أسس و منطلقات

 القيمة و القيم ..
الإنسان بين الحقوق و المعاملات ..” قيمة و قيم 

وهذا ما تعنيه المنظمة في عنوانها الجامع للمبادئ الإنسانية و القيم الأخلاقية ( الإنسان قيمة و قيم ) كمرتكز لأسسها العلمية و نظرياتها الأدبية بتراكماتها المعرفية و مركباتها الثقافية , والتي يمكن لها أن تساهم في وضع التشريعات النظامية و تطوير الإجراءات النظامية ..

فإذا قل الاعتبار للقيمة الانسانية في الحقوق , ضعفت القيم الاخلاقية في المعاملات ..” كنتيجة طردية و علاقة متلازمة لا تحيد عن مضمونها و لا تنفك عن مقتضاها .. كما أن المعاملة أدب ( إذا انتقص ) قلت القيمة و اختلت القيم ..” وبذلك تكون الحرية أدب و الأدب حرية ( محصلها الوعي الثقافي )  فكلما ارتقى مستوى الوعي إرتفع معه سقف الحرية ..” والعكس بالنتيجة صحيح .

جواب ( بين عالمين )

تقف منظمة جواب ..” بين محلية الطرح و عالمية الحوار بفكر تتزن فيه بين عالمين ( حاملة على عاتقها هموم إنسان تتجاذبه الميول الثقافية و التوجهات السياسية بين يمين تقليدي ” محافظ ( سواء اتجه للعرق أو توجه للدين ) و يسار حداثي ” مادي ( سواء كان ليبرالي رأس مالي أو شيوعي إشتراكي ) و وسط يتأرجح بين هذا التوجه وذاك عله يقف على مسافة واحدة منهم ؟؟!
لترجع المنظمة من هذا وذاك بفكر يحيل الأمر لصاحبه ..” ألا وهو (( الإنسان )) بكل ما يؤثر ويتأثر به من دوافع و رغبات كامنة في نفسه و متفاعلة مع ما يحيط به من الناحية ..” الحسية و المعنوية و المادية . فتكون جواب العالمية أول منظمة متخصصة في الفكر و الثقافة الإنسانية , تستمد فكرها ونظرتها للحياة من منطلق نشأة النفس البشرية و تدافع مكوناتها ..” بين الغريزة و الفطرة ( رغبات و مقومات ) . والتي تستمد منها المنظمة نظرياتها الجامعة للعلوم الإنسانية كمرتكزات فكرية و أسس معرفية تنطلق بمبادئها الأخلاقية و مراجعها الأدبية إلى آفاق أوسع للعيش الكريم الذي يشمل الجميع تحت عنوان ثابت ( الإنسان قيمة و قيم ) ..
وبذلك تقف منظمة جواب العالمية على مسافة واحدة من كافة الأطياف الثقافية و التوجهات الفكرية على اختلاف مشاربها و تنوع مدارسها و ومشروعية منطلقاتها العلمية و العملية بكل ما تحمله من مبادئ إنسانية و قيم أخلاقية بتراكماتها المعرفية و مركباتها الثقافية (( حديثة كانت أو موروثة )) لتعرض كل ما يقال ويعمل على نظرتها الإنسانية من الناحية الثقافية : من خلال نشأة النفس البشرية و تدافع مكوناتها ..” الحسية و المعنوية و المادية . و من الناحية الفكرية : من خلال مفهومها العملي لحياة الإنسان ..” بين الحقوق و المعاملات ( قيمة و قيم ) .
عندها يمكن للمنظمة أن تساهم في وضع إطار توافقي يخفف من حدة الصراع بين الاتجاهات الفكرية و يزيل اللبس في مسألة الهوية المحلية ..” لتكون إنسانية قبل أي شيء آخر ( وتبقى الخصوصية في الموروث رمز للهوية الثقافية التي تتمايز بها الشعوب بين الأمم , والتي تندرج ضمن التنوع الثقافي و الإثراء الحضاري ) .
تابع ..” التمايز الحضاري ( فكر و ثقافة ) تتمايز بإنتاجها ..” الأدبي و المادي ( و لا يستقيم الإنتاج المادي بتمايزه الفكري حتى يضع الإنتاج الأدبي أسسه العلمية وبناه الثقافية الشاملة للمبادئ الإنسانية و القيم الأخلاقية و المراجع الأدبية بتراكماتها المعرفية و مركباتها النظامية و مرتكزاتها الفكرية , الكفيلة بحفظ الحقوق الأساسية و تقويم المعاملات الاقتصادية و تهذيب العلاقات الإنسانية و الالتزام بالمسئوليات الأدبية و الاجتماعية  و احترام القوانين النظامية مع الحفاظ على الآداب العامة كمنظومة أخلاقية شاملة لجميع  جوانبها و أركانها في جميع المجالات ( فتكون محفز على العمل و العطاء و الإبداع ) ؟؟!
تذكير ..
جميع الحقوق محفوظة لمنظمة جواب العالمية في جميع المواضيع المنشورة في مدونة جواب والصفحات الممتدة منها مع الردود والتعليقات , ولا يجوز إعادة نشرها أو نسخها أو نقلها إلا بموافقة المنظمة أو الإشارة للمنظمة كمصدر  للموضوع او الرد او التعليق المنقول ..