاف الفقهي بين المذاهب و المدارس الفقهية ( كتخصص ) كان يعد المرجع الأحادي للتشريع , و لم يكن بمعزل عن العلوم و المعارف الإنسانية الأخرى .
أما اليوم وفي ظل المتغيرات و ضروريات الحياة المتشعبة بمجالاتها وتخصصاتها , فإنه لم يعد من الممكن الركون إلى مصدر معرفي واحد , وذلك لكونه غير قادر على الوفاء بمتطلبات الحياة في جميع المجالات و التخصصات .
عليه فإن التعددية المتوازنة ( بين الحديث و الموروث ) تعد نوع من التكامل المعرفي الذي يؤدي بالنتيجة إلى حقيقة علمية واحدة , يعد الاختلاف على فهمها و طريقة التعامل معها بين أهل الاختصاص نوع من التعددية التي تقدم خيارات متنوعة …” تفتح باب التنافس وتحفظ الحقوق الأساسية للفرد و تزيل غبار التراخي و التواكل و الكسل وتقيد (( باب سد الذرائع )) المشرع لكل شاردة و واردة لا تفهم أو لا تروق للبعض ؟؟
كما أن النظرة الأحادية التي تنكر المصادر المعرفية المستمدة من العلوم الإنسانية المكتسبة و المكتشفة كحقيقة علمية ثابتة ( تعد إقصاء ) والإقصاء إعاقة ؟!!
فالدين يعد جزء أصيل في التشريع بمقاصده العادلة و توجيهاته السمحة و قيمه النبيلة المهذبة للأخلاق ( الباعثة للضمير الإنساني بفطرة سوية ) أما المذهب فتلك مسألة شخصية ( تحدده القناعات و تؤثر فيه التربية الحسنة و التنشئة الصالحة ) بقناعة لا تحتاج الى تشنج و ضجيج ؟؟
قال تعالى : لا إكراه في الدين .. الآية
أما الميول الثقافي الذي يحمل معه فكر معرفي يحدد اتجاهه السياسي (( فذلك حق )) تكفله الحقوق الأساسية للفر المنبثقة من ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان , ولا يتعارض مع حقيقة الإرادة البشرية التي تقرها الشرائع السماوية ..؟!!
فالعقل مركز كرامة الإنسان وإذا أفقد (( عطل )) دوره الرئيس و وظيفته العليا فأصبح مسلوب الإرادة ؟ و من سلبت إرادته انتفا حق محاسبته عليها و يصبح الموجه مسئول عن نتائجها ؟!
كما أن الفكر نتاج معلومات يتلقاها العقل بحراك حر فينتج عنها نظرة أو نظريات تحدد له صورة معينة للأمور , سواء كانت تلك الصورة مكتملة أو جزئية صائبة أو يشوبها شيء من خلل ما بنيت عليه ؟
……………..
رد وتعليق
هناك محافظون تقليديون
و محافظون متطرفون
و ليبراليون تقليديون
وليبراليون متعصبون
وهناك الوسط التقليدي الذي ينظر إليه كتوجه واحد ( لكونه وسط يوازن بين كفتين ) , و غالباً ما يمثل التوجهات الوطنية ..” إلا أن الوسط فيه التقليدي و التقدمي ..؟
(( أما إسلامي )) وغير ذلك من المسميات التي تنم عن تحيز و تصنيف ديني أو عرقي في الفكر السياسي فلا أساس لها ..” لأن الجميع مسلمون ..” والفرق في التوجه الثقافي و الفكري الذي يحمل نظرة علمية أو برامج عملية تنافسية هي لخدمة المجتمع ..؟
و من الأخطاء الشائعة :
مقولة ..” اليمين الوسط
أو اليسار الوسط
تعبير عن اعتداله ( وهو تقليدي بتوجهه أو متطرف و متعصب بانحرافه ) ..” وهذا تداخل يزاحم الوسط و يؤثر عليه و قد يذيبه و يلغيه ..؟!
مقولة ..” اليمين الوسط
أو اليسار الوسط
تعبير عن اعتداله ( وهو تقليدي بتوجهه أو متطرف و متعصب بانحرافه ) ..” وهذا تداخل يزاحم الوسط و يؤثر عليه و قد يذيبه و يلغيه ..؟!
… تعليق إضافي
الوسط ..” توازن بين كفتين
يستمد الوسط في توجهه على الاسترشاد بالتعاليم الدينية الصريحة و المباشرة ( بعيد عن الخلافات المذهبية أو الاجتهادات الشخصية الصرفة ..” كتوجيهات يستمد منها علوم و معارف إنسانية قيمة ) بالإضافة إلى كونه يحترم الأعراف الاجتماعية التي تراعي القيمة الإنسانية في الحقوق و تلتزم بالقيم الأخلاقية ..” في السلوك و المعاملة .
كما يستنير بالعلوم الحديثة التي تساهم في حفظ الحقوق و تقويم المعاملات و تنظيم شئون الحياة على اختلاف مجالاتها و تنوع تخصصاتها و ضروريات معيشتها ..” فيوفق بين المنقول و المكتسب كحقيقة علمية تكاملية .
وبذلك يعتبر (( الوسط )) من أكثر التوجهات الفكرية و الأنظمة السياسية التزام بالمواثيق الإنسانية و وفاء بمتطلبات الحياة العلمية و العملية و أكثرها انفتاح على الجميع ..” كما يقف من التوجهات الأخرى على مسافة واحدة .
