Category: المفكرين

 aamal ex التأهيل المتوازن بين ( التطوير ) بالتزامن مع ( التأهيل ) يؤسس لمفهوم الإستثمار الهادف بمكاسبه الاقتصادية وانعكاساته التنموية , الذي يضع البعد الإنساني و الاجتماعي في صميم معادلاته و مشاريعه الاقتصادية ..؟ وهذا المفهوم يمكن له أن يحقق نقلة حضارية تساهم في تأصيل الثقافة المنتجة بمعالجة المفاهيم المغلوطة والنظرة القاصرة التي أحدثها الجمود الفكري بكل مسبباته المنطلقة من البيئة المحيطة بكل مكوناتها الثقافية التي تحتاج إلى معالجة تصحح المفاهيم الأخلاقية في النظر إلى دور الأعمال والمشاريع الحيوية المكونة للبنية الاقتصادية بالتزاماتها الأخلاقية و مسئولياتها الاجتماعية . وذلك بعد أن تجاوز الصراع فيها حد المنافسة الايجابية لتنزلق في دائرة الأنانية وحب الذات دون اهتمام بالآخرين مما شكل صورة بشعة من الاستغلال والتهرب من المسئولية الاجتماعية و…

دوائر المعرفة .. إن من يتعامل مع الحياة في جميع شئونها المختلفة و مجالاتها المتنوعة و تخصصاتها المتفرعة و يحكم على متغيرات علومها و ضروريات معيشتها من خلال نظرة أحادية لا تخرج عن الدائرة الواحدة لفهم القيمة و القيم ؟؟ فإنه كمن يسير (( أعرج )) ويطالب الآخرين أو يفرض عليهم بأن يسيروا معه بذات الكيفية !! وما ذاك إلا جهل بأهمية التكامل بين الدوائر الأساسية للعلوم و المعارف الإنسانية ..” فكما أن للموروث دائرته ( العاطفية ..” بتأثيرها   الروحي الملهم للقيم و الباعثة للضمير الإنساني ) فإن هناك دوائر أساسية أخرى ( كالدائرة العلمية ..” بمعارفها و تخصصاتها و فنونها ) و ( الدائرة المادية ..” بحقوقها و أدواتها و ضرورياتها المعيشية ) الممتدة من مصدر نشأتها…

عندما يقدم طرح علمي موضوعي بفكر متزن بين ( المنقول و المعلوم ) كتكامل معرفي يؤدي بالنتيجة الى حقيقة علمية واحدة ..” أمام من هو متشبع ( بثقافة العورة و عقلية التملك ) و أخذ يطوع لها الدين ليدافع عن تخلف عاداته و تقاليده ..” ليواري سوءته فيضفي عليها شرعية دينية ( وهذا تعدي صريح وتدليس في الدين بما ليس فيه ..” ليلصق به ما ليس منه أو يلبس عليه ما ليس فيه ) مع أن كثير من تلك العادات والتقاليد ..” تتعارض نص و روح مع التوجيه الرباني في الكتاب و السنة ! وما ذاك إلا إعلان إفلاس ثقافي و استدرار للعواطف غير المتزنة و تجهيل للناس باسم الدين ؟؟!    فإن لم يتوقف هؤلاء عن العبث…

قول الفصل لمن تدبر بعقل نقول لمن جمد الفكر .. و غيب العقل … و عطل المقاصد بلا علم  …. انه ما كان للقرآن الكريم أن يذكر أمور من المستقبل بشكل مباشر لأمة بدائية في أدوات حياتها و محدودة في تقبل ما يفوق استيعاب عقولها حسب النظرة العامة للحياة في ذلك الوقت , إلا ما جاء في دلالات يفترض أن التطور العلمي يتلمس إشاراتها و يساعد العقول على استيعاب مدلولاتها المعرفية . في زمن متقدم تتوفر فيه كافة الوسائل و الأدوات المتطورة الكفيلة بتعزيز مصادرها واستنباط مقاصدها التي تثري العلوم  الإنسانية بتراكماتها المعرفية و مركباتها الثقافية واكتشافاتها المادية كمخزون معرفي يتم استخلاص نظمها و تشريعاتها المتوافقة مع زمانها  ( إلا أن التكاسل والتراخي الممزوج بالتعصب للعادات و التقاليد…

جواب ..” بين عالمين تقف منظمة جواب ..” بين محلية الطرح و عالمية الحوار بفكر تتزن فيه بين عالمين ( حاملة على عاتقها هموم إنسان تتجاذبه الميول الثقافية و التوجهات السياسية بين يمين تقليدي ” محافظ ( سواء اتجه للعرق أو توجه للدين ) و يسار حداثي ” مادي ( سواء كان ليبرالي رأس مالي أو شيوعي إشتراكي ) و وسط يتأرجح بين هذا التوجه وذاك عله يقف على مسافة واحدة منهم ؟؟! لترجع المنظمة من هذا وذاك بفكر يحيل الأمر لصاحبه ..” ألا وهو (( الإنسان )) بكل ما يؤثر ويتأثر به من دوافع و رغبات كامنة في نفسه و متفاعلة مع ما يحيط به من الناحية ..” الحسية و المعنوية و المادية . فتكون جواب العالمية…

يعاني العالم العربي أكثر من غيره من ضعف في التشريعات المحددة لإطار الحرية الشخصية بشكل و اضح ؟ ما يسبب تناقض و خلط في الإجراءات النظامية ببعدها الجزائي و المدني فيما يتعلق بالقيم الأخلاقية في العلاقات الإنسانية ( بين التحرش الأخلاقي و الحرية الشخصية ) وذلك ناتج عن أمرين رئيسيين : 1 – ضعف التشريع القانوني في مكافحة التحرش ببعده المدني و الجنائي ! 2 – عدم وجود تشريع واضح يحدد الإطار العام ( للحرية الشخصية ) بتفاصيله وأبعادها و ارتباطاتها ؟ وهذا الضعف و النقص أدى إلى خلط كبير بين ( الحرية الشخصية و التحرش الأخلاقي ) وعندما يعيش الفرد بإحساس منتزع الحرية فإنه لا يستشعر المسئولية ( فتجده يعبث بكل شيء وفي كل شيء لأنه و…