Category: الأدباء

انه السلام ( نعم ) ذلك الحاضر الغائب الحاضر في آمال و تطلعات الشعوب الغائب في كثير من واقعها ..” وما شهدته البشرية ( ومنذ فجر التاريخ ) من صراعات دامية ..” عصفت بها رياح التعصب و التشدد مع التخلف المعرفي و التراجع الاخلاقي ( حتى سيطرت بواعث الصراع ونزعاته على عقول الناس وتفكيرهم بالغلبة والهيمنة ) ولفترة زمنية سحيقة من الدهر . فتارة تكون بواعثها عرقية عنصرية . و تارة تكون دينية مذهبية .. و أخرى تكون مادية متسلطة … وهي في مجملها ..” تمثل الاستحكام القهري في صوره المختلفة ؟ الى ان برز فجر جديد ..” اطلت فيه على البشرية ( بشائر من نفحات النبوة ) في ثورة معرفية اخلاقية ..” ارشدت البشرية الى طريق النور…

الحاكمية موضوع جامع شامل ومختزل ( بينه وبين ما ربط به بيان و تفصيل يطول شرحه ) نوجزه فيما يلي :     العدالة و الحاكمية : في معنى قوله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله .. فهل انزل الله للحكم بين عباده غير العدل : وهل للعدل مكان غير الحق و الحقوق .. وهنا نعود الى بيان المصادر الرئيسة للمعرفة في احكامها و اخلاقياتها و ادابها : في الموروث الديني  و اللغة المحكية  والتراكمات المعرفية من ادم عليه السلام الى يومنا هذا . و مستجدات الحياة في متغيرات علومها و ضروريات معيشتها .. وهذه مجتمعة تمثل الثقافة في عموم مصادرها و مؤثراتها و حراكها . قال الرسول الكريم : انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق .. الحديث  و…

المجتمعات الانسانية بين البقاء و الفناء ..   تقوم الامم في كياناتها الدولية و مجتمعاتها الانسانية و تحولاتها المصيرية ..” على اساس المصالح الاقتصادية ( و الالتزامات الاخلاقية ) في تفاعلها و تجاوبها مع المواثيق و الاعراف الدولية ..” بما يحفظ حقوقها و يضمن بقائها و يكفل تطورها واستمرار تقدمها ونمائها ..    ومن يعلق مصير الامة في كيانها و عز كرامتها ( ببعض المسائل الفرعية و الشكليات الثانوية ) على حساب الكليات الاساسية و الضروريات المصيرية ..” لبقاء الكيان و نموه و تماسكه  ( ناهيك عن الخلاف الفقهي فيها ) بل ومنها ما هو محدث في الدين وليس له اساس الا من تشدد متنطع ..” لفهم غير سوي لبعض القواعد الشرعية ( او مبالغ فيها )  فيعمد…

الضمير : هو صوت الحق في وجدان الانسان ..” فكل ما جبلت عليه النفس من صفات الخير و بواعث الرحمة بعاطفة طبيعية ( يعتبر من الفطرة ) الغريزة فيها من الناحية العضوية ..” تدخل فيما تحتاجه النفس من مقومات مادية وممارسات طبيعية ( تعد اساس لبقائها و سرا من اسرار نموها ). فالضمير في تفاعله بين الدوافع الاخلاقية والمقومات المادية ” يعد اساس منطلقها ومبعث حراكها ( بين النفع و الضرر ) في قياسه للخير والشر  . كما أن الانسان بين الحقوق والمعاملات ..” قيمة تستمد منها القيم ( فحاجته للمادة الغذائية وما يرتبط بها من ضروريات المعيشة ) تعبر عن القيمة الانسانية في الحقوق ..” وحاجته  للكساء وما يدور في فلكها من مفاهيم ادبية ( وممارسات سلوكية ) تعبر…

الضمير اليقض : هو في الاصل ترجمة لحقيقة الدين في قيمه الروحية ومؤثراته الوجدانية بين الخير والشر ( في منازعة ايمانية ) تعبر عن تفاعل مكونات النفس و تدافع وظائفها بحس معرفي يبعث باليقين ..” فيكون القول اللفظي والحراك العملي فيها ( انعكاس لنتائجها ) وترجمة واقعية لمعانيها . فالضمير : هو صوت الحق في وجدان الإنسان ( فمن كان ضميره يقض نقي ) كان اقرب الى ربه و احرى في حسن معاملة غيره . ثقافة الجهاز و البرمجيات وما يحمله الانترنت في عالمه الافتراضي ( من مواد ضارة و نافعه ) اصبحت تزاحم المعلم على تواضع معارفه ..” و الوادين مع ضعف اسلوبهما و محدودية قدراتهما ( فما هي الحلول الممكنة لمزاحمة الضار و مواكبة النافع )…

لقد اصبحت الحقوق الاساسية : هي الامان للبشرية من الاستحكام القهري ( سواء كان عرقياً او دينياً او مادياً ) وعلى العقلاء في العالم “الدفع باحترامها وضمان تحقيقها لكافة المجتمعات الانسانية كاهم انتاج معرفي و مكسب حضاري عرفته البشرية . ومن هنا : فانه يفترض ان تكون ( الحقوق الاساسية ) من المرتكزات المعرفية و المراجع الاخلاقية للديمقراطية ..” في مضمون مكوناتها العلمية و نتاج تفاصيل تشريعاتها  العملية . بحيث لا يحق لاي توجه يصل الى سدت الحكم من خلال الياتها الديمقراطية ..” ان ينقلب على اي من مكوناتها الاساسية ( بشكل مباشر او غير مباشر ) و ان يكون التنافس بين مختلف التوجهات على البرامج التنموية و الخدمية لحياة افضل للمجتمع ..”  و الرؤية السياسية التي يمكن…