………….. تعليق إضافي
لست بحاجة إلى الإساءة لمن يختلف معك لتثبت حقيقة ما لديك ..” فذلك دليل عجز وقلة وعي و ضعف معرفة وتجاوز لآداب الحوار ؟ ..” فيعمد العاجز عن الحوار بطرح علمي للتحول من الموضوع إلى التهجم و التهكم من الشخص ..!
………..
لا يقتصر مفهوم التطوير عند تجديد المنشئات العمرانية و التجهيزات المكتبية وان كانت جزء مظهره الشكلي , بقدر ما يكمن في مراجعة النظم الإجرائية و تحديث الضبط الإداري ..” بالنسبة للمؤسسات العامة , و تطوير نظم التشغيل الفنية و الإدارية للمؤسسات الخاصة ..؟!
…………. المعرفة نصف القوة و المال النصف الآخر ..” والعمل أدوات يتم توظيفها لترجمة الرؤية إلى واقع معاش .؟
……………………………
.. الراحمون ..” متواضعون
و القساة ..” متكبرون
(( ثم قست قلوبكم من قبل فهي كالحجارة أو أشد قسوة ))
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
الراحمون يرحمهم الرحمن
(( وما بعثناك إلا رحمة للعالمين ))
إذا لم تتكافأ دائرة العاطفة مع الدوائر المعرفية الأخرى , وإلا فإنها تنقلب على نفسها لعجزها عن الوفاء بجوانب الحياة الأساسية للإنسان ( الحسية و المعنوية و المادية ) و لعدم قدرتها عن القيام بدور غيرها من الدوائر المعرفية الأخرى ( فتميل للمنع و الغلق و الحرمان ) فتخرج من العاطفة إلى اللا عاطفة ( عنف و قهر و حرمان ) باسم العاطفة ..؟!
…………..
!
الرحماء ..” متواضعون
والقساة ..” متكبرون
(( وما بعثناك إلا رحمة للعالمين ))
إذا لم تتكافأ دائرة العاطفة مع الدوائر المعرفية الأخرى , وإلا فإنها تنقلب على نفسها لعجزها عن الوفاء بجوانب الحياة الأساسية للإنسان ( الحسية و المعنوية و المادية ) و لعدم قدرتها عن القيام بدور غيرها من الدوائر المعرفية الأخرى ( فتميل للمنع و الغلق و الحرمان ) فتخرج من العاطفة إلى اللا عاطفة ( عنف و قهر و قسوة ) باسم العاطفة ..؟!
………………..
مكبرات الصوت ..” بين الرسالة و الهوى
منذ فترة زمنية قريبة كان ينظر إلى مكبرات الصوت في المساجد على أنها نوع من البدع (( وتحولت الآن إلى ما يشبه الاستعراض و التنافس بأنواع المكبرات و المؤثرات الصوتية )) مع رفع الصوت إلى خارج المسجد بأعلى درجاته دون أي مراعاة للجوار و ما في البيوت من أطفال رضّع و مرضى .. ! بالإضافة إلى عدم المبالاة بمدى تأثير ديمومة الصوت المرتفع على المزاجية النفسية و تنفيرها .. ؟! و لكن ماذا تقول إذا قولبت القلوب و غيبت العقول فلا تسأل عن إنسان أو وعي أو مراعاة أو تفهم ؟؟!
(( و لماذا )) لأن العقل الجامد ينظر لفهمه و تصرفه المبني على معطيات قديمة (( انه دين )) دون أن يُساءل نفسه هل يستقيم فهم لا يبنى على أساس معرفي متوازنة مع واقع الحياة المعاش و بمعزل عن المبادئ الإنسانية و المراجع الأدبية و الحقوق الأساسية و القيم الأخلاقية ..” وماذا يعني ذلك ( وكأنه يتحدث عن دين لا إنسانية فيه لسوء فهمه ..؟! ).
فالدين أساس الرحمة ( و مبعث الضمير و منطلق الفطرة ) و أن أي فهم لتعاليمه بمعزل عن ما يعيشه الإنسان من مؤثرات و متغيرات و ضروريات أصبحت من أساسيات و بديهيات الحياة كقيمة إنسانية مرتبطة بفهم القيم الأخلاقية بعلاقاتها و معاملاتها المبنية على أسس علمية و مراجع أدبية معتبرة ..” و إلا فإن الفهم سيكون ناقص و مقيد بمنقول قديم يختلف عن واقع الحياة المعاصرة بعلومها الأساسية ومفاهيمها الأدبية و ضرورياتها المعيشية ..” ومن يتجاوز مواثيقها الأخلاقية و مبادئها الإنسانية يعتبر منتهك لحقوق و كرامة الإنسان (( وهنا مكمن القضية و أساس المشكلة )) إذ يتحول من لديه مخزون كامل من التعاليم الإنسانية التي تزيد في القيمة الإنسانية و ترتقي بالقيم الأخلاقية إلى فاقد لها لسوء فهمه و جمود فكره الناتج عن غياب عقله ..؟!!
