Category: الدائرة الثقافية

لقد اصبحت الحقوق الاساسية : هي الامان للبشرية من الاستحكام القهري ( سواء كان عرقياً او دينياً او مادياً ) وعلى العقلاء في العالم “الدفع باحترامها وضمان تحقيقها لكافة المجتمعات الانسانية كاهم انتاج معرفي و مكسب حضاري عرفته البشرية . ومن هنا : فانه يفترض ان تكون ( الحقوق الاساسية ) من المرتكزات المعرفية و المراجع الاخلاقية للديمقراطية ..” في مضمون مكوناتها العلمية و نتاج تفاصيل تشريعاتها  العملية . بحيث لا يحق لاي توجه يصل الى سدت الحكم من خلال الياتها الديمقراطية ..” ان ينقلب على اي من مكوناتها الاساسية ( بشكل مباشر او غير مباشر ) و ان يكون التنافس بين مختلف التوجهات على البرامج التنموية و الخدمية لحياة افضل للمجتمع ..”  و الرؤية السياسية التي يمكن…

لم تكن الحضارة الانسانية يوماً..”مجرد ادعاء او تقمص لبعض المظاهر الشكلية ( بقدر ما تقوم ركائزها على مر التاريخ ) على الانتاج المعرفي ادبياً ومادياً ..”بشكل متكامل ومتوازن . وليس هناك مفردة مهذبة ..” يمكن ان تصف السلوك غير الحضاري ..”في مقوماته المادية ومؤثراته الاخلاقية ( بقدر ما يعبر التخلف ) عن ذلك السلوك غير الحضاري ؟ فالتخلف : هو التوقف والجمود الذي يؤدي بالنتيجة الى التراجع الحضاري والتقهقر الأخلاقي  ..

من اراد ان يستوعب اهمية المراجعة و المعالجة في شتى مجالات الحياة ( العلمية و العملية ) فلينظر الى الحديد ..” فانه وعلى قوته وصلابته ( الا انه مع الوقت يصدأ و يتآكل ) مالم تتم صيانته و تدعيمه ..” بما يحافظ على قوته و متانة صلابته من يقيد العقل في استيعاب دوافع الروح و مقومات الجسد ( بمعطيات معرفية متوازنة ) تعبر عن الحس المعرفي للوجدان . الذي يربط العلاقة بين الروح و العقل ..” بما يضبط الدوافع العاطفية ويهذب النزعات المادية . فانه سيكون اما نتيجتين : اما الدفع بالتشدد في دوافعه العاطفية غير المتزنة ..؟ او اطلاق العنان للغرائز الجسدية غير المنضبطة ..! فالعقل مركز كرامة الانسان في اتزانه المعرفي و توازنه العملي ..” بين…

يقف الصراع المتجدد في العالم : على عتبات ما بعد الحداثة ( لمراجعة ميثاق الامم المتحدة لحقوق الإنسان ) في تفسير الحقوق الأساسية للفرد ومدى الإلتزام بها “بما يفي بالمرحلة ويعالج اشكالياتها ؟ الوفاء والصفح متلازمين : اذ لا يأتي الصفح دون وفاء ( ولا يتحقق الوفاء دون صفح ) . فالخوف او الحذر ..” الذي يدفع بالمنع و الغلق ( تحوطاً من امر قد يحدث ) غالباً ما يكون نابع من الجهل بالشيء ..” في دوافعه وآليات تشريعاته المنظمة له ..” فتكون النتيجة بعكس ما يراد له ( وذلك هو السلوك الطبيعي في حياة الإنسان ) اذا ضيق عليه بشكل مفرط ..” دفع الى غيره بشكل تلقائي ؟ فالفطرة السوية هي داعي الخير الباعث للضمير الحي في…

هناك من يتوهم ان ( الحاجز النفسي للمألوف ) فيما يحس به من عدم استحسان لامر ما او رفضه ..” ان ذلك نابع بالضرورة من الوازع الايماني ( ولكي يزول اللبس ) فان الوازع الايماني مرتبط بالدافع الاخلاقي ..” و الدافع الاخلاقي ( قائم على الجانب الحقوقي ) فان حدث خلل في هذه المنظومة ..” فان الادعاء ليس الا هو او تعصب او تشدد لا اساس له من قيمة ولا قيم ( فكيف يكون فيه اي وازع ايماني ) الا من تقاليد البست بلباس الدين تنطعاً وتشدقاً ! وهنا نؤكد على ان الانتاج المعرفي على المستوى الادبي و المادي ( علمياً وعملياً ) هو القيمة الحقيقة التي تعبر عن الثقافة المحلية ..” بما يعزز من نموها و فرص…

الولاء بين الدوافع الأخلاقية والمقومات المادية ..” رباط عاطفي وعلاقة اقتصادية ( قاسمها المشترك ) العدالة والحقوق .. وهنا نجد ان الولاء بين البشر في حياتهم العامة والخاصة يقوم على اساس عنصرين رئيسيين لا ثالث لهما : إما لدافع اخلاقي “بمؤثراته العاطفية وتشريعاته النظامية ( ببعدها الثقافي ) وانعكاسها الاجتماعي . او لمقوم مادي “في متغيرات علومه وضروريات معيشته ( ادوات و وسائل ) آليات و برامج ..” تتطلب تشريع وتنظيم ( له محفزاته العملية  وارتباطاته المادية ) التي تقوم على اساس العلاقات الاقتصادية والمصالح المشتركة . وهذه الدوافع و المقومات ( محصلها الانتاج المعرفي ) في اكتشافه و موائمته ..” بما لا يخرج عن النتيجة العلمية والضرورة الحتمية ( مهما طال العمر وتغير الزمن ) او تبدل…