Author: Ja'wab

يقف الصراع المتجدد في العالم : على عتبات ما بعد الحداثة ( لمراجعة ميثاق الامم المتحدة لحقوق الإنسان ) في تفسير الحقوق الأساسية للفرد ومدى الإلتزام بها “بما يفي بالمرحلة ويعالج اشكالياتها ؟ الوفاء والصفح متلازمين : اذ لا يأتي الصفح دون وفاء ( ولا يتحقق الوفاء دون صفح ) . فالخوف او الحذر ..” الذي يدفع بالمنع و الغلق ( تحوطاً من امر قد يحدث ) غالباً ما يكون نابع من الجهل بالشيء ..” في دوافعه وآليات تشريعاته المنظمة له ..” فتكون النتيجة بعكس ما يراد له ( وذلك هو السلوك الطبيعي في حياة الإنسان ) اذا ضيق عليه بشكل مفرط ..” دفع الى غيره بشكل تلقائي ؟ فالفطرة السوية هي داعي الخير الباعث للضمير الحي في…

هناك من يتوهم ان ( الحاجز النفسي للمألوف ) فيما يحس به من عدم استحسان لامر ما او رفضه ..” ان ذلك نابع بالضرورة من الوازع الايماني ( ولكي يزول اللبس ) فان الوازع الايماني مرتبط بالدافع الاخلاقي ..” و الدافع الاخلاقي ( قائم على الجانب الحقوقي ) فان حدث خلل في هذه المنظومة ..” فان الادعاء ليس الا هو او تعصب او تشدد لا اساس له من قيمة ولا قيم ( فكيف يكون فيه اي وازع ايماني ) الا من تقاليد البست بلباس الدين تنطعاً وتشدقاً ! وهنا نؤكد على ان الانتاج المعرفي على المستوى الادبي و المادي ( علمياً وعملياً ) هو القيمة الحقيقة التي تعبر عن الثقافة المحلية ..” بما يعزز من نموها و فرص…

الولاء بين الدوافع الأخلاقية والمقومات المادية ..” رباط عاطفي وعلاقة اقتصادية ( قاسمها المشترك ) العدالة والحقوق .. وهنا نجد ان الولاء بين البشر في حياتهم العامة والخاصة يقوم على اساس عنصرين رئيسيين لا ثالث لهما : إما لدافع اخلاقي “بمؤثراته العاطفية وتشريعاته النظامية ( ببعدها الثقافي ) وانعكاسها الاجتماعي . او لمقوم مادي “في متغيرات علومه وضروريات معيشته ( ادوات و وسائل ) آليات و برامج ..” تتطلب تشريع وتنظيم ( له محفزاته العملية  وارتباطاته المادية ) التي تقوم على اساس العلاقات الاقتصادية والمصالح المشتركة . وهذه الدوافع و المقومات ( محصلها الانتاج المعرفي ) في اكتشافه و موائمته ..” بما لا يخرج عن النتيجة العلمية والضرورة الحتمية ( مهما طال العمر وتغير الزمن ) او تبدل…

لقد اتت الحقوق الاساسية للفرد ..” في نتاجها الادبي الباعث لمفاهيمها الشاملة ( بمعطيات معرفية جامعة لمعانيها ) ومتوافقة في دوافعها الاخلاقية ..” بين المضمون العلمي و المقتضى العملي . لتكافح العنصرية والتطرف والفساد ( اخطر آفات العصر ) الجامعة للاستحكام القهري ..” المولد للصراع القديم في بواعثه ومؤثراته .. كمرتكز رئيس لحقوق الانسان ..”ومنطلق اساس للديمقراطية ( في مركباتها الثقافية و علومها الحديثة ) بنظمها الاجرائية وآلياتها العملية ..” القابلة للمراجعة والمعالجة وفق آلياتها الحديثة ومفاهيمها الرئيسة . وبذلك تعتبر الحقوق الاساسية : اهم انتاج معرفي و اكتشاف حضاري ( عرفته البشرية )  لما يتوافق في مقاصدها الجامعة ..” واهداف مفاهيمها الشاملة ( في نتاجها المعرفي ) بين الشرائع السماوية و الاعراف الاجتماعية و المواثيق الدولية ..” التي…

ان اكثر ما يواجه برامج التوعية على المستوى الاجتماعي من الناحية المعرفية في ثقافته التقليدية : يكمن في قياسه للنتائج العلمية و الطرح الموضوعي ..” بحس عاطفي مجرد من الوعي معرفي ؟ وهذا ما يشكل الحاجز النفسي لدى الكثير من الناس في قبولهم و تفاعلهم ..” ويدفع به المحرضين و المشوهين ( في اطروحاتهم المدججة بالعموميات و الشكليات ) لزيادة منسوب ذلك الحاجز في نفوس العامة و البسطاء من الناس ..؟ وعندما يحدث انحراف مخل : يحول دون التفاعل المنشود ..” فلابد من بلورة النتائج المعرفية الى برامج عملية ( تدفع بمكاسبها الثقافية ومحفزاتها الاقتصادية ) الى التفاعل العريض على مستوى كافة شرائح المجتمع و فئاته المختلفة .. بالاضافة الى الاستشهاد بالاصول في اسقاطات مقاصدها المتقاطعة مع النتائج…

هناك خلل معرفي ” ما بين الطرح النظري و التطبيق العملي ( لمفهوم الحرية ) لدى بعض الدول الغربية ..” مما ادى الى شيء من الازدواجية في التعامل و الممارسة مع البعض . وهذا الخلل في تصورنا ..” ناتج عن عدم وضوح التعريف الادبي لمفهوم الحرية ( المتوافق في دوافعه الاخلاقية بين المضمون العلمي و المقتضى العملي ) ؟ ومن الامثلة على ذلك : التشديد على ما يفهم منه انه اثارة للكراهية بين الاجناس او الاعراق او الاديان ضد البعض ..” في الوقت الذي يتساهل فيه مع دعاوي التحريض و الاستفزاز و الاهانة و الاحتقار ضد البعض الآخر ( بحجة حرية الرأي ) ؟! وكذلك اعتبار العلاقة الجنسية غير المشروعة و الشذوذ و الزواج المثلي ( جزء من…