ان الفهم المعتدل للتعاليم الدينية ..” في اداء شعائره التعبدية بحس عاطفي ( واتزان معرفي بين الدوافع والمقومات ) يعد من اصدق المحفزات الوجدانية ..”الملهمة للضمير الانساني بالقيم الاخلاقية . الحقوق الاساسية في دوافعها الاخلاقية ومكوناتها الرئيسية ..” قامت ركائزها المعرفية و مكوناتها الاساسية في منطلقاتها الادبية و مراجعها الاخلاقية الشاملة للمبادئ الانسانية ( الجامعة للفطرة الانسانية ) على معنى واحد : ان لا احد يفرض فهمه على احد و ان لا احد يتعدى على حقوق احد و ان لا احد يهين او ينتقص احد لتكافح الاستحكام القهري ..” من الناحية العرقية و الدينية و المادية .
Tag: الحقوق
تعتبر الحقوق الأساسية للفرد ( الدعامة الرئيسية لمجتمع العدل والمساواة ) بمبادئها الإنسانية و قيمها الأخلاقية ومكوناتها الأدبية الباعثة للنظريات الجامعة للعلوم و المعارف الإنسانية بمركباتها الثقافية ومكوناتها العلمية و امتدادها الفكري الذي يضع للتشريعات القانونية أسسها العلمية و النظم الحديثة منطلقاتها العملية ( كاللبرالية والعلمانية والبرلمانية ) التي تساهم في معالجة إشكاليات ومعضلات مستحكمة في الصراع الأزلي بين البشر والناتجة من التحيز العرقي أو التعصب المذهبي أو بدافع النزعات الغرائزية المادية المتسلطة. وذلك لإيجاد حلول و توازنات توقف الصراع أو تخفف من سطوته ليتمكن الإنسان من التغلب على الصراعات الدامية , والناتجة من مغذيات الصراع بين مكونات النفس البشرية والمندفعة من انفلات غرائزها المادية بسطوتها الجارفة و تسلطها غير المنضبط أو التعصب المذهبي المتشدد أو التحيز العرقي…
من عرف حقيقة القيمة الإنسانية في الحقوق و مدى انعكاسها على القيم الأخلاقية في المعاملات ( كمعارف أساسية موروثة و سلوك طبيعي مكتسب ) حينها سيعلم أن الدين ..” بتعاليمه السامية و توجيهاته الرحيمة ( أتى ليعزز مبادئها و يغرس قيمها ) لا أن ينقلب عليها بفهم منقوص أو سلوك موجه ؟؟
