قوة جذب المعلومة من الناحية الفكرية ( رهن باستيعابها معرفياً ) وربطها بكل ما له علاقة بحياة الانسان في مؤثراتها الحسية بتفاعل معنوي وعلاقة عضوية . ” فما بين الروح والعقل و الجسد , علاقة وجدانية و تفاعل غريزي , تدور في فلكها التوجيهات الربانية , لتنمية الفطرة الانسانية التي ولد عليها ” وبذلك فان اي قول او فعل معرفي معتبر ..” لابد و ان يستند في منطلقاته الادبية واساسه العلمي ( على مكونات النفس البشرية ) وتدافع وظائفها الحسية و المعنوية و العضوية ..” في تفاعلها بين الدوافع الاخلاقية والمقومات المادية ( بين الروح و العقل و الجسد ) تصالحاً او تنافراً . والا اصبح مجرد اجتهاد احادي مجتزء ..” لا يفي بجوانب الحياة في زواياها المختلفة…
Author: Ja'wab
ما يعنيك تجاه الآخر ..” هو حسن سلوكه و طريقة تعامله ( معك و مع الآخرين ) ومدى وفائه بالتزاماته الأدبية و مسئولياته الاجتماعية ..” أما خصوصيته و اسلوب حياته ( فلا شأن لك بها ) إلا من باب اسداء النصيحة في محلها مع الالتزام التام بآدابها ..” كي لا تكون ذريعة للتدخل المرفوض في حياة الناس وشئونهم الخاصة ؟ فبالحوار المعرفي المقنع ..” مع الأدب والاحترام ( تحصل على تقدير الآخرين واهتمامهم بما تطرحه ) وعلى أقل تقدير تحضا منهم بالاحترام المتبادل ..” الذي يديم العلاقة ويحفظ الود والتواصل معهم ( أما اسلوب الأمر وطريقة الفرض مع الاكراه و القسر ) فإنه لا يجدي نفعا ..” و لا يورث إلا التذمر مع النفور .
الداء والدواء انك لتعجب ممن يضرب في الرأس وهو جزء من مشكلة الجسد (الذي يعاني منها الرأس اصلاً ) فكيف سيكون له فيها علاجا ناجعا ! يابن آدم لقد من الله عليك بانعام كثيرة .. وكرمك على كثير ممن خلق ..”ومن ذروة عطاءه واعظمه ( ان اوجدك من العدم ) فاستحق منتهى العبادة بالتفرد والوحدانية ..” فلا تشرك معه في ذلك ( من لا حول له ولا قوة ) فتكون من الظالمين . اساس قوام المجتمعات الانسانية ..” في علاقاتها الحميمية والعاطفية ( لبناء الأسرة المتماسكة ) يتحقق في الجانب الاخلاقي لبر الوالدين ..” ما بين الحقوق و الواجبات ( مسئوليات و التزامات ) . قال تعالى : وقضا ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا .. الآية…
من الخطأ الفادح في الفهم ( اسقاط الحكم الجمعي في كلياته ) من الناحية السيادية او الاقتصادية ..” كما حدث في حروب الردة ( على القضايا الفردية ) دون دليل قطعي ومباشر ..” بتعيين الشخص بحكم الردة ! ودليل ذلك حادثة الافك وغيرها ..” وموقف الرسول الكريم منها ( وما كان يعرف بالمنافقين ) وقد كانت المدينة تعج بهم ..” ومع علم الرسول بهم فرداً فرداً ( الا انه لم يشهر بهم ) ناهيك من ان يصدر فيهم احكاماً بالتكفير او شيء من هذا القبيل ..” درئ للفتنة والله اعلم .. فمن تشدد فيما فيه متسع ..” ضيق عليه فيما ليس فيه متسع ! وهناك من يخلط بين القياس و الاجتهاد ( المستنبط او المستخلص ) من اصل…
اذا تحولت التعاليم الدينية : الى قوالب شكلية ( والفاظ قولية ) بفهم مجرد من الوعي المعرفي و التأثير الحسي ..” المحفز للضمير الانساني ( نزع منها الوازع الايماني ) الملهم للنفس بالقيم الاخلاقية في دوافعها ؟ فالعالم اشبه بقرية في تواصله ..” وبحر متلاطم في متاهاته ( فمتى يشعر الانسان بالامان ) في ظل كيان اممي قوي وقادر على حمايته ..؟ كيان أممي قوي “بما يكفي لاستقلال تشريعاته الاخلاقية و مواثيقه الدولية ( مع القدرة على تنفيذ قراراته ) بعيدا عن تجاذبات القوى المهيمنة “في صراعها التقليدي بين الشرق و الغرب ..” انه حلم البشرية ؟؟ صحيح ان العلاقات بين الدول : تقوم على المصالح المشتركة مع الاحترام المتبادل ( وليس للعواطف فيها مكان ) إلا فيما…
تستنبط القصد من المفهوم في سياق النص ..” فاذا غاب المفهوم ( تعذر الوصول الى القصد ) المقاصد تتوائم مع الاهداف النبيلة ..” لتلتقي في القيم . الدين حكمة والحكمة معرفة الدين اتزان والاتزان معرفة الدين اعتدال والاعتدال معرفة وهنا تكون الثقافة جامعة له في انتاجها المعرفي و تواصلها الحضاري ..” بين المنقول والمكتسب ( في تكاملهما المعرفي ) . فعلم المنقول لا يستقيم فهمه وموائمته مع متغيرات عصره ..” دون علم شامل للمكتسب في تراكمات معارفه ( اللغوية و الادبية و المعرفية ) الجامعة للكليات الاساسية ..” الشاملة للمبادئ الانسانية و الحقوق الاساسية والقيم الاخلاقية . فاذ فقد المفهوم في سياق النص ( غابت المعرفة ) حتى ولو علم المعنى اللغوي للمفردة ..” واذا غيبت المعرفة (…