………… تعليق إضافي
الموضوع ..” هو رفع الصوت المبالغ فيه بشكل يعكر صفو النفس و يضعف حضورها الروحي فيفقد الذكر تأثيره الملهم للقيم .. ؟
………….. تعليق رد
رفع الصوت عند العرب قديماً يعد من المُفاخرة و القوة ..؟ وهذا انعكس و للأسف الشديد على رفع الصوت المبالغ فيه عند الأذان و القراءة و الذكر بشكل أُدخل عليها بعض المؤثرات و الصدى و غير ذلك من الأمور التي حولت الذكر إلى تنافس بالأصوات ..؟ فرفعت بشكل مبالغ فيه ..! ما صرف مكبرات الصوت عن هدفها كوسيلة للتذكير ..” للتحول إلى أداة تؤذي المسمع و تعكر صفو النفس و تضعف حضور الروح وتعطل تأثير الذكر فيها ..؟!
قال تعالى ..” واغضض من صوتك .. الآية ..
يقول لقمان لابنه:
وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
[لقمان:19] أي: لا يكن مشيك اختيالاً، وليكن مشيك فيه قصد وسكينة، وليس معناه: أنك لا تسرع، فهناك فرق بين إنسان مستعجل في حاجة من حوائجه، وبين إنسان يقفز على الأرض، يسرع فرحاً بنفسه معجباً، فلا بد أن تقصد في مشيك كعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً، وقد كانت مشية النبي صلى الله عليه وسلم بحسب حاجته، فكان هادئاً في مشيته، ولكن كان يسرع كالذي ينزل من على جبل. قال تعالى: (واغضض من صوتك) أي: عود نفسك على ذلك، فلا يكن صوتك عالياً؛ لأن الصوت العالي صوت الحيوان, فالحيوان في الغابة إذا رفع صوته يغيظ غيره، فالحمار ينهق، والأسد يزأر، والنمر يصرخ لكي ينبه غيره أنه موجود في المكان، والإنسان ليس حيواناً فلماذا يرفع صوته؟! فلا بد للإنسان أن يغض من صوته فيتلكم بصوت خفيف سواء كان رجلاً أو امرأة، فاغضض صوتك فإنك لا تخاطب أصم، وارفع صوتك بالقدر الذي تسمع به غيرك. يقول الله سبحانه وتعالى على لسان لقمان:
وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
[لقمان:19] إن الصوت المنكر الفاحش هو صوت الحمير، فالإنسان يغض من صوته سواء كان في درس علمي أو خطبة أو توضيح أو كلام مع الناس على القدر الذي يسمعك به فقط ليس أكثر من ذلك. قال تعالى:
إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
[لقمان:19] فقد جعل الله عز وجل صوت الحمار أقبح صوت، ومثله الذي يرفع صوته في الناس، وهنا لعل هذا التنبيه الذي يذكره الله لأن العرب في الجاهلية اعتادوا على رفع الأصوات ظناً منهم أن رفع الصوت من التغلب على الغير، فجاء الإسلام وعلمنا التعقل؛ لأن بالعقل تغلب غيرك وليس بعلو صوتك، قيل: إن العرب كانوا يعتبرون من هو أشد صوتاً فيهم أعز نفس فيهم، ومن هو أخفض صوتاً يكون أذل رجل فيهم، يقول شاعرهم: جهير الكلام جهير العطاس جهير الرواء جهير النعم ويعدو على الأين عد الظليم ويعلو الرجال بخلق عمم والظليم: الضبي سريع الجري، والأين: هو الإنسان الذي أصابه الإعياء، ومعناه: أنه يلحق الذي أصابه الإعياء ويجري إليه ليعينه، ويعلو الرجال بخلق عمم، أي: أنه أعلى من الرجال في الخلق، طويل عريض أعلى من غيره، هذه هي الأشياء التي يكون الإنسان عزيزاً بها عندهم، لكن الإسلام علمنا أن الإنسان قد تحتقر منظره ويكون عند الله أعظم من جبل أحد، فإن الصحابة لما رأوا عبد الله بن مسعود وهو على شجرة يجني ثمارها ضحكوا، فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم: (مم تضحكون؟ قالوا: نعجب من دقة ساقيه) فرجلاه رفيعتان جداً، نضحك عليه لذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لهي عند الله أعظم من جبل أحد) أي: هاتان الرجلان اللتان لا تعجباكم وتضحكون منها هي عند الله أوزن وأثقل من جبل أحد في ميزانه رضي الله عنه. نسأل الله عز وجل أن يعلمنا ديننا وأن يفقهنا فيه، وأن يرزقنا العلم والحلم وحسن الخلق. أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم، وصلِّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
……………………..
إذا تنبهنا لظاهرة الحرمان العاطفي و أدركنا مدى تأثيرها السلبي على استقرار النفس البشرية بأبعادها ..” الحسية و المعنوية و المادية ( عندها فقط نعي معنى الإنسانية !! ) .
وهذا يدعونا إلى طرح تساؤلات كثيرة عن أسبابها و مسبباتها ..” و كيف يمكن معالجتها و تعويضها ..؟!!
……… فأنت بالعاطفة لا بالاسم ..” إنسان ………….
