المجتمعات الانسانية بين البقاء و الفناء .. تقوم الامم في كياناتها الدولية و مجتمعاتها الانسانية و تحولاتها المصيرية ..” على اساس المصالح الاقتصادية ( و الالتزامات الاخلاقية ) في تفاعلها و تجاوبها مع المواثيق و الاعراف الدولية ..” بما يحفظ حقوقها و يضمن بقائها و يكفل تطورها واستمرار تقدمها ونمائها .. ومن يعلق مصير الامة في كيانها و عز كرامتها ( ببعض المسائل الفرعية و الشكليات الثانوية ) على حساب الكليات الاساسية و الضروريات المصيرية ..” لبقاء الكيان و نموه و تماسكه ( ناهيك عن الخلاف الفقهي فيها ) بل ومنها ما هو محدث في الدين وليس له اساس الا من تشدد متنطع ..” لفهم غير سوي لبعض القواعد الشرعية ( او مبالغ فيها ) فيعمد…
Category: المثقفين
الحاجز النفسي ان معالجة المفاهيم المغلوطة “المنعكسة على بعض التصرفات غير المقبولة ( والمتأثرة بالحاجز النفسي للمألوف ) لا تتأتى الا بالعلم والطرح المعرفي . ومن لا يحترم الخلاف بين الائمة والمدارس الفقهية ..” ضمن دائرته المذهبية ( فلن تجد له في الحوار مع الآخرين أدب يقوم كلامه و يضبط احكامه ) ؟ الخلاف و الاختلاف فيهما لبس ” ايهما يقصد به الرأي و الفهم ( وليس المسلك و المنهج ) قال تعالى : ولا تختلفوا فهل الاختلاف هو في المسلك ام الرأي ؟ الحكم هنا يرجع للغة .. والاقرب ان الفرق بينهما في الاصطلاح لا في جذر المعنى ..” فما يحمل فيه الراي على الحجة يكون خلافاً ( وما تتقارع في الحجج يكون في قوته اختلافاً ) …
الضمير : هو صوت الحق في وجدان الانسان ..” فكل ما جبلت عليه النفس من صفات الخير و بواعث الرحمة بعاطفة طبيعية ( يعتبر من الفطرة ) الغريزة فيها من الناحية العضوية ..” تدخل فيما تحتاجه النفس من مقومات مادية وممارسات طبيعية ( تعد اساس لبقائها و سرا من اسرار نموها ). فالضمير في تفاعله بين الدوافع الاخلاقية والمقومات المادية ” يعد اساس منطلقها ومبعث حراكها ( بين النفع و الضرر ) في قياسه للخير والشر . كما أن الانسان بين الحقوق والمعاملات ..” قيمة تستمد منها القيم ( فحاجته للمادة الغذائية وما يرتبط بها من ضروريات المعيشة ) تعبر عن القيمة الانسانية في الحقوق ..” وحاجته للكساء وما يدور في فلكها من مفاهيم ادبية ( وممارسات سلوكية ) تعبر…
قوة جذب المعلومة من الناحية الفكرية ( رهن باستيعابها معرفياً ) وربطها بكل ما له علاقة بحياة الانسان في مؤثراتها الحسية بتفاعل معنوي وعلاقة عضوية . ” فما بين الروح والعقل و الجسد , علاقة وجدانية و تفاعل غريزي , تدور في فلكها التوجيهات الربانية , لتنمية الفطرة الانسانية التي ولد عليها ” وبذلك فان اي قول او فعل معرفي معتبر ..” لابد و ان يستند في منطلقاته الادبية واساسه العلمي ( على مكونات النفس البشرية ) وتدافع وظائفها الحسية و المعنوية و العضوية ..” في تفاعلها بين الدوافع الاخلاقية والمقومات المادية ( بين الروح و العقل و الجسد ) تصالحاً او تنافراً . والا اصبح مجرد اجتهاد احادي مجتزء ..” لا يفي بجوانب الحياة في زواياها المختلفة…
الداء والدواء انك لتعجب ممن يضرب في الرأس وهو جزء من مشكلة الجسد (الذي يعاني منها الرأس اصلاً ) فكيف سيكون له فيها علاجا ناجعا ! يابن آدم لقد من الله عليك بانعام كثيرة .. وكرمك على كثير ممن خلق ..”ومن ذروة عطاءه واعظمه ( ان اوجدك من العدم ) فاستحق منتهى العبادة بالتفرد والوحدانية ..” فلا تشرك معه في ذلك ( من لا حول له ولا قوة ) فتكون من الظالمين . اساس قوام المجتمعات الانسانية ..” في علاقاتها الحميمية والعاطفية ( لبناء الأسرة المتماسكة ) يتحقق في الجانب الاخلاقي لبر الوالدين ..” ما بين الحقوق و الواجبات ( مسئوليات و التزامات ) . قال تعالى : وقضا ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا .. الآية…
تستنبط القصد من المفهوم في سياق النص ..” فاذا غاب المفهوم ( تعذر الوصول الى القصد ) المقاصد تتوائم مع الاهداف النبيلة ..” لتلتقي في القيم . الدين حكمة والحكمة معرفة الدين اتزان والاتزان معرفة الدين اعتدال والاعتدال معرفة وهنا تكون الثقافة جامعة له في انتاجها المعرفي و تواصلها الحضاري ..” بين المنقول والمكتسب ( في تكاملهما المعرفي ) . فعلم المنقول لا يستقيم فهمه وموائمته مع متغيرات عصره ..” دون علم شامل للمكتسب في تراكمات معارفه ( اللغوية و الادبية و المعرفية ) الجامعة للكليات الاساسية ..” الشاملة للمبادئ الانسانية و الحقوق الاساسية والقيم الاخلاقية . فاذ فقد المفهوم في سياق النص ( غابت المعرفة ) حتى ولو علم المعنى اللغوي للمفردة ..” واذا غيبت المعرفة (…
