حقوق الفرد بين النتيجة و الواقع تفسيرات متفاوته
لقد اصبحت الحقوق الاساسية : هي الامان للبشرية من الاستحكام القهري ( سواء كان عرقياً او دينياً او مادياً ) وعلى العقلاء في العالم “الدفع باحترامها وضمان تحقيقها لكافة المجتمعات الانسانية كاهم انتاج معرفي و مكسب حضاري عرفته البشرية .
ومن هنا : فانه يفترض ان تكون ( الحقوق الاساسية ) من المرتكزات المعرفية و المراجع الاخلاقية للديمقراطية ..” في مضمون مكوناتها العلمية و نتاج تفاصيل تشريعاتها العملية .
بحيث لا يحق لاي توجه يصل الى سدت الحكم من خلال الياتها الديمقراطية ..” ان ينقلب على اي من مكوناتها الاساسية ( بشكل مباشر او غير مباشر ) و ان يكون التنافس بين مختلف التوجهات على البرامج التنموية و الخدمية لحياة افضل للمجتمع ..” و الرؤية السياسية التي يمكن لها ان تحقق للدولة موقع افضل بين الامم .
وهذا ما يقضي على المؤثرات الايديلوجية و يحد من استغلال الشعارات الدينية و التحيزات العرقية ..”على مسار التوجهات الفكرية و الكتل السياسية في حملاتها الانتخابية ..” لتعتمد في ذلك على الانتاج المعرفي و البرامج العملية ..
