قوة جذب المعلومة من الناحية الفكرية ( رهن باستيعابها معرفياً ) وربطها بكل ما له علاقة بحياة الانسان في مؤثراتها الحسية بتفاعل معنوي وعلاقة عضوية . ” فما بين الروح والعقل و الجسد , علاقة وجدانية و تفاعل غريزي , تدور في فلكها التوجيهات الربانية , لتنمية الفطرة الانسانية التي ولد عليها ” وبذلك فان اي قول او فعل معرفي معتبر ..” لابد و ان يستند في منطلقاته الادبية واساسه العلمي ( على مكونات النفس البشرية ) وتدافع وظائفها الحسية و المعنوية و العضوية ..” في تفاعلها بين الدوافع الاخلاقية والمقومات المادية ( بين الروح و العقل و الجسد ) تصالحاً او تنافراً . والا اصبح مجرد اجتهاد احادي مجتزء ..” لا يفي بجوانب الحياة في زواياها المختلفة…
Tag: التجديد
من الخطأ الفادح في الفهم ( اسقاط الحكم الجمعي في كلياته ) من الناحية السيادية او الاقتصادية ..” كما حدث في حروب الردة ( على القضايا الفردية ) دون دليل قطعي ومباشر ..” بتعيين الشخص بحكم الردة ! ودليل ذلك حادثة الافك وغيرها ..” وموقف الرسول الكريم منها ( وما كان يعرف بالمنافقين ) وقد كانت المدينة تعج بهم ..” ومع علم الرسول بهم فرداً فرداً ( الا انه لم يشهر بهم ) ناهيك من ان يصدر فيهم احكاماً بالتكفير او شيء من هذا القبيل ..” درئ للفتنة والله اعلم .. فمن تشدد فيما فيه متسع ..” ضيق عليه فيما ليس فيه متسع ! وهناك من يخلط بين القياس و الاجتهاد ( المستنبط او المستخلص ) من اصل…
تبدأ التوعية العامة بتعريف الإنسان بمكونات نفسه ..” ما بين الروح والعقل و الجسد ( و تدافع وظائفها الحسية والمعنوية و العضوية ) ونوع العلاقة بين مكوناتها ومؤثراتها الوجدانية والغريزية وان الصراع بين مكونات النفس ومجاهدتها يعد من أسرار الأمانة وحقيقة من حقائق الوجود البشري على الأرض . ومن ثم يتم التركيز على دور العقل كميزان بين الغريزة والفطرة , ولذا فإنه بحاجة إلى علوم و معارف تساعده على القيام بدوره الأساس كي يعيش بشكل سوي . ومن ذلك أن أرسل الله له الرسل وانزل الشرائع المختلفة باختلاف متغيرات الحياة والتي تدور حول تهذيب الغريزة وتقويم السلوك والمعاملات وحفظ الحقوق مع الحث على العبادة بشكل طوعي ليدرك الإنسان مدى أهميتها المنعكسة على النفس من الناحية الروحية (عاطفيا )…
