اليك أنت ..

نعم إليك أنت ..
أيه الانســــــــــــان ..

ثق في نفســـــــــــــــك ..
فتش عن ذاتك ..نم قدراتك ..
فالحياة جميلة ..وطريق السعادة والرضا عن الذات ليس سهلا ..
فبالعلم والعمل .. مع الصبر والأمل .. تحقق طموحك ..وتصل إلى ما تستحق  .. فلا تلتفت إلى المحبطين .. ولا تركن للتذمر والكسل .. فأنت من يحدد مكانك ..” بهمة ونشاط وتفاعل منتج ..

قول الفصل ..”  لمن جمد الفكر و غيب العقل  ( فعطل المقاصد ) 
انه ما كان للقرآن الكريم أن يذكر أمور من المستقبل بشكل مباشر لأمة بدائية في أدوات حياتها و محدودة في تقبل ما يفوق استيعاب عقولها حسب النظرة العامة للحياة في ذلك الوقت , إلا ما جاء في دلالات يفترض أن التطور العلمي يتلمس إشاراتها و يساعد العقول على استيعاب مدلولاتها المعرفية . في زمن متقدم تتوفر فيه كافة الوسائل و الأدوات المتطورة الكفيلة بتعزيز مصادرها واستنباط مقاصدها التي تثري العلوم  الإنسانية بتراكماتها المعرفية و مركباتها الثقافية واكتشافاتها المادية كمخزون معرفي يتم استخلاص نظمها و تشريعاتها المتوافقة مع زمانها  ( إلا أن التكاسل والتراخي الممزوج بالتعصب للعادات و التقاليد و إضفاء الشرعية عليها بلباس الدين ؟! )  الذي جلب معه المنع و الغلق و القسر حتى ساد التخلف المعرفي و التخبط الأخلاقي جهل و تعنت يسوقه التعصب ؟!!

قال تعالى : لعلمه الذين يستنبطونه منهم ..الآية

والاستنباط فكر يربط بين المنقول و المكتسب من علوم الحياة في جميع شئونها ( كتكامل معرفي يثري الحياة العلمية و العملية و يؤدي إلى نتيجة علمية واحدة ..” يمكن لاي منهما أن يكتشف خلل في فهم  نتيجة الآخر  ؟) والا لما كان التشريع الاسلامي صالح لكل زمان ومكان  . فهذه الازلية تحمل معها إعجاز علمي و إثراء لغوي ومداد فكري جامعة للعلوم و المعارف الانسانية من واقع الحياة المعاشة , فلكل زمان ومكان متغيراته العلمية و ادواته المختلفة و معارفه المكتسبة و ضرورياته المعيشية , و التي تختلف معها النظرة العامة للحياة .

وهذا يتطلب من اهل الشأن والاختصاص العمل البحثي المنتج و النهوض المعرفي الفاعل بفكر يوازن بين أهمية الموروث و فاعلية الحديث , و بشكل يلامس واقع الحياة في جميع  شئونها و تخصصاتها العلمية و العملية ومن جميع الزوايا  بكل أبعادها و انعكاساتها و ما قد ينتج عنها من ارتدادات سلبية في بعض المجالات و الانشطة العلمية أو العملية ( وليس مصادرتها و مصادمتها بشكل يوحي بالعجز أو الضعف أو يفضي إلى التشدد و التطرف الذي لا يجلب معه إلا الفوضى الأخلاقية و العبث الاجتماعي ..؟؟! …

بحوث و مشاركات