Category: المثقفين

قطعا ..” فإن لحرية الفكر علاقة لازمة لنمو المعرفة .. فالعقل مركز كرامة الإنسان ..” و إذا أفقد (( عطل )) دوره الرئيس و وظيفته العليا ( أصبح مسلوب الإرادة ) ومن سلبت إرادته انتفى حق محاسبته عليها . كما أن الفكر : نتاج معلومات يتلقاها العقل بحراك حر , فينتج من خلالها نظرة أو نظريات تحدد له صورة معينة للأمور سواء كانت تلك الصورة جزئية أو مكتملة صائبة أو يشوبها شيء من خلل ما بنيت عليه . فإذا كانت التعاليم الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان والنتائج ..” لا تعكس حقيقة توافقها الحضاري ؟ فان المشكلة تكمن في ضعف فهم مقاصدها بشكل يحقق إعجازها الفكري الذي لا يقف عند التكيف مع متغيرات زمانها . بل يتجاوز ذلك لقدرته…

يتكون علم النفس من ثلاثة أجزاء متصلة بمنشأ مكونها في النفس البشرية و منطلقة من أساس تكوينها الوظيفي ..” ما بين الدوافع و الرغبات و الاتزان فيها كمنظومة تكاملية تشكل وجود الانسان و كمال خلقته (( العضوية و النفسية و المعنوية )) و علاقة كل منهما بالآخر : فالروح : حسية معنويةو العقل : معنوي عضويو الجسد : عضوي حسي وبذلك تتضح علاقة كل من مكونات النفس البشرية ببعضها و تدافع مكوناتها :فالعلاقة بين الروح و العقل ..” معنويةوبين العقل و الجسد ..” عضويةوبين الروح و الجسد ..” حسيةوهنا يمكن تحديد مصدر الألم النفسي ..” إن كان معنوي أو عضوي أو حسي ..؟ تمنياتنا للجميع بحياة مليئة بالسعادة التي تفي بأساسيات دوافعها الروحية وتشبع مكنونات رغباتها المادية الطبيعية…

من المعلوم أن من كان لديه توجيه رباني شامل لنواحي الحياة ..” كان أولى و أسبق من غيره بأن يستخلص منها معارف أدبية تعبر عن القيمة الإنسانية في الحقوق و القيم الأخلاقية في المعاملات كمنظومة شاملة , بتراكماتها المعرفية التي تضع للإنتاج الفكري أسسه العلمية و مراجعه الأدبية ( كمركبات تحدد للمصطلحات و المفاهيم ) مدلولاتها الثقافية التي ترسم للحقوق الأساسية و المسئوليات الاجتماعية و الالتزامات الأدبية معيارها الأخلاقي ..” حتى لا يتناقض القول مع الفعل وكل يأتي بدليل مجتزأ و غير شامل لأسبابه و مسبباته و حاله و دون معرفة بمدى ارتباطه بجوانب أخرى يغفل الكثير عنها , ناهيك عن الخلافات المذهبية الواسعة ( فيدخل في اجتهادات متناقضة لا تفي بمتطلبات الحياة ولا تبني نظام و لا…

الإنسان بين الحقوق و المعاملات ( قيمة و قيم )تطرح المنظمة الأسس العلمية و المعارف الأدبية الجامعة للمبادئ الإنسانية و القيم الأخلاقية في الحقوق و المعاملاتفالمعاملة أدبإذا انتُقصقلت القيمةو اختلت القيموهنا تكون الحرية أدب و الأدب حرية محصلها الوعي الثقافي ..” وكل ما ارتقى الوعي ارتفع معه سقف الحرية ( و العكس صحيح ) فإذا قل الاعتبار للقيمة الإنسانية في الحقوق , ضعفت القيم الأخلاقية في المعاملات ..” كنتيجة طردية و علاقة متلازمة ( لا تحيد عن مضمونها و لا تنفك عن مقتضاها ) .وبذلك يكون التقيد و الالتزام بالقيم الأخلاقية في المعاملات كثقافة عامة و سلوك اجتماعي رهن على مدى الاعتبار للقيمة الإنسانية في الحقوق و درجة الوفاء بها ..؟! و المتمثلة في الحقوق الأساسية للفرد وعلى…

إن كثير من المتعصبين للعادات و التقاليد باسم الدين ..” هم في حقيقة الأمر يعلمون أن كثير من العادات و التقاليد العربية خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع المرأة ومنذ فترة قريبة جداً ( قد تجاوزت حدود الإهانة لتصل إلى أسوء درجات الاحتقار في التعامل مع المرأة في كل شيء ..” خاصة حال وضعها لمولود جديد يتم التعامل معها وكأنها بهيمة بل أقل شأن من ذلك بكثير ( إذ يهجرونها أو ترحل عنها القافلة لتواجه مصيرها مع من يبقى معها أو تتسلل إلى خارج المجتمع لتستظل تحت ظل شجرة أو ما أشبه ذلك حتى تضع مولودها ؟!! ويكون الزوج في حالة خجل أو ما أشبه العار فيخفي وجهه عن الناس ؟؟!! وقبل الإسلام لا يخفى على أحد ماذا كان…

للحديث عن وجه الشبه بين الجاهلية الأولى و علاقتها بالجاهلية الثانية التي تطمس الحقائق الشرعية في الحقوق و المعاملات ( الأخلاقية و الإنسانية ) و تمجّد العادات و التقاليد القبلية التي تتعارض معها ..؟! إنها عقلية التملك و ثقافة العورة ..” التي لا تجد فيها إلا التناقض بين الواقع و الإدعاء ( بين القول و الفعل ) كعنصر جامع بينهما ..؟؟! فالجاهلية الأولى كسرت كل المعايير الأخلاقية و الإنسانية عاطفيا عندما سنت ثقافة الوأد لفلذات الأكباد بلا رحمة ولا هوادة خشية العار ؟ في الوقت الذي تسمح فيه للغانيات و الجاريات بممارسة الرذيلة على الملأ ! بل ذهبوا إلى ما هو أقبح من ذلك اذ سمحوا للجواري بالطواف في البيت وهن عاريات ؟! و قد ورد عنهن هذه…