من منطلق الاقتصاد التكاملي ..” الذي تعتبره المنظمة ( نظام اقتصادي وسط بين الاشتراكية و الرأس مالية ) بحيث يحقق الأهداف النبيلة للاشتراكية و يهذب طموح الرأس مالية و يكبح جماح تسلطها ..” فالاقتصاد التكاملي ( يضع إطار معرفي و برنامج عملي ) لمفهوم الاستثمار الهادف ..” الذي يضع البعد الإنساني و الاجتماعي في صميم معادلاته التنموية و مشاريعه الاقتصادية ( ما يساعد على الارتقاء بمستوى الشمولية في التخطيط و التكامل في الأداء ) بين مختلف القطاعات . على أساس العلاقة التكاملية في النهوض الحضاري و التقدم المعرفي لإعداد و تشغيل برامج التنمية الشاملة التي تقوم ( على دعم و تطوير المشاريع الصغيرة و المتوسطة المنتظمة و المبتكرة و القابلة للنمو و الانتشار السريع ) بالتزامن مع تأهيل…
