ان من اهم المقومات الازلية في التعاليم الاسلامية ..” انها متفاعلة مع وجدان الانسان في واقع معاشه ( بانعكاسها على مكونات النفسه البشرية وتدافع وظائفها الحسية والمعنوية والعضوية ) الا ان الجمود المعرفي بالنقل والتقليد والتقييد والتغييب ..”مع الغلق والمنع والاكراه والقسر ( الذي عطل العلوم وغيب المقاصد ) حتى تحولت التعاليم الدينية الى مظاهر شكلية والفاظ قولية ..”لا تتفاعل مع الروح في تأثيرها الحسي ( ولا تتصل بالعقل بوعي معرفي ) فلا تقوم خلق ولا تهذب معاملة ؟
Category: الدائرة التنموية
تطوير مشاريع الخدمات المبتكرة وفق لاحتياج السوق و ما تفرضه المرحلة من متغيرات تتطلب تطويراً شامل لنظام عمل مشاريع الخدمات اداريا و تقنيا بالاضافة الى اسلوب تقديم الخدمة من حيث الشكل و المضمون و التجهيز و مستوى المعاملة و الأداء المهاري .. ضمن دائرة محكمة التجهيز و التنظيم الاداري و الفني للتشغيل والمرتبطة بمستوى الإعداد البرامجي لنظام التشغيل ( الذي يعد بمثابة القلب المحرك و المنظم و المحدد لمستوى التجهيز التقني و الاداء العملي و التأهيل الفني للكوادر المهنية و الإدارية المتخصصة ) .
الحاكمية موضوع جامع شامل ومختزل ( بينه وبين ما ربط به بيان و تفصيل يطول شرحه ) نوجزه فيما يلي : العدالة و الحاكمية : في معنى قوله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله .. فهل انزل الله للحكم بين عباده غير العدل : وهل للعدل مكان غير الحق و الحقوق .. وهنا نعود الى بيان المصادر الرئيسة للمعرفة في احكامها و اخلاقياتها و ادابها : في الموروث الديني و اللغة المحكية والتراكمات المعرفية من ادم عليه السلام الى يومنا هذا . و مستجدات الحياة في متغيرات علومها و ضروريات معيشتها .. وهذه مجتمعة تمثل الثقافة في عموم مصادرها و مؤثراتها و حراكها . قال الرسول الكريم : انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق .. الحديث و…
الحاجز النفسي ان معالجة المفاهيم المغلوطة “المنعكسة على بعض التصرفات غير المقبولة ( والمتأثرة بالحاجز النفسي للمألوف ) لا تتأتى الا بالعلم والطرح المعرفي . ومن لا يحترم الخلاف بين الائمة والمدارس الفقهية ..” ضمن دائرته المذهبية ( فلن تجد له في الحوار مع الآخرين أدب يقوم كلامه و يضبط احكامه ) ؟ الخلاف و الاختلاف فيهما لبس ” ايهما يقصد به الرأي و الفهم ( وليس المسلك و المنهج ) قال تعالى : ولا تختلفوا فهل الاختلاف هو في المسلك ام الرأي ؟ الحكم هنا يرجع للغة .. والاقرب ان الفرق بينهما في الاصطلاح لا في جذر المعنى ..” فما يحمل فيه الراي على الحجة يكون خلافاً ( وما تتقارع في الحجج يكون في قوته اختلافاً ) …
انه السلام ( نعم ) ذلك الحاضر الغائب الحاضر في آمال و تطلعات الشعوب الغائب في كثير من واقعها ..” وما شهدته البشرية ( ومنذ فجر التاريخ ) من صراعات دامية ..” عصفت بها رياح التعصب و التشدد مع التخلف المعرفي و التراجع الاخلاقي ( حتى سيطرت على نزعات الصراع على عقولها ولفترة زمنية سحيقة من الدهر ) . فتارة تكون بواعثها عرقية عنصرية . و تارة تكون دينية مذهبية .. و أخرى تكون مادية متسلطة … وهي في مجملها ..” تمثل الاستحكام القهري في ابشع صوره ؟ الى ان برز فجر جديد ..” اطل فيه على البشرية ( بشائر من نفحات النبوة ) في ثورة معرفية اخلاقية ..” ارشدت البشرية الى طريق النور ( في المبادئ و…
قوة جذب المعلومة من الناحية الفكرية ( رهن باستيعابها معرفياً ) وربطها بكل ما له علاقة بحياة الانسان في مؤثراتها الحسية بتفاعل معنوي وعلاقة عضوية . ” فما بين الروح والعقل و الجسد , علاقة وجدانية و تفاعل غريزي , تدور في فلكها التوجيهات الربانية , لتنمية الفطرة الانسانية التي ولد عليها ” وبذلك فان اي قول او فعل معرفي معتبر ..” لابد و ان يستند في منطلقاته الادبية واساسه العلمي ( على مكونات النفس البشرية ) وتدافع وظائفها الحسية و المعنوية و العضوية ..” في تفاعلها بين الدوافع الاخلاقية والمقومات المادية ( بين الروح و العقل و الجسد ) تصالحاً او تنافراً . والا اصبح مجرد اجتهاد احادي مجتزء ..” لا يفي بجوانب الحياة في زواياها المختلفة…
