التجديد ” بين التقليد المجرد و الفهم المؤسس
من الخطأ الفادح في الفهم ( اسقاط الحكم الجمعي في كلياته ) من الناحية السيادية او الاقتصادية ..” كما حدث في حروب الردة ( على القضايا الفردية ) دون دليل قطعي ومباشر ..” بتعيين الشخص بحكم الردة !
ودليل ذلك حادثة الافك وغيرها ..” وموقف الرسول الكريم منها ( وما كان يعرف بالمنافقين ) وقد كانت المدينة تعج بهم ..” ومع علم الرسول بهم فرداً فرداً ( الا انه لم يشهر بهم ) ناهيك من ان يصدر فيهم احكاماً بالتكفير او شيء من هذا القبيل ..” درئ للفتنة
والله اعلم ..
فمن تشدد فيما فيه متسع ..” ضيق عليه فيما ليس فيه متسع !
وهناك من يخلط بين القياس و الاجتهاد ( المستنبط او المستخلص ) من اصل النص في مفهوم سياقه ودلالات اشاراته ..” وبين من يتحجج بتقليد ما ارتاح له من منقول غيره ..
فالأولى محل نقاش و حوار ( لانها مبنية على اساس علمي و طرح معرفي ) تختلف او تتقارب فيها وجهات النظر المعتبرة .
اما الثانية :
فلا مجال للنقاش او الحوار مع المحاجج بمنقول غيره ( كونه مقاد للحكم او الرأي فيه ) دون تفصيل للأسس العلمية والظروف الزمانية والمكانية التي بني عليها ..” الا ما جاد به فهمه للعموميات التي تتوافق مع رأيه او حكمه فيها ( فكيف له ان يوائم فهم النص في اصله ) مع ظروف عصره و متغيرات زمانه ؟
فاذا لم يبنى التجديد على اساس معرفي ( يجمع بين المصادر و يوائم في المنطلقات ) بعلم يقبله العقل و تستريح له النفس ..” وكلما كان نافذا و متجذراً ( كان متوافقاً مع المقاصد ومحقق للاهداف ) ما بين اهمية الموروث و فاعلية الحديث ..” بفكر انساني ( يوازن بين الدوافع الاخلاقية و المقومات المادية ) .
والا فان مصيره الى الزوال ..”وسيكون ضرره اكبر من نفعه ؟
المقاصد و النتائج ..
