قوة جذب المعلومة من الناحية الفكرية ( رهن باستيعابها معرفياً ) وربطها بكل ما له علاقة بحياة الانسان في مؤثراتها الحسية بتفاعل معنوي وعلاقة عضوية . ” فما بين الروح والعقل و الجسد , علاقة وجدانية و تفاعل غريزي , تدور في فلكها التوجيهات الربانية , لتنمية الفطرة الانسانية التي ولد عليها ” وبذلك فان اي قول او فعل معرفي معتبر ..” لابد و ان يستند في منطلقاته الادبية واساسه العلمي ( على مكونات النفس البشرية ) وتدافع وظائفها الحسية و المعنوية و العضوية ..” في تفاعلها بين الدوافع الاخلاقية والمقومات المادية ( بين الروح و العقل و الجسد ) تصالحاً او تنافراً . والا اصبح مجرد اجتهاد احادي مجتزء ..” لا يفي بجوانب الحياة في زواياها المختلفة…