…………
تعليق على رسالة الصلاة ..” المصورة في حادث سيارة
هل يمكن أن نقول أن هذا العمل يقدم رسالة متوازنة ..” أم أنها تكرس الفهم السابق للقسر والإكراه بالتخويف لأداء العبادة دون غرس سليم لآدابها وسلوكياتها و بالتالي الإقبال عليها برغبة كاملة و توجه روحاني وليس بشكل تخويفي محض ؟! فهل يمكن الارتقاء بالفهم و تطوير الأسلوب و السلوك لينعكس في تقديم الرسائل و النصائح التوعوية بشكل لا يغيب إرادة الإنسان و قناعاته و إقباله برغبة كاملة و حضور روحي يتفاعل مع مضمونها و يحقق أهدافها الملهمة للقيم … ؟!!
…………………….
من حق أي إنسان عاقل بالغ أن يُساءل نفسه عن إيمانه و معتقده ..” هل هو نابع عن قناعة و وعي باردة كاملة و حرية ضامنة ..؟ أم أنه لا يتعدى كونه ممارسة تقليدية جبرية متوارثة ..!
…………………..
المشكلة أنك عندما تطرح مسألة معرفية أساسية لا تجد مهتم أو متفاعل معها كما ينبغي ..؟ أما إذا تطرقت إلى موضوع يتحدث عن بعض الشكليات و المظاهر و الممارسات ..” تجد من يتدافع و بحماس للرد و الاستنكار و التهكم أحياناً ..!
ما يعني أنه يكاد لا يوجد أساس علمي أو مرجع أدبي يمثل بناء ثقافي له مركباته الأدبية المتداولة و تشريعاته الأخلاقية الممارسة التي تضع للحوار إطار علمي و أرضية معرفية محددة المعالم و الأهداف ( لتنطلق من خلالها ..؟! ) .
………….
أقوى ما في الإنسان عقله !
و أضعف ما فيه جسده ؟
و أعظم ما لديه روحه !
كيف لا :
والعقل مركز إرادته التي طوعت الحديد
و الجسد يبلى بعد عمر مديد وفي التراب يبيد
أما الروح فهي بقاء الإنسان واتصال عالمه من أوله إلى آخره
فأساس مبعث روح الإنسان من نفخ روح خالقها الذي أحيها به ..” قال تعالى ( ونفخ فيه من روحه .. الآية ) .
……………
نشكر لك النصيحة و نعد الجميع بتطوير العمل و الأداء بشكل دائم لتقديم الأفضل قدر المستطاع , كما نرحب بمشاركات الجميع و نتقبل النقد و النصح بالشكر و التقدير و العرفان ما لم يكن جارح أو مبتذل ؟ فنحن لا ندعي الك…مال لكننا ننشده ونسير في مواطنه و نتوازن في منازله ( ما بين الحديث و الموروث ) .
………………………..
من أهان المرأة باسم الدين ؟
إن كثير من المتعصبين للعادات و التقاليد باسم الدين ..” هم في حقيقة الأمر يعلمون أن كثير من العادات و التقاليد العربية خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع المرأة ومنذ فترة قريبة جداً ( قد تجاوزت حدود الإهانة لتصل إلى أسوء درجات الاحتقار في التعامل مع المرأة في كل شيء ..” خاصة حال وضعها لمولود جديد يتم التعامل معها وكأنها بهيمة بل أقل شأن من ذلك بكثير ( إذ يهجرونها أو ترحل عنها القافلة لتواجه مصيرها مع من يبقى معها أو تتسلل إلى خارج المجتمع لتستظل تحت ظل شجرة أو ما أشبه ذلك حتى تضع مولودها ؟!! ويكون الزوج في حالة خجل أو ما أشبه العار فيخفي وجهه عن الناس ؟؟!! وقبل الإسلام لا يخفى على أحد ماذا كان العرب يفعلون بالمولودة التي تصبح عندهم موءودة ؟؟! ) .
إنه التناقض (( والجاهلية الثانية )) التي تكشف حقيقة عقول سكرا بالتعصب الذي يهين المرأة أشد الاهانة و في نفس الوقت يدّعي حمايتها و رعايتها وهم في حقيقة الأمر يدافعون عن توحشهم البربري على المرأة بنظرة التملك و عقلية العورة ؟!! ) .
ولمّا علموا بفداحة أمرهم و همجية تصرفاتهم الوحشية خاصة مع المرأة ..” ذهبوا يتمسحون ويتحججون بالدين ليضفوا على تصرفاتهم المتخلفة غطاء شرعي بأدلة يطوعونها و يكيفونها لتخدم تخلفهم المعرفي و تعصبهم العرقي ؟؟!
وما تشريعهم للعنصرية القبلية المتمثلة في فصل زوجين عن بعضهما (( بحكم قضائي )) بزعم عدم التكافؤ في النسب إلا استمرار لمسلسل تشريع العادات و التقاليد النابعة من العنصرية و الهمجية (( باسم الدين )) مع أن الإسلام حذر منها أشد التحذير , وما ذاك إلا اعتداء سافر على التعاليم الإسلامية السمحة (( التي تدعوا للرحمة و الكرامة الإنسانية المتمثلة في الحقوق و المعاملات قول وعمل )) .
ما يعني أن أي متعصب للعادات و التقاليد ..” قد يتحول في لحظات إلى عنصر متطرف يتشدد في الدين حمية لعاداته و تقاليده ؟ التي تدفعها نزعة عنصرية ! و ليس دفاع عن التعاليم الإسلامية التي تراعي القيمة الإنسانية وتدعوا إلى الامتثال للقيم الأخلاقية المبنية على علم أدبي و توجيه أخلاقي ..” قول وعمل ( سلوك و أدب ) بقدر ما يتخذها مبرر يتحجج به وهو في واقع حاله يناقضها ..” سواء علم ذلك أو انساق إليه جهل منه أو بتوجيه من غيره ؟!!
