Category: مجالات اهتمام المنظمة

ان عملا فني محكم الاعداد متقن الاداء ..” يوجه رسائل توعوية تربوية قيمة ( تجسد في شخصية ذات مقام رفيع ) لتغرس قيم اخلاقية مؤثرة ..” وتزيد من مكانة الشخصية وترفع من قدرها واعتبارها لدى النشء ( خير من الف الف متكاسل متخاذل ) والف الف متنطع متشدق ..” حبس الحاجز النفسي عاطفته ( فتعلقت بمظاهر شكلية والفاظ قولية ) بمعزل عن المؤثرات الروحية في تفاعلها الوجداني مع العقل الواعي ..” فغابت القيمة الانسانية في مضمون سلوكها ( وتراجعت القيم الاخلاقية في مقتضيات معاملاتها ) عندما انزلق البعض في التعصب للمظاهر وتقديس الاسماء وتنزيه الرموز ..” على حساب القيمة الأخلاقية والمعنى المعرفي والمفهوم الأدبي ( فاضمحل الوعي المعرفي ) وضعف التأثير الحسي ؟ وليس بالضرورة ان تقف الاعمال…

الارضية المعرفية و ادوات الفهم تعتبر المعطيات المعرفية الرئيسة لأدوات التفكير ( هي الارضية الاساسية لنتاج مفاهيمها ) من خلال الجمع والربط والموائمة بين مصادرها من المنقول والمكتسب ..”ويمكن ان نوجزها في اربع مكونات رئيسة لعلومها : – اللغة في معاني مفرداتها وسياق مفهومها – الكليات الأساسية في المبادئ والحقوق والقيم – المتغيرات فيما يستجد من علوم وضروريات – مكونات النفس البشرية في تدافع وظائفها

إن مواءمة الحقوق الاساسية في التشريعات الاخلاقية و الاجراءات النظامية “تعد من المكاسب الحضارية اللازمة ( لتحقيق العدالة الاجتماعية في ظل المتغيرات ) بما يحفظ الحقوق ويصون الكرامة الانسانية ..ويكفل الحرية المسئولة في مساحتها الطبيعية ( ويحد من التعدي على حياة الناس ) في اسلوب عيشهم و حريتهم الشخصية ..” وفي نفس الوقت ( فإنها تحفز على الغرس التربوي والتنشئة الصالحة والمعاملة بالحسنى ) . ومن هنا نجد أن فهم التوجيهات الربانية في تفسير نصوصها واستخلاص مقاصدها ( فيما يتعلق بالتشريعات الأخلاقية ) يتطلب مواءمة معرفية مع واقع الحياة في متغيرات علومها وضروريات معيشتها بما يحقق ازليتها الصالحة لكل زمان ومكان . فالبقاء والاستمرار لايتحقق بالاماني والرغبات ( لا يتأتى بالكسل والتنطع ) بل بالعمل والانتاج لمواجهة الصعاب…

الخلل في فهم القيمة يضعف القيم ؟ ان من اهم المقومات الازلية في التعاليم الاسلامية ..” انها متفاعلة مع وجدان الانسان في واقع معاشه وتغير احواله ( بانعكاسها على مكونات النفسه البشرية وتدافع وظائفها الحسية والمعنوية والعضوية ) . الا ان الجمود المعرفي بالنقل والتقليد والتقييد والتغييب ..”مع الغلق والمنع والاكراه والقسر ( حول التعاليم الدينية الى مظاهر شكلية والفاظ قولية ) لا تتفاعل مع الروح في تأثيرها الحسي ..” ولا تتصل بالعقل بوعي معرفي ( حتى شاع التعصب الذي جلب معه التطرف من اوسع ابوابه ) !

إن ضعف المعطيات المعرفية و تراجع المقومات الأدبية ..” يعد من اكبر التحديات التي تواجه مختلف الوان الطيف الفكري والميل الثقافي ( في حراكه الجمعي وحواره الموضوعي ) لمناقشة بعض المسائل الجزئية والفرعية ..” ناهيك عن طرح القضايا المحورية والمصيرية ؟ وذلك ناتج عن النظرة المتسرعة والاحكام المسبقة وغير المتأنية للحداثة : في تعريف علومها ( دوافع و مرتكزات اسباب ومقومات ) وقد اصبحت جزأ من مفاهيم الحياة في جميع شئونها .. فینشأ من ذلك صدام و مواجهات غير مجدية ..” فتزيد الفجوة و تتسع الهوة بين اطرافه ( فيحدث الفراغ الثقافي ) او ما يسمى فقدان الهوية الثقافیة ..” وذلك لغياب الطرح المعرفي المتوازن ( فتكثر الانحرافات الفكریة الشاذة والمتطرفة ) مشكلة دوائر الجدل الثقافي بین الحدیث…

تعتبر الأرضية المعرفية ..” لبناء التركيبة العقلية ( في مناهج التربية والتعليم ) من اهم الركائز الاساسية لتأصيل الثقافة المنتجة ..” في برامج التنمية الشاملة ( التي تساهم في تهيئة البيئة الحضارية المحفزة على العمل والانتاج ) و تدفع بروح التنافس والابتكار في التخصصات المهنية والفنية والتقنية ..” لتنمية الموارد البشرية المنتجة ( و تأهيل الكوادر الوطنية الماهرة ) كواحدة من اهم المقومات الحضارية ..” لمواكبة متطلبات سوق العمل على المستوى العالمي ( والذي اصبح يخضع لمعايير مهنية و مقاييس فنية و برامج تقنية موحدة ) .