جواب ..” بين عالمين تقف منظمة جواب ..” بين محلية الطرح و عالمية الحوار بفكر تتزن فيه بين عالمين ( حاملة على عاتقها هموم إنسان تتجاذبه الميول الثقافية و التوجهات السياسية بين يمين تقليدي ” محافظ ( سواء اتجه للعرق أو توجه للدين ) و يسار حداثي ” مادي ( سواء كان ليبرالي رأس مالي أو شيوعي إشتراكي ) و وسط يتأرجح بين هذا التوجه وذاك عله يقف على مسافة واحدة منهم ؟؟! لترجع المنظمة من هذا وذاك بفكر يحيل الأمر لصاحبه ..” ألا وهو (( الإنسان )) بكل ما يؤثر ويتأثر به من دوافع و رغبات كامنة في نفسه و متفاعلة مع ما يحيط به من الناحية ..” الحسية و المعنوية و المادية . فتكون جواب العالمية…
Category: الدائرة التنموية
يعاني العالم العربي أكثر من غيره من ضعف في التشريعات المحددة لإطار الحرية الشخصية بشكل و اضح ؟ ما يسبب تناقض و خلط في الإجراءات النظامية ببعدها الجزائي و المدني فيما يتعلق بالقيم الأخلاقية في العلاقات الإنسانية ( بين التحرش الأخلاقي و الحرية الشخصية ) وذلك ناتج عن أمرين رئيسيين : 1 – ضعف التشريع القانوني في مكافحة التحرش ببعده المدني و الجنائي ! 2 – عدم وجود تشريع واضح يحدد الإطار العام ( للحرية الشخصية ) بتفاصيله وأبعادها و ارتباطاتها ؟ وهذا الضعف و النقص أدى إلى خلط كبير بين ( الحرية الشخصية و التحرش الأخلاقي ) وعندما يعيش الفرد بإحساس منتزع الحرية فإنه لا يستشعر المسئولية ( فتجده يعبث بكل شيء وفي كل شيء لأنه و…
الانسان بين الحقوق الاساسية والمعاملات الاخلاقية ” قيمة وقيم فإذا قل الاعتبار للقيمة الانسانية في الحقوق ضعفت القيم الاخلاقية في المعاملات ( كنتيجة طردية وعلاقة متلازمة ) لا تحيد عن مضمونها و تنفك عن مقتضاها ..” فالمعاملة أدب إذا انتقص قلت ( القيمة ) و اختلت ( القيم ) و بذلك تكون الحرية أدب و الأدب حرية ..” محصلها الوعي الثقافي . فكلما ارتقى الوعي إرتفع معه سقف الحرية ..” والعكس بالنتيجة صحيح ؟
نود أن بين للمزايدين على الديمقراطية و ما جاءت به من نظم إدارية و تشريعات عملية قائمة على أساس المبادئ الإنسانية و القيم الأخلاقية كمنظومة شاملة للعلاقات و المعاملات الإنسانية , التي تتوافق مع مبدأ الشورى و تتطابق مع فعل الرسول الكريم الذي أوكل أمر خلافته لصحابته الكرام ( ما يعني حق الاختيار و المشاركة و حكم الأغلبية ؟ ) و لم يحدد شخص بعينه مع ان ابا بكر كان صاحبه و أحب الناس إليه بلاضافة الى مكانة عمر بن الحطاب و دوره الهام و عثمان وعلي و غيرهم من الصحابة الكبار ..؟ ( ومن هنا يفهم معنى الشورى و حكم الأغلبية ) التي وضعت لها الديمقراطية آليات إدارية و نظم تشريعية لها منطلقاتها المعرفية التي بنت علومها…
رسالة نوجهها لهيئة كبار العلماء وغيرها بخصوص فتوى الكاشيرات ” مع كامل احترامنا ..” فلو نما لعلمها من الواقع ما هو أكثر ضرر على المرأة و إفساد للمجتمع من أمر ( مناط بالتربية و حسن الخلق في المعاملة و احترام حقوق المرأة ) لكان لها رأي آخر ..؟!! ومع ذلك فإن حكمها لا يعدو عن كونه اجتهاد من من علم منقول و معزول عن واقع الحياة بمتغيرات علومها و ضروريات معيشتها ..؟؟! والسؤال الأكبر لهيئة كبار العلماء وغيرها ( أيهما أكثر مفسدة على المرأة والمجتمع ) هل هو في عمل يصون كرامتها و يحترم حقوقها في الحياة كإنسان ..” ومناط بالتربية وحسن الخلق في المعاملة ؟؟! أم أن تترك لاجتهاد أو تفريط من هو مناط به كفالتها و…
إن كثير من المتعصبين للعادات و التقاليد باسم الدين ..” هم في حقيقة الأمر يعلمون أن كثير من العادات و التقاليد العربية خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع المرأة ومنذ فترة قريبة جداً ( قد تجاوزت حدود الإهانة لتصل إلى أسوء درجات الاحتقار في التعامل مع المرأة في كل شيء ..” خاصة حال وضعها لمولود جديد يتم التعامل معها وكأنها بهيمة بل أقل شأن من ذلك بكثير ( إذ يهجرونها أو ترحل عنها القافلة لتواجه مصيرها مع من يبقى معها أو تتسلل إلى خارج المجتمع لتستظل تحت ظل شجرة أو ما أشبه ذلك حتى تضع مولودها ؟!! ويكون الزوج في حالة خجل أو ما أشبه العار فيخفي وجهه عن الناس ؟؟!! وقبل الإسلام لا يخفى على أحد ماذا كان…
