Author: Ja'wab

لا يقتصر فهم الدين في اساس توجيهاته وقيم تعاليمه : التي اتت في حقائقها ملامسة لفطرته الانسانية الكامنة في اعماق وجدانه ( واي صوت او دعوة لقولبة هذه التوجيهات ) او حكر فهمها على فئة بعينها او جماعة بذاتها ..” لتقود الناس مكرهة لنتاج فهمها القاصر و المعزول عن واقع الحياة بمتغيرات علومها و ضروريات معيشتها ( و تجريد الانسان في حراك مكونات نفسه وتدافع وظائفها الحسية و المعنوية و العضوية ) المتفاعلة ما بين الروح و العقل و الجسد ..” من اي موجه او دال او مرشد للخالق في قرارة وجدانه ( فذلك فهم قاصر ) يتعارض مع اصل التوجيه الرباني في اساس الوجود و حقيقة البلاء ..” ما بين الدوافع العاطفية و المقومات المادية ( وهذا…

الضمير اليقض : هو في الاصل ترجمة لحقيقة الدين في قيمه الروحية ومؤثراته الوجدانية بين الخير والشر ( في منازعة ايمانية ) تعبر عن تفاعل مكونات النفس و تدافع وظائفها بحس معرفي يبعث باليقين ..” فيكون القول اللفظي والحراك العملي فيها ( انعكاس لنتائجها ) وترجمة واقعية لمعانيها . فالضمير : هو صوت الحق في وجدان الإنسان ( فمن كان ضميره يقض نقي ) كان اقرب الى ربه و احرى في حسن معاملة غيره . ثقافة الجهاز و البرمجيات وما يحمله الانترنت في عالمه الافتراضي ( من مواد ضارة و نافعه ) اصبحت تزاحم المعلم على تواضع معارفه ..” و الوادين مع ضعف اسلوبهما و محدودية قدراتهما ( فما هي الحلول الممكنة لمزاحمة الضار و مواكبة النافع )…

لقد اصبحت الحقوق الاساسية : هي الامان للبشرية من الاستحكام القهري ( سواء كان عرقياً او دينياً او مادياً ) وعلى العقلاء في العالم “الدفع باحترامها وضمان تحقيقها لكافة المجتمعات الانسانية كاهم انتاج معرفي و مكسب حضاري عرفته البشرية . ومن هنا : فانه يفترض ان تكون ( الحقوق الاساسية ) من المرتكزات المعرفية و المراجع الاخلاقية للديمقراطية ..” في مضمون مكوناتها العلمية و نتاج تفاصيل تشريعاتها  العملية . بحيث لا يحق لاي توجه يصل الى سدت الحكم من خلال الياتها الديمقراطية ..” ان ينقلب على اي من مكوناتها الاساسية ( بشكل مباشر او غير مباشر ) و ان يكون التنافس بين مختلف التوجهات على البرامج التنموية و الخدمية لحياة افضل للمجتمع ..”  و الرؤية السياسية التي يمكن…

لم تكن الحضارة الانسانية يوماً..”مجرد ادعاء او تقمص لبعض المظاهر الشكلية ( بقدر ما تقوم ركائزها على مر التاريخ ) على الانتاج المعرفي ادبياً ومادياً ..”بشكل متكامل ومتوازن . وليس هناك مفردة مهذبة ..” يمكن ان تصف السلوك غير الحضاري ..”في مقوماته المادية ومؤثراته الاخلاقية ( بقدر ما يعبر التخلف ) عن ذلك السلوك غير الحضاري ؟ فالتخلف : هو التوقف والجمود الذي يؤدي بالنتيجة الى التراجع الحضاري والتقهقر الأخلاقي  ..

من اراد ان يستوعب اهمية المراجعة و المعالجة في شتى مجالات الحياة ( العلمية و العملية ) فلينظر الى الحديد ..” فانه وعلى قوته وصلابته ( الا انه مع الوقت يصدأ و يتآكل ) مالم تتم صيانته و تدعيمه ..” بما يحافظ على قوته و متانة صلابته من يقيد العقل في استيعاب دوافع الروح و مقومات الجسد ( بمعطيات معرفية متوازنة ) تعبر عن الحس المعرفي للوجدان . الذي يربط العلاقة بين الروح و العقل ..” بما يضبط الدوافع العاطفية ويهذب النزعات المادية . فانه سيكون اما نتيجتين : اما الدفع بالتشدد في دوافعه العاطفية غير المتزنة ..؟ او اطلاق العنان للغرائز الجسدية غير المنضبطة ..! فالعقل مركز كرامة الانسان في اتزانه المعرفي و توازنه العملي ..” بين…

ان الفهم المعتدل للتعاليم الدينية ..” في اداء شعائره التعبدية بحس عاطفي ( واتزان معرفي بين الدوافع والمقومات ) يعد من اصدق المحفزات الوجدانية ..”الملهمة للضمير الانساني بالقيم الاخلاقية . الحقوق الاساسية في دوافعها الاخلاقية ومكوناتها الرئيسية ..” قامت ركائزها المعرفية و مكوناتها الاساسية في منطلقاتها الادبية و مراجعها الاخلاقية الشاملة للمبادئ الانسانية ( الجامعة للفطرة الانسانية )  على معنى واحد : ان لا احد يفرض فهمه على احد و ان لا احد يتعدى على حقوق احد و ان لا احد يهين او ينتقص احد لتكافح الاستحكام القهري ..” من الناحية العرقية و الدينية و المادية .