مهلاً ..” يا هيئة كبار العلماء

رسالة نوجهها لهيئة كبار العلماء وغيرها بخصوص فتوى الكاشيرات ” مع كامل احترامنا ..” فلو نما لعلمها من الواقع ما هو أكثر ضرر على المرأة و إفساد للمجتمع من أمر ( مناط بالتربية و حسن الخلق في المعاملة و احترام حقوق المرأة ) لكان لها رأي آخر ..؟!! ومع ذلك فإن حكمها لا يعدو عن كونه اجتهاد من من علم منقول و معزول عن واقع الحياة بمتغيرات علومها و ضروريات معيشتها ..؟؟!

والسؤال الأكبر لهيئة كبار العلماء وغيرها ( أيهما أكثر مفسدة على المرأة والمجتمع ) هل هو في عمل يصون كرامتها و يحترم حقوقها في الحياة كإنسان ..” ومناط بالتربية وحسن الخلق في المعاملة ؟؟! أم أن تترك لاجتهاد أو تفريط من هو مناط به كفالتها و رعايتها و قد يبتزها أو يضيق عليها ؟؟؟! ما يدفعها للجنون أو الانتحار أو الخلل العقلي أو الفساد الأخلاقي الخفي الخفي الخفي ؟؟؟؟؟!!!

نأمل أن لا تكون هذه الفتوى وغيرها ناتجة عن دائرة العاطفة المتأثرة بإرث ثقافي غير متكافئ مع الدوائر المعرفية الأساسية الأخرى ( فتنقلب على نفسها بالمنع و الغلق و الحرمان ) لعدم قدرتها على الوفاء بدور غيرها من الناحية ( الحسية و المادية و المعنوية ) فتتحول من العاطفة إلى اللا عاطفة باسم العاطفة ..؟؟!!

فالواقع هو الحياة الواقع هو الحياة وليس ما يعيش في ذهن البعض من إرث قديم لا يتوافق في نظرته مع الواقع بكل أبعاده و انعكاساته و متغيراته و ضرورياته و تخصصاته و علومه و أدواته و معارفه ؟ فيتعطل فقه الواقع و علم الاستنباط بجمود الفكر و تواضع المعرفة المعرّفة ؟؟!