وهذا يتطلب برنامج تنموي متكامل ألبنا (( شامل لجميع جوانبه و متكامل في حلقاته متسلسل في مراحله ..” مع الأخذ في الاعتبار الحوافز المؤثرة و التشريعات المحذرة ؟؟ )) كي يساهم في نزع فتيل التشدد الديني و التحيز العرقي ( المتعصب للعادات و التقاليد ) بطرح علمي موضوعي يمكن له أن يرتقي بنمط التفكير لدى الفرد بحراك ثقافي منتج و تفاعل مجتمعي موازي , من منطلق الشمولية و التكامل الذي يضع البعد الإنساني و الاجتماعي في صميم معدلاته ومشاريعه التنموية على طريق النهوض المعرفي و التقدم الحضاري ؟!
………… تعليق اضافة
هذه النظرة تتلون و تتشكل مع مرور الوقت ..” وما عضل النساء و فصل الازواج بحجج عنصرية (( تسمى عدم تكافؤ النسب ؟! )) و احداث (( ما يسى الإختلاط الذي لا أسس له شرعاً لا في الكتاب و لا السنة )) إلا إستمرار لتلك العقلية العنصرية التي تبحث عن لباس ديني يصبغ عليها عذر أخلاقي أو شرعي ؟؟!
ومن هذا المنطلق فإن أساس التشدد الديني (( نابع من دوافع مختلطة بين التعصب للعادات و العنصرية العرقية العالقة في الذهن و المتشبثة في العقل , لعدم وجود معارف أدبية تكاملية تعزز من مفاهيم الحقوق و الكرامة الانسانية ..” قول وعمل و سلوك و أدب ؟! )) والتي عجز رجال الدين من غرسها كقيم أخلاقية أساسية في الحقوق و المعاملة مع أن الدين مبني على أساس الرحمة و التسامح الكفيلة بأن تشعر الإنسان بالأمان و الإيمان بثقة راسخة لا تتأثر بالاهواء أو التقلبات ؟؟!!
…… تعليق رد
الإنسان بين الحقوق و المعاملات (( قيمة و قيم )) وليس عادات و تقاليد تصيب أو تخطئ تقل و تكثر تنصف أو تظلم ؟!!
………. اضافة
لا يتحقق التقدم الحضاري إلا بالنهوض المعرفي في كافة الميادين و الأصعدة ويأتي على رأسها الإنتاج الأدبي الذي يعزز من مفهوم الثقافة المنتجة بفكر يضع للمعارف الإنسانية أسسها العلمية و مراجعها الأدبية التي توازن بين الحديث و الموروث كتكامل معرفي يساهم في صقل هويتها الثقافية , فتتمايز بمقوماتها الأساسية التي تعزز من حضورها بين الأمم و الشعوب وترفع من قيمتها الفكرية ..” أدبياً و صناعياً .
……………….
اتفهم ما ترمين اليه ..
إلا أنه لا يقال للكلام اختراع مهما ابدع صائغه شعرا او نثرا بفصاحة مطلقة ..” فذلك الأدب ..؟
أما الإختراع فهو مصطلح علمي مركب ..” يعبر عن نتائج علمية عملية تتعامل مع أدوات مادية ملموسة ..!
…………….
الثقافة : معرفة متغيرة و متطورة وليست ثابتة إلا فيما يعبر عن مصدرها بما تتمايز به ( وهنا تكمن التحديات ) التمايز الحضاري ؟!!
…………..
الثقافة : هي نتاج تراكمات معرفية ..” تمر بمراحل مختلفة و منعطفات تاريخية تحمل معها أحداث و متغيرات تدفعها نحو التطور أو قد تأخذها الى الذوبان و الاندماج في محيط أوسع من قطرها , فهي ليست ثابتة إلا فيما يعبر عن مصدرها بما تتمايز به ( وهنا تكمن التحديات ) التمايز الحضاري هو سبيل البقاء و الاستمرار ؟!!
التمايز الحضاري ..” يصنع الفكر المتفاعل مع معطياته الحديثة و الموروثة كتكامل معرفي يؤدي بالنتيجة إلى حقيقة علمية واحدة ..؟
………………..
إلى الإخوة الكرام ..” لقد بيّنا عدة مرات أن المنظمة تطرح تعريف للمبادئ الإنسانية و الحقوق الأساسية ( كمنظومة أخلاقية شاملة ) مبنية على أسس علمية و معارف أدبية , يقوم على أساسها ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان … “وليست بصدد مناقشة احتقانات سياسية هنا أو هناك ..؟!
……………..
وجه الشبه بين جاهليتين ..؟
للحديث عن وجه الشبه بين الجاهلية الأولى و علاقتها بالجاهلية الثانية التي تطمس الحقائق الشرعية في الحقوق و المعاملات ( الأخلاقية و الإنسانية ) و تمجّد العادات و التقاليد القبلية التي تتعارض معها ..؟! إنها عقلية التملك و ثقافة العورة ..” التي لا تجد فيها إلا التناقض بين الواقع و الإدعاء ( بين القول و الفعل ) كعنصر جامع بينهما ..؟؟!
