الخلل في فهم القيمة يضعف القيم ؟ ان من اهم المقومات الازلية في التعاليم الاسلامية ..” انها متفاعلة مع وجدان الانسان في واقع معاشه وتغير احواله ( بانعكاسها على مكونات النفسه البشرية وتدافع وظائفها الحسية والمعنوية والعضوية ) . الا ان الجمود المعرفي بالنقل والتقليد والتقييد والتغييب ..”مع الغلق والمنع والاكراه والقسر ( حول التعاليم الدينية الى مظاهر شكلية والفاظ قولية ) لا تتفاعل مع الروح في تأثيرها الحسي ..” ولا تتصل بالعقل بوعي معرفي ( حتى شاع التعصب الذي جلب معه التطرف من اوسع ابوابه ) !
Author: Ja'wab
إن ضعف المعطيات المعرفية و تراجع المقومات الأدبية ..” يعد من اكبر التحديات التي تواجه مختلف الوان الطيف الفكري والميل الثقافي ( في حراكه الجمعي وحواره الموضوعي ) لمناقشة بعض المسائل الجزئية والفرعية ..” ناهيك عن طرح القضايا المحورية والمصيرية ؟ وذلك ناتج عن النظرة المتسرعة والاحكام المسبقة وغير المتأنية للحداثة : في تعريف علومها ( دوافع و مرتكزات اسباب ومقومات ) وقد اصبحت جزأ من مفاهيم الحياة في جميع شئونها .. فینشأ من ذلك صدام و مواجهات غير مجدية ..” فتزيد الفجوة و تتسع الهوة بين اطرافه ( فيحدث الفراغ الثقافي ) او ما يسمى فقدان الهوية الثقافیة ..” وذلك لغياب الطرح المعرفي المتوازن ( فتكثر الانحرافات الفكریة الشاذة والمتطرفة ) مشكلة دوائر الجدل الثقافي بین الحدیث…
تعتبر الأرضية المعرفية ..” لبناء التركيبة العقلية ( في مناهج التربية والتعليم ) من اهم الركائز الاساسية لتأصيل الثقافة المنتجة ..” في برامج التنمية الشاملة ( التي تساهم في تهيئة البيئة الحضارية المحفزة على العمل والانتاج ) و تدفع بروح التنافس والابتكار في التخصصات المهنية والفنية والتقنية ..” لتنمية الموارد البشرية المنتجة ( و تأهيل الكوادر الوطنية الماهرة ) كواحدة من اهم المقومات الحضارية ..” لمواكبة متطلبات سوق العمل على المستوى العالمي ( والذي اصبح يخضع لمعايير مهنية و مقاييس فنية و برامج تقنية موحدة ) .
لقد اثبت الحق سبحانه صفة الايمان لمن عاد عن كفره بعد ايمانه في قوله تعالى : إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا .. وهذه الآية في عموم لفظها ..” لتبين ان لا حكم على الفرد المرتد بعينه ( فقد يعود الى ايمانه بعد علم ويقين ) في قوله : ثم آمنوا .. اما من كانت ردته بسبب سوء المعاملة ..” فذنبه على من نفره عن دينه وحسابه على الله . قال تعالى : ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم .. الآية وعلى المتعصبين المتشنجين ..” ان يعودوا الى رشدهم و يتركوا عنهم هذا الهيجان العاطفي في جهالته ( الخاوي من علم او وعي او معرفة ) والذي يسوقه زمرة من المتشددين…
ان ما تطرحه المنظمة من نتائج معرفية في كل يؤثر ويتأثر به الانسان في حياته العلمية والعملية ..” لتؤسس لعلم مكونات النفس البشرية ( في تدافع وظائفها الحسية والمعنوية والعضوية ) كأساس للمعرفة ..”و منطلق لحراك الضمير الانساني ( ومرتكز رئيس للفطرة السوية ) وجذر من جذور الفكر الانساني المتزن ..”بين الدوافع العاطفية والمقومات المادية . لتؤكد المنظمة انها تستند في جذر معارفها ..” على التوجيه الرباني في سياق النص ( فتخلص بنتاج معارفها من المنقول في قصده و المكتسب في اهدافه ) الى مفاهيم ادبية شاملة ونظريات علمية جامعة ..” مستمدة من اصل التوجيه في نصه وحقيقة المكتسب في نتاجه ( كتكامل معرفي ) يجمع بين حقيقة المنقول ونتيجة المكتسب ..” بالنتيجة العلمية والضرورة الحتمية ( كأساس…
ان من اهم المقومات الازلية في التعاليم الاسلامية ..” انها متفاعلة مع وجدان الانسان في واقع معاشه ( بانعكاسها على مكونات النفسه البشرية وتدافع وظائفها الحسية والمعنوية والعضوية ) الا ان الجمود المعرفي بالنقل والتقليد والتقييد والتغييب ..”مع الغلق والمنع والاكراه والقسر ( الذي عطل العلوم وغيب المقاصد ) حتى تحولت التعاليم الدينية الى مظاهر شكلية والفاظ قولية ..”لا تتفاعل مع الروح في تأثيرها الحسي ( ولا تتصل بالعقل بوعي معرفي ) فلا تقوم خلق ولا تهذب معاملة ؟
