Category: معارف انسانية

بعد بحث مستفيض وإطلاع واسع ..” وما تم التوصل إليه من نتائج معرفية تحدد أسباب الضعف و مواطن الخلل المعرفي في فهم النص من المنقول ( على أساس علمي مستوفي لجميع جوانبه ) فقد اتضح وبشكل جلي ..” أن الضعف في فهم النص ( على أساس علمي ) يتمحور في ثلاث نقاط رئيسة : النقطة الأولى : انعدام أي طرح معرفي يؤسس للعلوم و المعارف الإنسانية ..” ينطلق من أساس مكونات النفس البشرية و تدافع وظائفها ( الحسية و المعنوية و العضوية ) كعلم له أصوله و نتائج فروعه التي يستند إليها ..” في مراجعه الأخلاقية و توازنه المعرفي بين الدوافع العاطفية و المقومات المادية ( التي تعتبر مبعث الفطرة السوية و حراك الضمير الملهم للقيم ) كون…

الحقوق الاساسية ( الجامعة لمكوناتها الرئيسية ) بمفاهيمها الشاملة وتشريعاتها الاخلاقية المتكاملة ..” تعني : ان لا يعتدي احد على حق احد وان لا يفرض احد رأيه على احد وان لا ينتقص احد من احد مهما كانت دعواه و مبرراته ..” بعد ان كفلت للجميع حق ابداء الرأي في موضعه ( والحوار بموضوعة ) على اساس علمي ..”مستوفيا اشتراطاته العملية والتزاماته الادبية و اخلاقياته .

الديمقراطيه لاتقبل من يصعد من خلال آلياتها الانتخابيه ( لينقلب على اسسها ومبادئها ) الجامعة للحقوق الاساسية “بتفسيرات متباينة لشعاراتها ؟

لا يختار الانسان يوم ومكان مولده ( فكيف له ان يختار عرقه وديانته ) فلا حكم على انسان” الا في معاملته واحترامه لحقوق الآخرين ؟

تطوير مشاريع الخدمات المبتكرة وفق لاحتياج السوق و ما تفرضه المرحلة من متغيرات تتطلب تطويراً شامل لنظام عمل مشاريع الخدمات اداريا و تقنيا بالاضافة الى اسلوب تقديم الخدمة من حيث الشكل و المضمون و التجهيز و مستوى المعاملة و الأداء المهاري .. ضمن دائرة محكمة التجهيز و التنظيم الاداري و الفني للتشغيل والمرتبطة بمستوى الإعداد البرامجي لنظام التشغيل ( الذي يعد بمثابة القلب المحرك و المنظم و المحدد لمستوى التجهيز التقني و الاداء العملي و التأهيل الفني للكوادر المهنية و الإدارية المتخصصة ) .

انه السلام ( نعم ) ذلك الحاضر الغائب الحاضر في آمال و تطلعات الشعوب الغائب في كثير من واقعها ..” وما شهدته البشرية ( ومنذ فجر التاريخ ) من صراعات دامية ..” عصفت بها رياح التعصب و التشدد مع التخلف المعرفي و التراجع الاخلاقي ( حتى سيطرت بواعث الصراع ونزعاته على عقول الناس وتفكيرهم بالغلبة والهيمنة ) ولفترة زمنية سحيقة من الدهر . فتارة تكون بواعثها عرقية عنصرية . و تارة تكون دينية مذهبية .. و أخرى تكون مادية متسلطة … وهي في مجملها ..” تمثل الاستحكام القهري في صوره المختلفة ؟ الى ان برز فجر جديد ..” اطلت فيه على البشرية ( بشائر من نفحات النبوة ) في ثورة معرفية اخلاقية ..” ارشدت البشرية الى طريق النور…