ان من يفرض على الآخرين (( تصديق امر او انكاره )) كما هو الحال فيما يسمى بتجريم من ينكر امراً او يصدقه ..” او يتعدى على الحقوق الاساسية في ابسط مقومات الحرية بمخالفة من يمارس حقاً من حقوقه ( فانه لا فرق بينه وبين المتطرفين المتشددين الذي يفرضون على الآخرين رأيهم او دعوتهم اوقناعاتهم ) في الممارسة او السلوك او المعتقد ..” بل ان من يفرض على البشرية كلها ( تصديق امر او انكاره ) وهم غير معنيين به اصلاً ..” فإنه في ذلك يفوق المتشددين دينيا والمتعصبين عرقيا ( في استحكامهم وتطرفهم ) ؟! وهنا ستدخل احداث لا يمكن حصرها ويستمر مسلسل اجترار مرارات التاريخ ..” في صراع عبثي لا ينتهي ! انها العبثية اللا اخلاقية بعقول…
Tag: ثقافة
الدين قيمة اخلاقية شاملة ..” تتطلب وعي معرفي متوازن ( وتأثير حسي فاعل ) ليسمو بالروح ويهذب الجسد . ولم يكن يوما نظام اداري او سياسي ( تتجاذبه المذاهب والطوائف والاعراق المختلفة ) ليساوم عليه المفلسون ..” مستغلين عواطف الناس وتوضع معارفهم ؟ فكيف يكون الحوار مع من يتوجس من طرح معرفي يستعصي على فهمه ويعجز عن استيعابه ..”فينبري للتشويش والتشكيك فيه ( دون وعي بمضمونه العلمي ومقتضاه العملي ) في دوافعه الاخلاقية ونتاجه المعرفي ؟ ومن المعلوم بالضرورة ( أنه وقبل ان يوضع اساس لمبنى ) لابد وان يسبقه نتاج معرفي متوازن يقوم عليه اساسه ..” فالتراجع انهيار كامل ( ولا حل يعزز المكاسب و يزيد من الضغوط على الممانعين ) الا بمعالجة الخلل وسد الثغرات” ومن…
ان اكثر ما يواجه برامج التوعية على المستوى الاجتماعي من الناحية المعرفية في ثقافته التقليدية : يكمن في قياسه للنتائج العلمية و الطرح الموضوعي ..” بحس عاطفي مجرد من الوعي معرفي ؟ وهذا ما يشكل الحاجز النفسي لدى الكثير من الناس في قبولهم و تفاعلهم ..” ويدفع به المحرضين و المشوهين ( في اطروحاتهم المدججة بالعموميات و الشكليات ) لزيادة منسوب ذلك الحاجز في نفوس العامة و البسطاء من الناس ..؟ وعندما يحدث انحراف مخل : يحول دون التفاعل المنشود ..” فلابد من بلورة النتائج المعرفية الى برامج عملية ( تدفع بمكاسبها الثقافية ومحفزاتها الاقتصادية ) الى التفاعل العريض على مستوى كافة شرائح المجتمع و فئاته المختلفة .. بالاضافة الى الاستشهاد بالاصول في اسقاطات مقاصدها المتقاطعة مع النتائج…
لانتماء الوطني ..” بين الجهة و الميول الانتماء : هو الانتساب حسب الجهة و الميول فالانتساب للجهة : يكون بالنشأة و المولد . أما الانتساب للميول : فيكون بالتوجه الفكري و الميول الثقافي . وهما مكملين لبعضهما ولا يتعارض أي منهما مع الآخر ..” إلا أن الميول الثقافي ( بشموليته المعرفية التي تهم الجميع بانتاجها ..” الأدبي و المادي ) تعد الركيزة الأساس في الانتماء الوطني ( لخدمة المجتمع ككل ) وليس لفئة دون أخرى …
aamal ex التأهيل المتوازن بين ( التطوير ) بالتزامن مع ( التأهيل ) يؤسس لمفهوم الإستثمار الهادف بمكاسبه الاقتصادية وانعكاساته التنموية , الذي يضع البعد الإنساني و الاجتماعي في صميم معادلاته و مشاريعه الاقتصادية ..؟ وهذا المفهوم يمكن له أن يحقق نقلة حضارية تساهم في تأصيل الثقافة المنتجة بمعالجة المفاهيم المغلوطة والنظرة القاصرة التي أحدثها الجمود الفكري بكل مسبباته المنطلقة من البيئة المحيطة بكل مكوناتها الثقافية التي تحتاج إلى معالجة تصحح المفاهيم الأخلاقية في النظر إلى دور الأعمال والمشاريع الحيوية المكونة للبنية الاقتصادية بالتزاماتها الأخلاقية و مسئولياتها الاجتماعية . وذلك بعد أن تجاوز الصراع فيها حد المنافسة الايجابية لتنزلق في دائرة الأنانية وحب الذات دون اهتمام بالآخرين مما شكل صورة بشعة من الاستغلال والتهرب من المسئولية الاجتماعية و…
