اذا كانت المفاهيم الادبية في بعدها الثقافي وحراكها الاجتماعي ” التي ينصهر فيها الموروث بمكوناته العرقية والدينية ( التي يجتمع فيها نمط التفكير و اسلوب المعيشة واللغة ومعطيات العصر في ادواته ومعارفه ) المنعكسة على التشريعات الأخلاقية ببعدها الانساني والاخلاقي ..” فانها بذلك تعتبر عصب العقل و قوامه ” في انتاجه المعرفي ( على المستوى الأدبي والمادي ) فالحياة مفاهيم متغيرة ..” كونها تعبر عن لسان قومها وظروف حالهم ( في معطيات زمانهم ) ونتاج معارفهم العلمية و العملية ؟ عندها نعلم ان الحياة مفاهيم متغيرة ..” وان اختلاف الشرائع السماوية ( والرسالة واحدة ) ليس الا تأكيدا على اهمية مواكبة متغيراتها و موائمة تشريعاتها ..” بما يفي بمتطلبات الحياة فيها ( كما انه ليس من العرف الاعتداء على الحقوق او…
