إن مواءمة الحقوق الاساسية في التشريعات الاخلاقية و الاجراءات النظامية “تعد من المكاسب الحضارية اللازمة ( لتحقيق العدالة الاجتماعية في ظل المتغيرات ) بما يحفظ الحقوق ويصون الكرامة الانسانية ..ويكفل الحرية المسئولة في مساحتها الطبيعية ( ويحد من التعدي على حياة الناس ) في اسلوب عيشهم و حريتهم الشخصية ..” وفي نفس الوقت ( فإنها تحفز على الغرس التربوي والتنشئة الصالحة والمعاملة بالحسنى ) . ومن هنا نجد أن فهم التوجيهات الربانية في تفسير نصوصها واستخلاص مقاصدها ( فيما يتعلق بالتشريعات الأخلاقية ) يتطلب مواءمة معرفية مع واقع الحياة في متغيرات علومها وضروريات معيشتها بما يحقق ازليتها الصالحة لكل زمان ومكان . فالبقاء والاستمرار لايتحقق بالاماني والرغبات ( لا يتأتى بالكسل والتنطع ) بل بالعمل والانتاج لمواجهة الصعاب…
Tag: الحضارة
إن ضعف المعطيات المعرفية و تراجع المقومات الأدبية ..” يعد من اكبر التحديات التي تواجه مختلف الوان الطيف الفكري والميل الثقافي ( في حراكه الجمعي وحواره الموضوعي ) لمناقشة بعض المسائل الجزئية والفرعية ..” ناهيك عن طرح القضايا المحورية والمصيرية ؟ وذلك ناتج عن النظرة المتسرعة والاحكام المسبقة وغير المتأنية للحداثة : في تعريف علومها ( دوافع و مرتكزات اسباب ومقومات ) وقد اصبحت جزأ من مفاهيم الحياة في جميع شئونها .. فینشأ من ذلك صدام و مواجهات غير مجدية ..” فتزيد الفجوة و تتسع الهوة بين اطرافه ( فيحدث الفراغ الثقافي ) او ما يسمى فقدان الهوية الثقافیة ..” وذلك لغياب الطرح المعرفي المتوازن ( فتكثر الانحرافات الفكریة الشاذة والمتطرفة ) مشكلة دوائر الجدل الثقافي بین الحدیث…
لم تكن الحضارة الانسانية يوماً..”مجرد ادعاء او تقمص لبعض المظاهر الشكلية ( بقدر ما تقوم ركائزها على مر التاريخ ) على الانتاج المعرفي ادبياً ومادياً ..”بشكل متكامل ومتوازن . وليس هناك مفردة مهذبة ..” يمكن ان تصف السلوك غير الحضاري ..”في مقوماته المادية ومؤثراته الاخلاقية ( بقدر ما يعبر التخلف ) عن ذلك السلوك غير الحضاري ؟ فالتخلف : هو التوقف والجمود الذي يؤدي بالنتيجة الى التراجع الحضاري والتقهقر الأخلاقي ..
من المعلوم أن من كان لديه توجيه رباني شامل لنواحي الحياة ..” كان أولى و أسبق من غيره بأن يستخلص منها معارف أدبية تعبر عن القيمة الإنسانية في الحقوق و القيم الأخلاقية في المعاملات كمنظومة شاملة , بتراكماتها المعرفية التي تضع للإنتاج الفكري أسسه العلمية و مراجعه الأدبية ( كمركبات تحدد للمصطلحات و المفاهيم ) مدلولاتها الثقافية التي ترسم للحقوق الأساسية و المسئوليات الاجتماعية و الالتزامات الأدبية معيارها الأخلاقي ..” حتى لا يتناقض القول مع الفعل وكل يأتي بدليل مجتزأ و غير شامل لأسبابه و مسبباته و حاله و دون معرفة بمدى ارتباطه بجوانب أخرى يغفل الكثير عنها , ناهيك عن الخلافات المذهبية الواسعة ( فيدخل في اجتهادات متناقضة لا تفي بمتطلبات الحياة ولا تبني نظام و لا…
معرض ( أعمال ) من البرنامج الوطني للتأهيل الشامل تمويل و تطوير مشاريع الخدمات ..” عروض . تقنية . تجهيز . إعداد . تأهيل . تدريب . تطوير . تشغيل . توظيف (عرض للاستثمار في مجمع يضم مجموعة من المشاريع الصغيرة و المتوسطة و يقدم خدمات غير ممتميزة و فريدة في نظام تشغيلها الذي يتمتع بحقوق فكرية قابلة للانتشار بنظام الفرنشايز العالمي Preparation. Rehabilitation. Training . Development. Run. Employment Displayed. Polarization
التمايز الحضاري .. التمايز الحضاري في حقيقته تكامل معرفي وتنوع ثقافي بين ( الحديث و الموروث ) بتراكماته المعرفية و مركباته الثقافية التي تعبر عن مكوناته العلمية و مراجعه الأدبية الممتدة من نظريات فكرية جامعة ( كمرتكز أساس لمبادئها و منطلق رئيس لأخلاقياتها ) التي تؤدي بالنتيجة إلى حقيقة علمية واحدة , يمكن لها أن تعالج خلل في فهم أو نتيجة الأخر ..” بالإضافة إلى أن من أهم مكاسب ( التمايز الحضاري ) هو حفظ الهوية الثقافية المحلية من الاندثار ( بما يضفي عليها من إنتاج معرفي ..” أدبي و مادي ) يكفل بقائها و استمرارها في ظل عولمة لا مهرب منها إلا اليها ؟! www.jawab.us العلوم الحديثة من منظور مقاصدي ..
