ان من اهم المقومات الازلية في التعاليم الاسلامية ..” انها متفاعلة مع وجدان الانسان في واقع معاشه ( بانعكاسها على مكونات النفسه البشرية وتدافع وظائفها الحسية والمعنوية والعضوية ) الا ان الجمود المعرفي بالنقل والتقليد والتقييد والتغييب ..”مع الغلق والمنع والاكراه والقسر ( الذي عطل العلوم وغيب المقاصد ) حتى تحولت التعاليم الدينية الى مظاهر شكلية والفاظ قولية ..”لا تتفاعل مع الروح في تأثيرها الحسي ( ولا تتصل بالعقل بوعي معرفي ) فلا تقوم خلق ولا تهذب معاملة ؟
Category: المفكرين
الحاكمية موضوع جامع شامل ومختزل ( بينه وبين ما ربط به بيان و تفصيل يطول شرحه ) نوجزه فيما يلي : العدالة و الحاكمية : في معنى قوله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله .. فهل انزل الله للحكم بين عباده غير العدل : وهل للعدل مكان غير الحق و الحقوق .. وهنا نعود الى بيان المصادر الرئيسة للمعرفة في احكامها و اخلاقياتها و ادابها : في الموروث الديني و اللغة المحكية والتراكمات المعرفية من ادم عليه السلام الى يومنا هذا . و مستجدات الحياة في متغيرات علومها و ضروريات معيشتها .. وهذه مجتمعة تمثل الثقافة في عموم مصادرها و مؤثراتها و حراكها . قال الرسول الكريم : انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق .. الحديث و…
المجتمعات الانسانية بين البقاء و الفناء .. تقوم الامم في كياناتها الدولية و مجتمعاتها الانسانية و تحولاتها المصيرية ..” على اساس المصالح الاقتصادية ( و الالتزامات الاخلاقية ) في تفاعلها و تجاوبها مع المواثيق و الاعراف الدولية ..” بما يحفظ حقوقها و يضمن بقائها و يكفل تطورها واستمرار تقدمها ونمائها .. ومن يعلق مصير الامة في كيانها و عز كرامتها ( ببعض المسائل الفرعية و الشكليات الثانوية ) على حساب الكليات الاساسية و الضروريات المصيرية ..” لبقاء الكيان و نموه و تماسكه ( ناهيك عن الخلاف الفقهي فيها ) بل ومنها ما هو محدث في الدين وليس له اساس الا من تشدد متنطع ..” لفهم غير سوي لبعض القواعد الشرعية ( او مبالغ فيها ) فيعمد…
الحاجز النفسي ان معالجة المفاهيم المغلوطة “المنعكسة على بعض التصرفات غير المقبولة ( والمتأثرة بالحاجز النفسي للمألوف ) لا تتأتى الا بالعلم والطرح المعرفي . ومن لا يحترم الخلاف بين الائمة والمدارس الفقهية ..” ضمن دائرته المذهبية ( فلن تجد له في الحوار مع الآخرين أدب يقوم كلامه و يضبط احكامه ) ؟ الخلاف و الاختلاف فيهما لبس ” ايهما يقصد به الرأي و الفهم ( وليس المسلك و المنهج ) قال تعالى : ولا تختلفوا فهل الاختلاف هو في المسلك ام الرأي ؟ الحكم هنا يرجع للغة .. والاقرب ان الفرق بينهما في الاصطلاح لا في جذر المعنى ..” فما يحمل فيه الراي على الحجة يكون خلافاً ( وما تتقارع في الحجج يكون في قوته اختلافاً ) …
الضمير : هو صوت الحق في وجدان الانسان ..” فكل ما جبلت عليه النفس من صفات الخير و بواعث الرحمة بعاطفة طبيعية ( يعتبر من الفطرة ) الغريزة فيها من الناحية العضوية ..” تدخل فيما تحتاجه النفس من مقومات مادية وممارسات طبيعية ( تعد اساس لبقائها و سرا من اسرار نموها ). فالضمير في تفاعله بين الدوافع الاخلاقية والمقومات المادية ” يعد اساس منطلقها ومبعث حراكها ( بين النفع و الضرر ) في قياسه للخير والشر . كما أن الانسان بين الحقوق والمعاملات ..” قيمة تستمد منها القيم ( فحاجته للمادة الغذائية وما يرتبط بها من ضروريات المعيشة ) تعبر عن القيمة الانسانية في الحقوق ..” وحاجته للكساء وما يدور في فلكها من مفاهيم ادبية ( وممارسات سلوكية ) تعبر…
انه السلام ( نعم ) ذلك الحاضر الغائب الحاضر في آمال و تطلعات الشعوب الغائب في كثير من واقعها ..” وما شهدته البشرية ( ومنذ فجر التاريخ ) من صراعات دامية ..” عصفت بها رياح التعصب و التشدد مع التخلف المعرفي و التراجع الاخلاقي ( حتى سيطرت على نزعات الصراع على عقولها ولفترة زمنية سحيقة من الدهر ) . فتارة تكون بواعثها عرقية عنصرية . و تارة تكون دينية مذهبية .. و أخرى تكون مادية متسلطة … وهي في مجملها ..” تمثل الاستحكام القهري في ابشع صوره ؟ الى ان برز فجر جديد ..” اطل فيه على البشرية ( بشائر من نفحات النبوة ) في ثورة معرفية اخلاقية ..” ارشدت البشرية الى طريق النور ( في المبادئ و…
