Category: المثقفين

لكل أمة من الأمم وحضارة من الحضارات منظورها المعرفي ( للقيم ) المرتبط بمعطيات عصرها في متغيرات علومه وضروريات معيشته المكونة لمفاهيم زمانه ..” على مر التاريخ فهل القيم جملة من العادات المتوارثة ..” أم شيء من التوجيهات التربوية المنقولة ( أم بعض من المفاهيم الأدبية المكتسبة ) ؟ و إذا رجعنا إلى حقيقة منشأها وأساس تكوينها ..” نجد أنه يتداخل في تركيبتها ( مفاهيم أدبية مكتسبة ) ومقومات تربوية راسخة ..” و موروثات ثقافية متأصلة . فالقيم إذا منظومة أخلاقية شاملة ( للحقوق والمعاملات ) وهي في الأصل جمع قيمة ..” الإنســان فيها بين الحقــوق و المعــاملات ( قيمة تستمد منها القيم ) . فإذا قل الاعتبار للقيمة الإنسانية في الحقوق ..” ضعفت القيم الأخلاقية في المعاملات…

للتعريف اهمية رئيسية في الفهم ( فما لا يعرّف لا يعرف ) فالتعريف هو أساس المعرفة ومنطلق العلم ومنبع الفكر ، ومن يتحدث عن أمر غير معرّف فهو يتعامل مع أمر لا يعرفه , فيكون كمن يحكم على شيء يجهله . كما أن التعريف يقوم على قاعدة علمية ترتكز في منطلقاتها العلمية ومعطياتها المعرفية على أساس الدوافع الأخلاقية بتوافق أدبي بين المضمون العلمي والمقتضى العملي . فاذا كان القصد هو الوجهة : فإن التعريف هو المعنى الدال على القصد. وبذلك يكون تعريف التعريف : هو المعنى الدال على القصد . فالمعرفة مشتقة من التعريف .. وتعريف المعرفة :هي النتيجة الجالبة للنفع الكاشفة للضرر ( أدبية أو مادية ) علمية كانت أو عملية فالتعريف له أهمية كبرى في التفاهم…

حقيقة الصراع في أزليته .. يقال ان الصراع بين المخلوقات ومنها البشر حقيقة ازلية ” و يبدو انها كذلك . ولكن هل الصراع جبلة ام طبع ام طمع ام غريزة ام تعدي ام انها خليط من هذا وذاك .. وهل له ادوات و وسائل ام ان له دوافع مترسخة في النفس ؟ ولكي نتعرف على الصراع في حقيقة منشأه و أساس دوافعه الخفية و المعلنة “فاننا سنعود بالذاكرة الى اساس وجود الخليقة وما نقل من المأثور في الكتب المقدسة عن خلق آدم وما حباه الخالق به ومن كان له نداً او منافساً ..حتى نصل الى تعريف اخلاقي يؤدي الى مفهوم ادبي للتعامل معه . فقد ورد في الكتب المقدسة ان الخالق سبحانه خلق آدم على صورته ونفخ فيه…

للتعريف اهمية رئيسية في الفهم ( فما لا يعرّف لا يعرف ) فالتعريف هو أساس المعرفة ومنطلق العلم ومنبع الفكر ، ومن يتحدث عن أمر غير معرّف فهو يتعامل مع أمر لا يعرفه , فيكون كمن يحكم على شيء يجهله . كما أن التعريف يقوم على قاعدة علمية ترتكز في منطلقاتها العلمية ومعطياتها المعرفية على أساس الدوافع الأخلاقية بتوافق أدبي بين المضمون العلمي والمقتضى العملي . فاذا كان القصد هو الوجهة : فإن التعريف هو المعنى الدال على القصد. وبذلك يكون تعريف التعريف : هو المعنى الدال على القصد . فالمعرفة مشتقة من التعريف .. وتعريف المعرفة :هي النتيجة الجالبة للنفع الكاشفة للضرر ( أدبية أو مادية ) علمية كانت أو عملية فالتعريف له أهمية كبرى في التفاهم…

ثمة فرق بين الدفع المباشر وبين احياء الدوافع الذاتية في التوجيه الأخلاقي والسلوك التربوي . ومن هنا نجد أن كثير من الموجهين والتربويين والدعاة والوعّاظ في خلل سلوكي تربوي له عواقب غير محمودة على النشئ ، وذلك في اعتمادهم على أسلوب الدفع في الموعظة والتوجيه القائم على الاكراه والقصر والفرض الجبري القولي او الحركي ، والذي لا ينتج الا مظاهر شكلية ومؤثرات لحظية يغلب عليها الحدة والغلظة . وهذا الاسلوب ينم عن قصور معرفي يؤدي الى المكننة البشرية والتعصب والسلوك العنيف .. بينما يقوم الاسلوب التربوي والتوجيه الأخلاقي على احياء الدوافع الذاتية التي تؤصل السلوك السوي والمتوازن بدافع ذاتي يجاهد فيها الانسان نفسه ، دون اكراه مباشر من الآخرين . وهذا المنهج نابع عن معرفة اصيلة بمكونات النفس…

جواب في موضوع لا أحد يرفض الحقيقة أو يعترض على النقد البناء ..” إلا أن تقبلها من شخص لآخر ( يختلف باختلاف أسلوب و طريقة تقديمها ) فإن كان الأسلوب فض غليظا ..” يغلب عليه الحدة والتعنيف والتشنج ( سئم الناس سماعه وكرهوا لقائه ) ؟ إما إذا كان الأسلوب سلس وهادئ ..” مبني على تحليل علمي و طرح موضوعي ( يراعي الظروف المحيطة و المؤثرات النفسية ) التي تحترم عقول الناس و قناعاتهم ولا تجرح مشاعرهم أو تنال من كبريائهم  ..” يكون أحرى بتقبلهم له و ثنائهم عليه ..” لارتقائه بذائقتهم في حسن المسمع و جميل الكلام  . فبعض الحقائق ( وهي حقائق ) إلا أنه عندما يفاجئ المعنيون بها ..” بشكل لا يراعى الناقل لها أو…