Category: المفكرين

لا يقتصر فهم الدين في اساس توجيهاته وقيم تعاليمه : التي اتت في حقائقها ملامسة لفطرته الانسانية الكامنة في اعماق وجدانه ( واي صوت او دعوة لقولبة هذه التوجيهات ) او حكر فهمها على فئة بعينها او جماعة بذاتها ..” لتقود الناس مكرهة لنتاج فهمها القاصر و المعزول عن واقع الحياة بمتغيرات علومها و ضروريات معيشتها ( و تجريد الانسان في حراك مكونات نفسه وتدافع وظائفها الحسية و المعنوية و العضوية ) المتفاعلة ما بين الروح و العقل و الجسد ..” من اي موجه او دال او مرشد للخالق في قرارة وجدانه ( فذلك فهم قاصر ) يتعارض مع اصل التوجيه الرباني في اساس الوجود و حقيقة البلاء ..” ما بين الدوافع العاطفية و المقومات المادية ( وهذا…

لم تكن الحضارة الانسانية يوماً..”مجرد ادعاء او تقمص لبعض المظاهر الشكلية ( بقدر ما تقوم ركائزها على مر التاريخ ) على الانتاج المعرفي ادبياً ومادياً ..”بشكل متكامل ومتوازن . وليس هناك مفردة مهذبة ..” يمكن ان تصف السلوك غير الحضاري ..”في مقوماته المادية ومؤثراته الاخلاقية ( بقدر ما يعبر التخلف ) عن ذلك السلوك غير الحضاري ؟ فالتخلف : هو التوقف والجمود الذي يؤدي بالنتيجة الى التراجع الحضاري والتقهقر الأخلاقي  ..

من اراد ان يستوعب اهمية المراجعة و المعالجة في شتى مجالات الحياة ( العلمية و العملية ) فلينظر الى الحديد ..” فانه وعلى قوته وصلابته ( الا انه مع الوقت يصدأ و يتآكل ) مالم تتم صيانته و تدعيمه ..” بما يحافظ على قوته و متانة صلابته من يقيد العقل في استيعاب دوافع الروح و مقومات الجسد ( بمعطيات معرفية متوازنة ) تعبر عن الحس المعرفي للوجدان . الذي يربط العلاقة بين الروح و العقل ..” بما يضبط الدوافع العاطفية ويهذب النزعات المادية . فانه سيكون اما نتيجتين : اما الدفع بالتشدد في دوافعه العاطفية غير المتزنة ..؟ او اطلاق العنان للغرائز الجسدية غير المنضبطة ..! فالعقل مركز كرامة الانسان في اتزانه المعرفي و توازنه العملي ..” بين…

ان الفهم المعتدل للتعاليم الدينية ..” في اداء شعائره التعبدية بحس عاطفي ( واتزان معرفي بين الدوافع والمقومات ) يعد من اصدق المحفزات الوجدانية ..”الملهمة للضمير الانساني بالقيم الاخلاقية . الحقوق الاساسية في دوافعها الاخلاقية ومكوناتها الرئيسية ..” قامت ركائزها المعرفية و مكوناتها الاساسية في منطلقاتها الادبية و مراجعها الاخلاقية الشاملة للمبادئ الانسانية ( الجامعة للفطرة الانسانية )  على معنى واحد : ان لا احد يفرض فهمه على احد و ان لا احد يتعدى على حقوق احد و ان لا احد يهين او ينتقص احد لتكافح الاستحكام القهري ..” من الناحية العرقية و الدينية و المادية .

يقف الصراع المتجدد في العالم : على عتبات ما بعد الحداثة ( لمراجعة ميثاق الامم المتحدة لحقوق الإنسان ) في تفسير الحقوق الأساسية للفرد ومدى الإلتزام بها “بما يفي بالمرحلة ويعالج اشكالياتها ؟ الوفاء والصفح متلازمين : اذ لا يأتي الصفح دون وفاء ( ولا يتحقق الوفاء دون صفح ) . فالخوف او الحذر ..” الذي يدفع بالمنع و الغلق ( تحوطاً من امر قد يحدث ) غالباً ما يكون نابع من الجهل بالشيء ..” في دوافعه وآليات تشريعاته المنظمة له ..” فتكون النتيجة بعكس ما يراد له ( وذلك هو السلوك الطبيعي في حياة الإنسان ) اذا ضيق عليه بشكل مفرط ..” دفع الى غيره بشكل تلقائي ؟ فالفطرة السوية هي داعي الخير الباعث للضمير الحي في…

هناك من يتوهم ان ( الحاجز النفسي للمألوف ) فيما يحس به من عدم استحسان لامر ما او رفضه ..” ان ذلك نابع بالضرورة من الوازع الايماني ( ولكي يزول اللبس ) فان الوازع الايماني مرتبط بالدافع الاخلاقي ..” و الدافع الاخلاقي ( قائم على الجانب الحقوقي ) فان حدث خلل في هذه المنظومة ..” فان الادعاء ليس الا هو او تعصب او تشدد لا اساس له من قيمة ولا قيم ( فكيف يكون فيه اي وازع ايماني ) الا من تقاليد البست بلباس الدين تنطعاً وتشدقاً ! وهنا نؤكد على ان الانتاج المعرفي على المستوى الادبي و المادي ( علمياً وعملياً ) هو القيمة الحقيقة التي تعبر عن الثقافة المحلية ..” بما يعزز من نموها و فرص…