فالجاهلية الأولى كسرت كل المعايير الأخلاقية و الإنسانية عاطفيا عندما سنت ثقافة الوأد لفلذات الأكباد بلا رحمة ولا هوادة خشية العار ؟ في الوقت الذي تسمح فيه للغانيات و الجاريات بممارسة الرذيلة على الملأ ! بل ذهبوا إلى ما هو أقبح من ذلك اذ سمحوا للجواري بالطواف في البيت وهن عاريات ؟! و قد ورد عنهن هذه الكلمات ( اليوم يبد كله أو بعضه فما بدا منه فلا أحله ) بالإضافة إلى كون المرأة تعد من ضمن الميراث وكأنها من الأمتعة و الأدوات المستخدمة في البيت ( وكل ذلك بدعوى الحفاظ عليها ؟؟!! ) .
أما الجاهلية الثانية فقد سارت على هذه الثقافة وان بدرجة أقل إلا أنها امتهنت المرأة إلى درجة الاحتقار في عهد قريب ؟ وامتداد لذلك نجد أن الأصوات المتشنجة التي تتعالى اليوم و تدعوا إلى حبس النساء في البيوت وحرمانهن من ابسط حقوقهن العلمية و العملية قد عمدت في توجهها التقليدي ( الجاهلي ) إلى تطويع الأحكام الشرعية و لي أعناق النصوص لتصبغ على عاداتها وتقاليدها حكم شرعي و كأنها جزء من التعاليم الإسلامية ؟ وفي الوقت نفسه تطمس و تخفي كثير من الأدلة و الأحداث التي تخالف توجههم وتبطل حجتهم ؟!!
فبالأمس و منذ فترة زمنية ليست بالبعيدة ..” كانت عقلية التملك و ثقافة العورة , تتعامل مع المرأة في كثير من العادات و التقاليد القبلية القديمة القريبة ..” بأسلوب تجاوز حدود الإهانة ليصل إلى أسوء درجات الاحتقار في التعامل مع المرأة في كل شيء ..” خاصة حال وضعها لمولود جديد يتم التعامل معها وكأنها بهيمة بل أقل شأن من ذلك بكثير ( إذ يهجرونها أو ترحل عنها القافلة لتواجه مصيرها مع من يبقى معها من النساء ؟! أو تتسلل إلى خارج المجتمع لتستظل تحت ظل شجرة أو ما أشبه ذلك حتى تضع مولودها ؟!! ويكون الزوج في حالة خجل أو ما أشبه العار فيخفي وجهه عن الناس ؟؟!!
و اليوم وفي ظل هيمنة ..” رموز عقلية التملك و ثقافة العورة من التقليديين أو ما يسمون اصطلاحا بالمحافظين , على مفاصل المؤسسة الدينية فقد عمدوا إلى إحداث مفاهيم جديدة ( كالاختلاط ) الذي لا أساس له في نص الكتاب و السنة إلا ما جاد به اجتهادهم المحض ( المبني على التكييف و المواراة للعادات و التقاليد ..” تحت باب ..” الذرائع و ما أدراك ما الذرائع ؟! ) فدخلت في تناقضات صارخة ..” إذ تمنع النساء من قيادة المرأة وهي في حكم نفسها و إرادة تصرفها بتدليس الأدلة و إيهام العامة أن ذلك حكم شرعي ؟!! في الوقت الذي تسمح فيه بان تكون في عهدة سائق وتحت تصرفه ؟! وما يقع مع ذلك من محاذير لا حصر لها وعلى رأسها الخلوة الشرعية الواضحة ؟!! كما تمنع من أن تبيع في محلات و أماكن تخدم النساء في الوقت الذي يسمح لها بان تبيع على قارعة الطريق في وضع يهين كرامتها ؟!! بل تمنع من أن تتعامل مع الرجال في العمل و يسمح لها بان تذهب للمحلات الخاصة بأدق حاجات النساء خصوصية ( كالملابس الداخلية التي يبيع فيها رجال ..” لمنعهم النساء من البيع فيها ؟؟!!
قولوا لي بربكم أي تناقض جاهلي تحمله عقول مغيبة قد وصل بها الأمر إلى حد السخرية الأخلاقية و العبث الاجتماعي الذي يؤكد أن عقلية التملك و ثقافة العورة قد خامرة عقول غيبت ابسط المعايير الإنسانية و القيم الأخلاقية في الحقوق و المعاملات ( انه و جه الشبه بين جاهليتين ..” المتخم بعقلية التملك و ثقافة العورة )..؟!!!!
…………….. تعليق إضافي
تناقضات صارخة تسفر عن واقع مأساوي كئيب ..” يقوده متعصبون يمجدون العادات و التقاليد الجائرة (( ويسمون أنفسهم محافظون )) وهم في واقع الأمر عنصريون تقليديون ؟! يأزهم في ذلك متشددون لا يفقهون أبسط الحقوق الآدمية من واقع الحياة بمتغيرات علومها و ضروريات معيشتها (( ويسمون أنفسهم علماء و فقهاء ؟؟! )) وهم في ذلك لا يخرجون عن من سبقهم في قوله تعالى : إنا وجدنا آبائنا على أمة و إنا على آثارهم مقتدون … الآية .
