بعد ان اصبحت الحقوق الاساسية للفرد ..” بمثابة حقوق كونية ( قام عليها ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ) لتحقيق العدالة الاجتماعية ..” بالعدل والحرية والمساواة والمشاركة وحق الحياة للجميع ( بما يكافح بواعث الاستحكام القهري ) العرقي والمادي والديني ..” وينشر السلام المنشود للبشرية جمعا . الا ان هناك غموض يعتري بعض تفسيراتها القابلة للتكييف والتطويع ..” بما ينحرف بمفاهيمها الادبية في تشريعاتها الأخلاقية ( عن اساس مبعثها ومضمون مكونها ) ؟ و لتلافي انتكاسة قد تخسر معه البشرية جل مكاسبها الحضارية ..” والمتمثلة في قيام ميثاق الامم المتحدة لحقوق الانسان على قاعدة الحقوق الأساسية للفرد ؟ فان منظمة جواب العالمية ..” للفكر والثقافة الإنسانية ( تدعوا منظمة الأمم المتحدة ) الى اثراء مجلس حقوق الإنسان ..”…
