نود أن بين للمزايدين على الديمقراطية و ما جاءت به من نظم إدارية و تشريعات عملية قائمة على أساس المبادئ الإنسانية و القيم الأخلاقية كمنظومة شاملة للعلاقات و المعاملات الإنسانية , التي تتوافق مع مبدأ الشورى و تتطابق مع فعل الرسول الكريم الذي أوكل أمر خلافته لصحابته الكرام ( ما يعني حق الاختيار و المشاركة و حكم الأغلبية ؟ ) و لم يحدد شخص بعينه مع ان ابا بكر كان صاحبه و أحب الناس إليه بلاضافة الى مكانة عمر بن الحطاب و دوره الهام و عثمان وعلي و غيرهم من الصحابة الكبار ..؟ ( ومن هنا يفهم معنى الشورى و حكم الأغلبية ) التي وضعت لها الديمقراطية آليات إدارية و نظم تشريعية لها منطلقاتها المعرفية التي بنت علومها…
قطعا ..” فإن لحرية الفكر علاقة لازمة لنمو المعرفة .. فالعقل مركز كرامة الإنسان ..” و إذا أفقد (( عطل )) دوره الرئيس و وظيفته العليا ( أصبح مسلوب الإرادة ) ومن سلبت إرادته انتفى حق محاسبته عليها . كما أن الفكر : نتاج معلومات يتلقاها العقل بحراك حر , فينتج من خلالها نظرة أو نظريات تحدد له صورة معينة للأمور سواء كانت تلك الصورة جزئية أو مكتملة صائبة أو يشوبها شيء من خلل ما بنيت عليه . فإذا كانت التعاليم الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان والنتائج ..” لا تعكس حقيقة توافقها الحضاري ؟ فان المشكلة تكمن في ضعف فهم مقاصدها بشكل يحقق إعجازها الفكري الذي لا يقف عند التكيف مع متغيرات زمانها . بل يتجاوز ذلك لقدرته…
يتكون علم النفس من ثلاثة أجزاء متصلة بمنشأ مكونها في النفس البشرية و منطلقة من أساس تكوينها الوظيفي ..” ما بين الدوافع و الرغبات و الاتزان فيها كمنظومة تكاملية تشكل وجود الانسان و كمال خلقته (( العضوية و النفسية و المعنوية )) و علاقة كل منهما بالآخر : فالروح : حسية معنويةو العقل : معنوي عضويو الجسد : عضوي حسي وبذلك تتضح علاقة كل من مكونات النفس البشرية ببعضها و تدافع مكوناتها :فالعلاقة بين الروح و العقل ..” معنويةوبين العقل و الجسد ..” عضويةوبين الروح و الجسد ..” حسيةوهنا يمكن تحديد مصدر الألم النفسي ..” إن كان معنوي أو عضوي أو حسي ..؟ تمنياتنا للجميع بحياة مليئة بالسعادة التي تفي بأساسيات دوافعها الروحية وتشبع مكنونات رغباتها المادية الطبيعية…
من المعلوم أن من كان لديه توجيه رباني شامل لنواحي الحياة ..” كان أولى و أسبق من غيره بأن يستخلص منها معارف أدبية تعبر عن القيمة الإنسانية في الحقوق و القيم الأخلاقية في المعاملات كمنظومة شاملة , بتراكماتها المعرفية التي تضع للإنتاج الفكري أسسه العلمية و مراجعه الأدبية ( كمركبات تحدد للمصطلحات و المفاهيم ) مدلولاتها الثقافية التي ترسم للحقوق الأساسية و المسئوليات الاجتماعية و الالتزامات الأدبية معيارها الأخلاقي ..” حتى لا يتناقض القول مع الفعل وكل يأتي بدليل مجتزأ و غير شامل لأسبابه و مسبباته و حاله و دون معرفة بمدى ارتباطه بجوانب أخرى يغفل الكثير عنها , ناهيك عن الخلافات المذهبية الواسعة ( فيدخل في اجتهادات متناقضة لا تفي بمتطلبات الحياة ولا تبني نظام و لا…
الإنسان بين الحقوق و المعاملات ( قيمة و قيم )تطرح المنظمة الأسس العلمية و المعارف الأدبية الجامعة للمبادئ الإنسانية و القيم الأخلاقية في الحقوق و المعاملاتفالمعاملة أدبإذا انتُقصقلت القيمةو اختلت القيموهنا تكون الحرية أدب و الأدب حرية محصلها الوعي الثقافي ..” وكل ما ارتقى الوعي ارتفع معه سقف الحرية ( و العكس صحيح ) فإذا قل الاعتبار للقيمة الإنسانية في الحقوق , ضعفت القيم الأخلاقية في المعاملات ..” كنتيجة طردية و علاقة متلازمة ( لا تحيد عن مضمونها و لا تنفك عن مقتضاها ) .وبذلك يكون التقيد و الالتزام بالقيم الأخلاقية في المعاملات كثقافة عامة و سلوك اجتماعي رهن على مدى الاعتبار للقيمة الإنسانية في الحقوق و درجة الوفاء بها ..؟! و المتمثلة في الحقوق الأساسية للفرد وعلى…
رسالة نوجهها لهيئة كبار العلماء وغيرها بخصوص فتوى الكاشيرات ” مع كامل احترامنا ..” فلو نما لعلمها من الواقع ما هو أكثر ضرر على المرأة و إفساد للمجتمع من أمر ( مناط بالتربية و حسن الخلق في المعاملة و احترام حقوق المرأة ) لكان لها رأي آخر ..؟!! ومع ذلك فإن حكمها لا يعدو عن كونه اجتهاد من من علم منقول و معزول عن واقع الحياة بمتغيرات علومها و ضروريات معيشتها ..؟؟! والسؤال الأكبر لهيئة كبار العلماء وغيرها ( أيهما أكثر مفسدة على المرأة والمجتمع ) هل هو في عمل يصون كرامتها و يحترم حقوقها في الحياة كإنسان ..” ومناط بالتربية وحسن الخلق في المعاملة ؟؟! أم أن تترك لاجتهاد أو تفريط من هو مناط به كفالتها و…