عقلية التملك و ثقافة العورة ..” وجه للشبه بين جاهليتين متخمتين باعراف موغلة في اهانة الكرامة و سلب الإرادة و انتهاك للحقوق ..؟!!
………. تعليق إضافي
فما بين الفينة و الأخرى , يطالعنا بعض المتعصبين من الشعراء ليلهبوا حماس المتلقين و يستدرّوا بها عاطفة العامة بجهالتهم الممتدة من معلمهم الأول ..” عمرو بن كلثوم و ما يخبرنا به عن ثقافة متأصلة في معلقته التي يقول فيها ( ألا لا يجهلً أحدٌ علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين .. وغيرها من المعاني الدالة على ثقافة عصره الموغلة في التملك و التطاول على الغير و احتقارهم ؟!!)
وان كان في مُعلّقة ( ابن كلثوم ) قيمة فنية من ناحية البلاغة في الشعر و قوته ؟ إلا أنه لا قيمة لها من الناحية الإنسانية و الأخلاقية ألبته ..” والتي ليست من معايير أسلافه و ثقافة قومه في ذلك الوقت !؟؟
………. تعليق إضافي
عقلية التملك و ثقافة العورة التي تجمع ..” بين الفاسدين مالياً و إدارياً و بين التقليديين المتعصبين للعادات و التقاليد و من يؤيدهم من المتشددين في الدين بحجج واهية تلبس العادة بلباس العبادة لتجهيل الناس باسم الدين , و تشويه النظم الحديثة التي تقوم على أساس من المبادئ الإنسانية و القيم الأخلاقية في الحقوق و المعاملات . كي لا يعي الناس حقيقة أمرهم فيطالبوا بالنظم الحديثة التي تنصفهم و تؤمن لهم العيش الكريم وتفي بمتطلبات الحياة بمتغيرات علومها و ضروريات معيشتها , التي تتفق مع أصل العدل و الحق و الإنصاف الذي تؤكده المبادئ الإنسانية و تدعوا اليه الشرائع السماوية و تبنى عليها الأعراف و المواثيق الدولية ..
وما ذاك التشويه للنظم الحديثة إلا خدمة للفاسدين المستنزفين لمقدرات الشعوب , التي يقتسمها المتنفّذون من التقليديون المتعصبون للعادات و التقاليد تحجج و المتشددون المتشدقون بالدين تبرما ..” ممن يسمون أنفسهم في الظاهر (( بالمحافظون ..؟!! )) .
………………..
الإنسان بين الحقوق و المعاملات ..” قيمة و قيم ( لا مساومة و مماهات ) لا إفراط و لا تفريط .. ” بل نظم و تشريعات التزامات و مسئوليات تحفظ الحقوق و تصون الكرامة .. وتوازن بين أهمية الموروث في التشريع و فاعلية الحديث للتنظيم ( كتكامل معرفي يؤدي بالنتيجة إلى حقيقة علمية واحدة ..؟!
……………….
العرف بين الأمم عقد اجتماعي و تواصل أخلاقي ( قابل للتطور بشكل طوعي ) كسنة كونية لطبيعة الحياة ..” نعم ” فالتطور المعرفي و المادي ( ليس خياراً ) بل ضرورة تمليها الرغبة في البقاء و الاستمرار ؟! وما اختلاف الشرائع مع ان الرسالة واحدة ..” إلا دليل على اختلاف الحياة بمتغيرات علومها و ضروريات معيشتها التي تجعل النظرة العامة للحياة تختلف من زمن لآخر ( و من ينغلق لا يحاصر إلا نفسه ؟! ) .
………
أتفهم ما ترمين إليه ..
إلا أنه لا يقال للكلام اختراع مهما أبدع صائغه شعرا أو نثرا بفصاحة مطلقة ..” فذلك الأدب ..؟
أما الاختراع فهو مصطلح علمي مركب ..” يعبر عن نتائج علمية عملية تتعامل مع أدوات مادية ملموسة ..!
…………….
الثقافة : معرفة متغيرة و متطورة وليست ثابتة إلا فيما يعبر عن مصدرها بما تتمايز به ( وهنا تكمن التحديات ) التمايز الحضاري ؟!!
…………..
الثقافة : هي نتاج تراكمات معرفية ..” تمر بمراحل مختلفة و منعطفات تاريخية تحمل معها أحداث و متغيرات تدفعها نحو التطور أو قد تأخذها الى الذوبان و الاندماج في محيط أوسع من قطرها , فهي ليست ثابتة إلا فيما يعبر عن مصدرها بما تتمايز به ( وهنا تكمن التحديات ) التمايز الحضاري هو سبيل البقاء و الاستمرار ؟!!
…………..
التحولات بين عالمين ..
العلم حجة على تصرفات الناس ..” سواء كانوا أفراد أو نظم أو منظمات ؟ وليست تصرفات الناس حجة على العلم ! ولا يصح أن يوصف الكل بجرم و سلوك البعض فهذا ليس عدل ولا أدب ؟!
