العلوم الحديثة ( بين القيمة والقيم )منظور مقاصدي . من خلال البحث الدقيق والمتعمق من منطلق جلب النفع ودفع الضرر ( بإسقاط التوجيهات الربانية على مكونات النفس البشرية لاستخلاص المقاصد الشرعية ) كدائرة من دوائر المعرفة المستندة إلى علم الدلالة واستخلاص الإشارة . نجد أن معظم النظم الحديثة ( الإدارية والجزائية ) تتوافق مع أهداف المقاصد الشرعية الحقوقية والأخلاقية , فهي تجرم العنصرية العرقية والتعصب المذهبي والتسلط المادي والتحكم القهري كما تعزز من حفظ الحقوق وضبط المعاملات وتحدد المسئوليات الاجتماعية والالتزامات الأدبية وتهذب العلاقات الأخلاقية ولا تحجرها ( إلا في بعض التفاصيل الفرعية من ناحية الكيفية والتطبيق لتكون متوافقة مع الهدف والمقصد ) وهذا الأمر وغيره قابل للطرح والمراجعة والمعالجة … نقول هذا لأهل الضمائر الحية والعقول…
