Category: الدائرة التنموية

ما يعنيك تجاه الآخر ..” هو حسن سلوكه و طريقة تعامله ( معك و مع الآخرين ) ومدى وفائه بالتزاماته الأدبية و مسئولياته الاجتماعية ..” أما خصوصيته و اسلوب حياته ( فلا شأن لك بها ) إلا من باب اسداء النصيحة في محلها مع الالتزام التام بآدابها ..” كي لا تكون ذريعة للتدخل المرفوض في حياة الناس وشئونهم الخاصة ؟ فبالحوار المعرفي المقنع ..” مع الأدب والاحترام ( تحصل على تقدير الآخرين واهتمامهم بما تطرحه ) وعلى أقل تقدير تحضا منهم بالاحترام المتبادل ..” الذي يديم العلاقة ويحفظ الود والتواصل معهم ( أما اسلوب الأمر وطريقة الفرض مع الاكراه و القسر ) فإنه لا يجدي نفعا ..” و لا يورث إلا التذمر مع النفور .

الداء والدواء  ‏انك لتعجب ممن يضرب في الرأس وهو جزء من مشكلة الجسد (الذي يعاني منها الرأس اصلاً ) فكيف سيكون له فيها علاجا ناجعا !  يابن آدم  لقد من الله عليك بانعام كثيرة .. وكرمك على كثير ممن خلق ..”ومن ذروة  عطاءه واعظمه ( ان اوجدك من العدم ) فاستحق منتهى العبادة بالتفرد والوحدانية ..” فلا تشرك معه في ذلك ( من لا حول له ولا قوة ) فتكون من الظالمين .  اساس قوام المجتمعات الانسانية ..” في علاقاتها الحميمية والعاطفية ( لبناء الأسرة المتماسكة ) يتحقق في الجانب الاخلاقي لبر الوالدين ..” ما بين الحقوق و الواجبات ( مسئوليات و التزامات ) . قال تعالى : وقضا ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا .. الآية…

من الخطأ الفادح في الفهم ( اسقاط الحكم الجمعي في كلياته ) من الناحية السيادية او الاقتصادية ..” كما حدث في حروب الردة ( على القضايا الفردية ) دون دليل قطعي ومباشر ..” بتعيين الشخص بحكم الردة ! ودليل ذلك حادثة الافك وغيرها ..” وموقف الرسول الكريم منها ( وما كان يعرف بالمنافقين ) وقد كانت المدينة تعج بهم ..” ومع علم الرسول بهم فرداً فرداً ( الا انه لم يشهر بهم ) ناهيك من ان يصدر فيهم احكاماً بالتكفير او شيء من هذا القبيل ..” درئ للفتنة والله اعلم .. فمن تشدد فيما فيه متسع ..” ضيق عليه فيما ليس فيه متسع ! وهناك من يخلط بين القياس و الاجتهاد ( المستنبط او المستخلص ) من اصل…

اذا تحولت التعاليم الدينية : الى قوالب شكلية ( والفاظ قولية ) بفهم مجرد من الوعي المعرفي و التأثير الحسي ..” المحفز للضمير الانساني ( نزع منها الوازع الايماني ) الملهم للنفس بالقيم الاخلاقية في دوافعها ؟ فالعالم اشبه بقرية في تواصله ..” وبحر متلاطم في متاهاته ( فمتى يشعر الانسان بالامان ) في ظل كيان اممي قوي وقادر على حمايته ..؟ كيان أممي قوي “بما يكفي لاستقلال تشريعاته الاخلاقية و مواثيقه الدولية ( مع القدرة على تنفيذ قراراته ) بعيدا عن تجاذبات القوى المهيمنة “في صراعها التقليدي بين الشرق و الغرب ..” انه حلم البشرية ؟؟ صحيح ان العلاقات بين الدول : تقوم على المصالح المشتركة مع الاحترام المتبادل ( وليس للعواطف فيها مكان ) إلا فيما…

لا يقتصر فهم الدين في اساس توجيهاته وقيم تعاليمه : التي اتت في حقائقها ملامسة لفطرته الانسانية الكامنة في اعماق وجدانه ( واي صوت او دعوة لقولبة هذه التوجيهات ) او حكر فهمها على فئة بعينها او جماعة بذاتها ..” لتقود الناس مكرهة لنتاج فهمها القاصر و المعزول عن واقع الحياة بمتغيرات علومها و ضروريات معيشتها ( و تجريد الانسان في حراك مكونات نفسه وتدافع وظائفها الحسية و المعنوية و العضوية ) المتفاعلة ما بين الروح و العقل و الجسد ..” من اي موجه او دال او مرشد للخالق في قرارة وجدانه ( فذلك فهم قاصر ) يتعارض مع اصل التوجيه الرباني في اساس الوجود و حقيقة البلاء ..” ما بين الدوافع العاطفية و المقومات المادية ( وهذا…

من اراد ان يستوعب اهمية المراجعة و المعالجة في شتى مجالات الحياة ( العلمية و العملية ) فلينظر الى الحديد ..” فانه وعلى قوته وصلابته ( الا انه مع الوقت يصدأ و يتآكل ) مالم تتم صيانته و تدعيمه ..” بما يحافظ على قوته و متانة صلابته من يقيد العقل في استيعاب دوافع الروح و مقومات الجسد ( بمعطيات معرفية متوازنة ) تعبر عن الحس المعرفي للوجدان . الذي يربط العلاقة بين الروح و العقل ..” بما يضبط الدوافع العاطفية ويهذب النزعات المادية . فانه سيكون اما نتيجتين : اما الدفع بالتشدد في دوافعه العاطفية غير المتزنة ..؟ او اطلاق العنان للغرائز الجسدية غير المنضبطة ..! فالعقل مركز كرامة الانسان في اتزانه المعرفي و توازنه العملي ..” بين…