Category: الدائرة التنموية

قد يظن البعض أن الديمقراطية مجرد تقليد أو مسايرة للآخرين ..” وهذا فهم خاطئ ؟ فالمطالبة ليست للديمقراطية بذاتها أو مسايرة لمن جاء بها أو وضعها بقدر ما تتمتع به آلياتها النظامية و علومها الحديثة من عدالة اجتماعية ( في ظل متغيرات علوم الحياة وضروريات معيشتها ) و لا يوجد على الساحة العملية ما هو أفضل منها أو منافس لها و يفي بمتطلبات الحياة في جميع شئونها العلمية و العملية باكثر عدالة تقوم على أساس حقوق الإنسان ( كالنظام الديمقراطي ) . كما أن من أهم التحديات التي تواجه الديمقراطية ( هو ) أن يصل إلى الحكم من خلالها توجه يضمر نوايا خفية للانقلاب عليها أو على أي من مكونات نظمها الأساسية ( وغالبا ما يكون هذا التوجه…

للحوار العلمي بطرح موضوعي ( أهمية كبرى في نهوض المجتمعات الإنسانية المتحضرة ) لما يساهم به في ارتقاء الشعوب والأمم في حياتها العلمية و العملية ..” من خلال ما يتوصل اليه المتحاورون من نتائج معرفية شاملة ( غير مجتزئة ) و حلول علمية متكاملة ( غير مبتورة ) . و من هذا المنطلق ..” فإننا نأمل من ( البعض ) أن يتخلصوا من التشدد الذي يؤخر صاحبه ..” و التعصب الذي لا يخلف إلا الاندفاع العاطفي المتشنج ( فيضر ولا ينفع ) كي ينتقل الحوار من مرحلة المشاحنات و المماحكات الشخصية إلى مستوى النقاش العلمي والطرح الموضوعي ( على أرضية معرفية ) يستند عليها الحوار و ينطلق منها النقاش في مجمل القضايا الثقافية و الاجتماعية ..” بشكل يضمن…

 aamal ex التأهيل المتوازن بين ( التطوير ) بالتزامن مع ( التأهيل ) يؤسس لمفهوم الإستثمار الهادف بمكاسبه الاقتصادية وانعكاساته التنموية , الذي يضع البعد الإنساني و الاجتماعي في صميم معادلاته و مشاريعه الاقتصادية ..؟ وهذا المفهوم يمكن له أن يحقق نقلة حضارية تساهم في تأصيل الثقافة المنتجة بمعالجة المفاهيم المغلوطة والنظرة القاصرة التي أحدثها الجمود الفكري بكل مسبباته المنطلقة من البيئة المحيطة بكل مكوناتها الثقافية التي تحتاج إلى معالجة تصحح المفاهيم الأخلاقية في النظر إلى دور الأعمال والمشاريع الحيوية المكونة للبنية الاقتصادية بالتزاماتها الأخلاقية و مسئولياتها الاجتماعية . وذلك بعد أن تجاوز الصراع فيها حد المنافسة الايجابية لتنزلق في دائرة الأنانية وحب الذات دون اهتمام بالآخرين مما شكل صورة بشعة من الاستغلال والتهرب من المسئولية الاجتماعية و…

إقرار الحقوق الأساسية للفرد ( على مراحل ) يتطلب إعداد برامج ثقافية توعوية واعدة و فاعلة ( من الناحية الموضوعية ) و مكثفة ( من الجانب الاجتماعي بكل أبعاده ) على أن يصاحبها مشاريع تنموية حضارية محفزة في جميع المجالات و الميادين ( مع الإعداد النفسي و التأهيل الثقافي و التدريب الفني ) وهذا ما يطرحه البرنامج الوطني للتأه…يل الشامل ( أعمال ) المقدم للجهات المعنية لإقراره منذ أكثر من ثلاث سنوات تقريباً . كما أن الخبرة العملية الباعثة للفكر المنتج و التطوير المستمر من أهم أسباب نجاح المشاريع الصغيرة و المتوسطة . و يمكن اكتساب هذه الخبرة من البدايات الصغيرة حتى تنمو و يتواصل عطائها , أو من الممارسة العملية كوظيفة متخصصة في مجال محدد ..” وإذا…

عندما يقدم طرح علمي موضوعي بفكر متزن بين ( المنقول و المعلوم ) كتكامل معرفي يؤدي بالنتيجة الى حقيقة علمية واحدة ..” أمام من هو متشبع ( بثقافة العورة و عقلية التملك ) و أخذ يطوع لها الدين ليدافع عن تخلف عاداته و تقاليده ..” ليواري سوءته فيضفي عليها شرعية دينية ( وهذا تعدي صريح وتدليس في الدين بما ليس فيه ..” ليلصق به ما ليس منه أو يلبس عليه ما ليس فيه ) مع أن كثير من تلك العادات والتقاليد ..” تتعارض نص و روح مع التوجيه الرباني في الكتاب و السنة ! وما ذاك إلا إعلان إفلاس ثقافي و استدرار للعواطف غير المتزنة و تجهيل للناس باسم الدين ؟؟!    فإن لم يتوقف هؤلاء عن العبث…

قول الفصل لمن تدبر بعقل نقول لمن جمد الفكر .. و غيب العقل … و عطل المقاصد بلا علم  …. انه ما كان للقرآن الكريم أن يذكر أمور من المستقبل بشكل مباشر لأمة بدائية في أدوات حياتها و محدودة في تقبل ما يفوق استيعاب عقولها حسب النظرة العامة للحياة في ذلك الوقت , إلا ما جاء في دلالات يفترض أن التطور العلمي يتلمس إشاراتها و يساعد العقول على استيعاب مدلولاتها المعرفية . في زمن متقدم تتوفر فيه كافة الوسائل و الأدوات المتطورة الكفيلة بتعزيز مصادرها واستنباط مقاصدها التي تثري العلوم  الإنسانية بتراكماتها المعرفية و مركباتها الثقافية واكتشافاتها المادية كمخزون معرفي يتم استخلاص نظمها و تشريعاتها المتوافقة مع زمانها  ( إلا أن التكاسل والتراخي الممزوج بالتعصب للعادات و التقاليد…