رسالة جواب لإصلاح الأمم المتحدة فبعد ان كثر الحديث عن اصلاح المنظمة الدولية للأمم المتحدة ..” فان المضي في هذا الاتجاه الذي تأمل منه الأمم والشعوب والانظمة والمنظمات ( ان يسفر عن نتائج تعزز من فرص السلام ) وتحقيق العدالة للبشرية .. فان منظمة الامم المتحدة مطالبة بتجديد ميثاقها لحقوق الانسان ليواكب التطور المعرفي العالمي للحقوق الأساسية ..” ويمكن تحقيق ذلك من خلال تقرير سنوي (( يضع تصنيف اساسيا لمدى التزام الدول بميثاق الأمم المتحدة لحقوق الانسان وما يرتبط به من قرارات والتزامات )) بغض النظر عن حجم تلك الدول او مدى نفوذها وقوتها ؟ ومن خلال هذا التقرير ” يتم اعتماد الدول الاكثر التزاماً بميثاق الأمم المتحدة لحقوق الانسان (( اعضاء دائمين في الجمعية العامة للأمم المتحدة…
Category: جواب في موضوع
جواب في سطور.. تقوم المنظمة في دعوتها الحضارية كمتخصصة في الفكر والثقافة الانسانية ( على اسس معرفية اصيلة ومرتكزات فكرية متجذرة ) قادرة على ان تضع الاطار العلمي والارضية المعرفية للولوج الى ما بعد الحداثة وفقاً لمبادئها الانسانية ومنطلقاتها العلمية في دوافعها الأخلاقية . واضعة المعايير العلمية والمقاييس اخلاقي لتعريف النظريات العلمية والمفاهيم الأدبية التي توفق في تعريفها ونتاج تفسيراتها ( المنعكسة على الاجراءات النظامية والتشريعات الأخلاقية ) بين المضمون العلمي والمقتضى العملي دون تضاد او تضارب يناقض بعضها بعضاً او يخل بعضها بنتاج بعض . وهذا الاهتمام ساهم في تخصص المنظمة في تعريف النظريات العلمية والمفاهيم الادبية والمركبات الثقافية ” لتنطلق في نتاج معارفها المكتسبة الى تعريف نظرية الفطرة الانسانية وما يمتد منها من نظريات جامعة ومفاهيم…
يقوم البناء الحضاري على عدة عوامل ومقومات تستهدف تنمية الإنسان معرفيا والرقي بالمكان من الناحية التنظيمية والتشريعية ( فبناء الانسان لا يقل أهمية وتحدياً عن بناء المكان) إلا ان بناء الانسان في ظل بيئة حضارية منتظمة بتشريعات اخلاقية ضامنة يكون ايسر واكثر فاعلية من بيئة عشوائية لا ضامنة ولا منتظمة. فالجانب الثقافي هو عصب البناء ومكمن التحديات في تنمية الوعي ومعالجة التركيبة المعرفية لتأصيل الثقافة المنتجة على أساس فكر إنساني متوازن في معطياته المعرفية بين الدوافع العاطفية والمقومات المادية. فالثقافة في مكوناتها ومقوماتها الشاملة لمفاهيم الحياة، تقوم على العرق واللغة كمكونين أساسيين و على الموروث الديني والاجتماعي كمقومين رئيسيين وما تشملها من فنون وادوات ووسائل ومعاملات وعلاقات.. والأمة العربية قد حباها الله بينبوع لا ينضب في فصاحة وبلاغة…
كل ما لا تستقيم الحياة الا به ” او يمس معيشة الناس في كفافها وعفافها ( فهو ضرورة ) والادلة على ذلك اكثر من ان تذكر ” ولكن القلوب الغلف والعقول الصلف ( المائلة الى التسلط والعنف ) لا تريد الحقيقة التي لا تبقي لهم مكاناً ولا مكانة ؟ ومن الحقائق التي لا تروق لمسمع المتنطعة المتشنجة ” ان حماية النفس ( مقدمة على حماية الدين ) وان الاحكام المغلظة ” تحذير من فداحة الضرر اكثر منها تطبيق . ودليل ذلك قوله عليه الصلاة والسلام : وان عادوا فعد .. وقوله : هلا تركتموه ..
جواب في موضوع لا أحد يرفض الحقيقة أو يعترض على النقد البناء ..” إلا أن تقبلها من شخص لآخر ( يختلف باختلاف أسلوب و طريقة تقديمها ) فإن كان الأسلوب فض غليظا ..” يغلب عليه الحدة والتعنيف والتشنج ( سئم الناس سماعه وكرهوا لقائه ) ؟ إما إذا كان الأسلوب سلس وهادئ ..” مبني على تحليل علمي و طرح موضوعي ( يراعي الظروف المحيطة و المؤثرات النفسية ) التي تحترم عقول الناس و قناعاتهم ولا تجرح مشاعرهم أو تنال من كبريائهم ..” يكون أحرى بتقبلهم له و ثنائهم عليه ..” لارتقائه بذائقتهم في حسن المسمع و جميل الكلام . فبعض الحقائق ( وهي حقائق ) إلا أنه عندما يفاجئ المعنيون بها ..” بشكل لا يراعى الناقل لها أو…
