لقد اتت الحقوق الاساسية للفرد ..” في نتاجها الادبي الباعث لمفاهيمها الشاملة ( بمعطيات معرفية جامعة لمعانيها ) ومتوافقة في دوافعها الاخلاقية ..” بين المضمون العلمي و المقتضى العملي . لتكافح العنصرية والتطرف والفساد ( اخطر آفات العصر ) الجامعة للاستحكام القهري ..” المولد للصراع القديم في بواعثه ومؤثراته .. كمرتكز رئيس لحقوق الانسان ..”ومنطلق اساس للديمقراطية ( في مركباتها الثقافية و علومها الحديثة ) بنظمها الاجرائية وآلياتها العملية ..” القابلة للمراجعة والمعالجة وفق آلياتها الحديثة ومفاهيمها الرئيسة . وبذلك تعتبر الحقوق الاساسية : اهم انتاج معرفي و اكتشاف حضاري ( عرفته البشرية ) لما يتوافق في مقاصدها الجامعة ..” واهداف مفاهيمها الشاملة ( في نتاجها المعرفي ) بين الشرائع السماوية و الاعراف الاجتماعية و المواثيق الدولية ..” التي…
Category: الدائرة الثقافية
ان اكثر ما يواجه برامج التوعية على المستوى الاجتماعي من الناحية المعرفية في ثقافته التقليدية : يكمن في قياسه للنتائج العلمية و الطرح الموضوعي ..” بحس عاطفي مجرد من الوعي معرفي ؟ وهذا ما يشكل الحاجز النفسي لدى الكثير من الناس في قبولهم و تفاعلهم ..” ويدفع به المحرضين و المشوهين ( في اطروحاتهم المدججة بالعموميات و الشكليات ) لزيادة منسوب ذلك الحاجز في نفوس العامة و البسطاء من الناس ..؟ وعندما يحدث انحراف مخل : يحول دون التفاعل المنشود ..” فلابد من بلورة النتائج المعرفية الى برامج عملية ( تدفع بمكاسبها الثقافية ومحفزاتها الاقتصادية ) الى التفاعل العريض على مستوى كافة شرائح المجتمع و فئاته المختلفة .. بالاضافة الى الاستشهاد بالاصول في اسقاطات مقاصدها المتقاطعة مع النتائج…
هناك خلل معرفي ” ما بين الطرح النظري و التطبيق العملي ( لمفهوم الحرية ) لدى بعض الدول الغربية ..” مما ادى الى شيء من الازدواجية في التعامل و الممارسة مع البعض . وهذا الخلل في تصورنا ..” ناتج عن عدم وضوح التعريف الادبي لمفهوم الحرية ( المتوافق في دوافعه الاخلاقية بين المضمون العلمي و المقتضى العملي ) ؟ ومن الامثلة على ذلك : التشديد على ما يفهم منه انه اثارة للكراهية بين الاجناس او الاعراق او الاديان ضد البعض ..” في الوقت الذي يتساهل فيه مع دعاوي التحريض و الاستفزاز و الاهانة و الاحتقار ضد البعض الآخر ( بحجة حرية الرأي ) ؟! وكذلك اعتبار العلاقة الجنسية غير المشروعة و الشذوذ و الزواج المثلي ( جزء من…
Nation grow up ..” On person The center of Samarra, according to the foundations of a systematic gradient to serve as an important and active role in the development of skills of women for various activities and work as a management consultant executive. Is linked to the national program for comprehensive rehabilitation [work] as the operational arm of the programs and projects for women in economic, cultural, and is not restricted in its special projects. It also maintains a permanent exhibition center to attract and receive the beneficiaries of the services of comprehensive programs and projects. So as to contribute to the overall organization of outreach programs, seminars, lectures and meetings, in addition to the reception and organization…
لانتماء الوطني ..” بين الجهة و الميول الانتماء : هو الانتساب حسب الجهة و الميول فالانتساب للجهة : يكون بالنشأة و المولد . أما الانتساب للميول : فيكون بالتوجه الفكري و الميول الثقافي . وهما مكملين لبعضهما ولا يتعارض أي منهما مع الآخر ..” إلا أن الميول الثقافي ( بشموليته المعرفية التي تهم الجميع بانتاجها ..” الأدبي و المادي ) تعد الركيزة الأساس في الانتماء الوطني ( لخدمة المجتمع ككل ) وليس لفئة دون أخرى …
بالنظر إلى ما تحققه العلوم الحديثة في كلياتها الأساسية ..” من قيم أخلاقية و تنظيمات إدارية ( تصب في عمق المقاصد الشرعية ( لحفظ الحقوق و تقويم المعاملات ) قال تعالى : وما أوتيتم من العلم إلا قليلا .. الآية . فان منظمة جواب العالمية ( للفكر و الثقافة الإنسانية ) قد كثفت جهودها البحثية ..” حول إشكاليات بعض العلوم الحديثة ( ما بين التعريف الأدبي و التطبيق العملي و المنهج العلمي ) لتحدد مفاصل المعوقات و ثغراتها المعرفية ..” لمعالجتها أو إيجاد بديل علمي ( ينطلق من التعريف الأدبي الذي يحقق القيمة الأخلاقية و الدوافع الأساسية لدورها الرئيس ) . وبالتمعن حول المصطلح العلمي و المركب الثقافي ( للعلمانية ) نجد أن البعض يرى أنها تصطدم بعوارض…