فبعض المسلمين من المتشددين يصفون الحضارة الغربية بالانحلال الأخلاقي ؟ لما يرنه في الظاهر من سلوك و تصرفات بعضهم ! وذلك ناتج من اختزال القيم الأخلاقية لدى المتشددين من المسلمين في الممارسات الجنسية ؟ بالإضافة إلى جهلهم بالحقوق الأساسية للفرد و الحرية الشخصية و ما قد ينتج عنها من بعض السلبيات المتعلقة بالحرية الشخصية والتي تحتاج إلى برامج توعية نرى أن الإعلام الغربي يبادر بتكثيفها ؟ وهذا يعني أن عدم تقبل بعض السلبيات الظاهرة في نظر البعض ..” والتي يعتبرها الآخرون حق من حقوقهم ( ضمن المساحة المتاحة للحرية الشخصية ) مع العمل على تقديم البرامج التي تعالج آثارها السلبية ؟ ( وإلا فإن عكس ذلك يعني الاستحكام القهري الذي لا يقبل به أحد ولا يقره عاقل ؟!! ) .
وفي الجهة المقابلة فإن بعض المنسوبين إلى الحضارة الغربية يصفون المسلمون بالإرهابيين لتصرف و سلوك بعضهم ؟ متجاهلين حقيقة الصراع المتوقع لمراحل التحول من الثقافة التقليدية إلى معطيات الحضارة المعاصرة بكل أبعادها ؟ و التي عانى منها الغرب بشكل أشد مما نشاهده من المتشددين المسلمين أبان حكم الكنيسة التي كانت تحرق العلماء و المفكّرين وهم أحياء بتهم الهرطقة و ما شابه ذلك ؟!
وفي النهاية فإن من لديه علم فإنه سينهض بإنتاج معرفي ( أدبي و صناعي ) يشارك به الأمم و الشعوب في بناء الحضارة الإنسانية و يثبت مصداقيته و عدالته الكفيلة ببقائه و استمراره ؟ ومن ليس لديه علم إنما يرمي في الهواء ..” وقد يهلك في متاهة الجهل و التخبط ؟!
………………………….
إن التعامل مع بعض التعاليم الدينية من الناحية الشكلية ( وكأنها مجرد طقوس حركية ) خالية من المضمون الروحي و بمعزل عن القيم الأخلاقية في الحقوق و المعاملات ؟ يحول الدين إلى قالب مظهري معزول عن الحياة بمتغيرات علومها و ضروريات معيشتها ..! و يجرده من القيمة المعرفية و المعاني الأدبية الممتزجة مع الحياة كثقافة عامة تعبر عنها الكلمات و السلوك و المعاملة ..؟!
فالتنافس الحضاري في حقيقته تكامل معرفي ( بين العلوم الحديثة و الموروثة ) و التي تؤدي بالنتيجة إلى حقيقة علمية واحدة , بتراكماتها المعرفية و مركباتها الثقافية التي تعبر عن مصطلحات علمية و مفاهيم أدبية ممتدة من نظريات فكرية جامعة ..” كمرتكز أساس لعلومها و اكتشافاتها و منطلق رئيس لأدبياتها و معارفها ..؟!
المرأة :
مثل للصبر عضوياً
فتيل للتفاعل العاطفي حسياً
إلا أنها قد لا تتخلص من المزاجية التي تتحكم فيها من الناحية المعنوية ..” وهنا تكمن مشكلتها مع الرجل ؟ إلا أن الرسول الكريم قال ( استوصوا بالنساء خيراً ) فلا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم ..
………
الفساد الإداري و المالي هو تجاوز الأنظمة المرعية من أجل التكسب المالي الخاص أو محاباة للبعض أو استغلالا للنفوذ وغالب ما يكون تحت غطاء قوى نافذة و إلا لسهل القضاء عليه..؟! ولا حل لمكافحته قبل أن يستعصى على العلاج إلا بالنظر الجاد للآليات الفاعلة و على رأسها :
1 – تفعيل أجهزة الرقابة و المحاسبة بشكل حازم و صارم .
2 – تطوير القضاء و استقلالية بشكل يمكنه من اتخاذ الأحكام ذات الكفيلة بالقضاء على الفساد وغيره .
3 – تمكين مؤسسات المجتمع المدني من المشاركة الفاعلة و المتابعة مع المطالبة بالمحاسبة .
4 – إعطاء الإعلام مساحة كافية لتتبع خيوط الفساد على شكل تسلسلي يمكن له أن يضيق الخناق على الفساد و يكشف خفاياه و القائمين عليه .
…………………..
حملة أعمال :: للتوعية بأضرار الفساد و سبل مكافحته
الفساد الإداري و المالي هو تجاوز الأنظمة المرعية من أجل التكسب المالي الخاص أو محاباة للبعض أو استغلالا للنفوذ وغالب ما يكون تحت غطاء قوى نافذة و إلا لسهل القضاء عليه..؟! ولا حل لمكافحته قبل أن يستعصى على العلاج إلا بالنظر الجاد للآليات الفاعلة و على رأسها :
1 – تفعيل أجهزة الرقابة و المحاسبة بشكل حازم و صارم .
2 – تطوير القضاء و استقلالية بشكل يمكنه من اتخاذ الأحكام ذات الكفيلة بالقضاء على الفساد وغيره .
3 – تمكين مؤسسات المجتمع المدني من المشاركة الفاعلة و المتابعة مع المطالبة بالمحاسبة .
4 – إعطاء الإعلام مساحة كافية لتتبع خيوط الفساد على شكل تسلسلي يمكن له أن يضيق الخناق على الفساد و يكشف خفاياه و القائمين عليه .
