Category: الدائرة الثقافية

انه السلام ( نعم ) ذلك الحاضر الغائب  الحاضر في آمال و تطلعات الشعوب  الغائب في كثير من واقعها ..” وما شهدته البشرية ( ومنذ فجر التاريخ ) من صراعات دامية ..” عصفت بها رياح التعصب و التشدد مع التخلف المعرفي و التراجع الاخلاقي ( حتى سيطرت على نزعات الصراع على عقولها ولفترة زمنية سحيقة من الدهر ) . فتارة تكون بواعثها عرقية عنصرية . و تارة تكون دينية مذهبية .. و أخرى تكون مادية متسلطة … وهي في مجملها ..” تمثل الاستحكام القهري في ابشع صوره ؟ الى ان برز فجر جديد ..” اطل فيه على البشرية ( بشائر من نفحات النبوة ) في ثورة معرفية اخلاقية ..” ارشدت البشرية الى طريق النور ( في المبادئ و…

قوة جذب المعلومة من الناحية الفكرية ( رهن باستيعابها معرفياً ) وربطها بكل ما له علاقة بحياة الانسان في مؤثراتها الحسية بتفاعل معنوي وعلاقة عضوية . ” فما بين الروح والعقل و الجسد , علاقة وجدانية و تفاعل غريزي , تدور في فلكها التوجيهات الربانية , لتنمية الفطرة الانسانية التي ولد عليها ” وبذلك فان اي قول او فعل معرفي معتبر ..” لابد و ان يستند في منطلقاته الادبية واساسه العلمي ( على مكونات النفس البشرية ) وتدافع وظائفها الحسية و المعنوية و العضوية ..” في تفاعلها بين الدوافع الاخلاقية والمقومات المادية ( بين الروح و العقل و الجسد ) تصالحاً او تنافراً . والا اصبح مجرد اجتهاد احادي مجتزء ..” لا يفي بجوانب الحياة في زواياها المختلفة…

الداء والدواء  ‏انك لتعجب ممن يضرب في الرأس وهو جزء من مشكلة الجسد (الذي يعاني منها الرأس اصلاً ) فكيف سيكون له فيها علاجا ناجعا !  يابن آدم  لقد من الله عليك بانعام كثيرة .. وكرمك على كثير ممن خلق ..”ومن ذروة  عطاءه واعظمه ( ان اوجدك من العدم ) فاستحق منتهى العبادة بالتفرد والوحدانية ..” فلا تشرك معه في ذلك ( من لا حول له ولا قوة ) فتكون من الظالمين .  اساس قوام المجتمعات الانسانية ..” في علاقاتها الحميمية والعاطفية ( لبناء الأسرة المتماسكة ) يتحقق في الجانب الاخلاقي لبر الوالدين ..” ما بين الحقوق و الواجبات ( مسئوليات و التزامات ) . قال تعالى : وقضا ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا .. الآية…

تستنبط القصد من المفهوم في سياق النص ..” فاذا غاب المفهوم ( تعذر الوصول الى القصد ) المقاصد تتوائم مع الاهداف النبيلة ..” لتلتقي في القيم . الدين حكمة والحكمة معرفة الدين اتزان والاتزان معرفة الدين اعتدال والاعتدال معرفة وهنا تكون الثقافة جامعة له في انتاجها المعرفي و تواصلها الحضاري ..” بين المنقول والمكتسب ( في تكاملهما المعرفي ) . فعلم المنقول لا يستقيم فهمه وموائمته مع متغيرات عصره ..” دون علم شامل للمكتسب في تراكمات معارفه ( اللغوية و الادبية و المعرفية ) الجامعة للكليات الاساسية ..” الشاملة للمبادئ الانسانية و الحقوق الاساسية والقيم الاخلاقية . فاذ فقد المفهوم في سياق النص ( غابت المعرفة ) حتى ولو علم المعنى اللغوي للمفردة ..” واذا غيبت المعرفة (…

لا يقتصر فهم الدين في اساس توجيهاته وقيم تعاليمه : التي اتت في حقائقها ملامسة لفطرته الانسانية الكامنة في اعماق وجدانه ( واي صوت او دعوة لقولبة هذه التوجيهات ) او حكر فهمها على فئة بعينها او جماعة بذاتها ..” لتقود الناس مكرهة لنتاج فهمها القاصر و المعزول عن واقع الحياة بمتغيرات علومها و ضروريات معيشتها ( و تجريد الانسان في حراك مكونات نفسه وتدافع وظائفها الحسية و المعنوية و العضوية ) المتفاعلة ما بين الروح و العقل و الجسد ..” من اي موجه او دال او مرشد للخالق في قرارة وجدانه ( فذلك فهم قاصر ) يتعارض مع اصل التوجيه الرباني في اساس الوجود و حقيقة البلاء ..” ما بين الدوافع العاطفية و المقومات المادية ( وهذا…

الضمير اليقض : هو في الاصل ترجمة لحقيقة الدين في قيمه الروحية ومؤثراته الوجدانية بين الخير والشر ( في منازعة ايمانية ) تعبر عن تفاعل مكونات النفس و تدافع وظائفها بحس معرفي يبعث باليقين ..” فيكون القول اللفظي والحراك العملي فيها ( انعكاس لنتائجها ) وترجمة واقعية لمعانيها . فالضمير : هو صوت الحق في وجدان الإنسان ( فمن كان ضميره يقض نقي ) كان اقرب الى ربه و احرى في حسن معاملة غيره . ثقافة الجهاز و البرمجيات وما يحمله الانترنت في عالمه الافتراضي ( من مواد ضارة و نافعه ) اصبحت تزاحم المعلم على تواضع معارفه ..” و الوادين مع ضعف اسلوبهما و محدودية قدراتهما ( فما هي الحلول الممكنة لمزاحمة الضار و مواكبة النافع )…